مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص معبرة عن الرسول

بواسطة: نشر في: 6 مايو، 2021
brooonzyah
قصص معبرة عن الرسول

قصص معبرة عن الرسول هي واحدة من بين الأمور التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، وذلك لأنها تحمل الكثير من المواقف والعبر، والتي نحتاج إلى التعرف إليها، وذلك حتى يتم الاقتداء بها في حياتنا العامة، حيث إن هناك مجموعة كبيرة من القصص الواردة عن الرسول مع الصحابة، ومع قومه، والتي تحمل عبر ومواعظ يجب على كل مسلم التمسك بها.

قصص معبرة عن الرسول

يوجد الكثير من القصص التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تبين تواضعه في التعامل مع الأشخاص، ومن بين تلك القصص هذه القصة التي توضح أخلاق النبي الحميدة، والتي تكون كالآتي:

  1. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم بتسوية الصفوف، وذلك من أجل إعداد المقاتلين.
  2. وكان هناك صحابي يدعى سواد الأنصاري، ولقد  تقدم هذا الصحابي عن باقي الجند، وهذا ما تسبب في عدم تسوية الصف.
  3. بينما كان النبي يمر فأقدم على إرجاع ذلك الصحابي من أجل تسوية الصف، وكان يستخدم سهم من دون نصل.
  4. وهنا أبلغ الصحابي النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك تسبب في ألمه، بسبب لمس السهم لبطنه.
  5. فأسرع النبي على كشف بطنه الشريفة، وطلب منه أن يقوم بأخذ حقه، والقصاص من رسول الله.
  6. ولكن تفاجأ النبي أن الصحابي أقدم على تقبيل بطنه بدلًا من ضربه بها كما فعل معه.
  7. فسأل النبي الصحابي عن سبب ما فعله، ولم لا يخذ حقه، فقال له أن فعل ذلك من أجل لمس جلد النبي الكريم.
  8. وإن آخر شيء يريد أن يلمسه قبل وقت القتال هو جلده الشريف، وهنا دعا له النبي الكريم بكل خير.

أجمل قصص الرسول مع أصحابه

كما أن هناك العديد من القصص الواردة عن الرسول، والتي تدل على رفقه في التعامل مع أصحابه، وأنه كان يحاول دائمًا رسم البسمة على شفاهم، كما أنه كان جابرًا للخواطر، ويظهر ذلك من خلال العديد من القصص النبوية المتعددة، ومن بسينها تلك القصة الآتية:

  1. كان هناك صحابي جليل اسمه زاهر الأسلمي، وكان كثيرا ما يحمل إلى النبي الكثير من الهدايا، كان النبي يبادله نفس الشعور، وأيضًا يهاديه أيضًا.
  2. وفي أحد الأيام بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر في السوق وجد زاهر من خلفه، لكن لم يراه.
  3. فأسرع النبي من خلفه، وقام باحتضانه من ظهره، وقال من يقمكنه شراء هذا العبد.
  4. وهنا التفت الصحابي ووجد رسول الله صلى الله عليه هو من يحتضنه.
  5. وهنا أقبل عليه وقال له وكأنني قليل السعر يا رسول الله.
  6. وكان زاهر قد قال ذلك لأنه يشعر بأن شكله قبيح، ولذلك كان يمازح النبي بتلك الكلمة.
  7. ولكن النبي رد عليه وقال له، أنت غالي عند الله يا زاهر، في تلك القصة عبرة بأن النبي كان يمازح أصحابه، ويحاول إدخال السرور على قلوبهم.
  8. مع العلم أن النبي كان لا يكذب حتى في مزاحه، والمراد بالعبد هنا عبد لله، فنحن جميعًا عباده.

قصص عن أخلاق الرسول

كما أن هناك الكثير من القصص النبوية الواردة عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي تبين حسن خلقه، وتمتعه بالصبر، ومن بين تلك القصص هذه القصة الآتية:

  1. كان النبي في يوم من الأيام يجلس بين الصحابة، وإذا برجل يهودي يدخل عليه، كما أنه قام باختراق الصفوف، وجذب النبي من ثيابه.
  2. ومن ثم قام مطالبته بالديون التي عليه، وتلفظ ببعض الكلمات التي تغضب النبي.
  3. وهنا أسرع الصحابي الجليل عمر بن الخطاب وأخرج سيفه.
  4. وطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقوم بقطع عنق ذلك الرجل.
  5. ولكن النبي رد بكل هدوء، وقال له امره أن يحسن الطلب وأنا بحسب الأداء.
  6. وهنا التمس اليهودي أخلاق النبي محمد من خلال صبره عند الغضب، وقال له يا محمد إني لم أتي لطلب الدين.
  7. ولكني أتيت حتى أتمكن من اختيار أخلاقك، فجميع أوصافك مذكورة في التوراة وقد تحققت إلا صفة الحلم عند الغضب.
  8. ولذلك جئت حتى أتاكد منها بنفسي، ولذلك أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك يا محمد رسول الله.
  9. وأما بالنسبة للدين الذي عليك، فإني سوف أجعله صدقة مني على الفقراء.
  10. ويقال بعد ذلك أن هذا الرجل كان حسن الإسلام، وأنه قد استشهد بعد ذلك في غزوة تبوك.

قصص في عهد الرسول

  1. يحكى أنه كان هناك صراع كبير ما بين القبائل العربية، وذلك عند بناء الكعبة.
  2. حيث كانوا يتناقشون حول المكان الذي يرغبون في وضع الحجر به.
  3. وهنا اتفقوا في النهاية على أن ينتظروا أول شخص يهل عليهم، وهو الذي سوف يقرر مكان الحجر الذي يتم وضعه.
  4. وكان أول من أقبل عليهم هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وهنا قصوا عليه الأمر، وقرر النبي أن يقوم الأشخاص برفع الحجر.
  5. وذلك من خلال استعمال قماشة، وبعدها قام النبي بالتقاطه بيديه الشريفة، ووضعه في المكان المخصص له.
  6. وكان الكثيرون يثقون في كلام النبي صلى الله عليه وسلم، حيث عرف عنه أنه الصادق الأمين.
  7. وهو ما كان يعرف عنه الصدق حتى من صغره بين قومه.

قصص عن الرسول تبكي

وتعتبر تلك القصة هي واحدة من بين القصص الواردة عن الرسول صلى الله عليه، وهي من القصص التي تبكي الحجر، وذلك لكونها من القصص المؤثرة، وتدور أحداث كالآتي:

  1. كان النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف، حينها سمع أحد الأعرابيين يقول يا كريم، وهنا قال النبي من خلفه يا كريم.
  2. وبعدها قال الأعرابي مرة أخرى يا كريم، وهنا قال النبي من خلفه أيضًا يا كريم، وهنا قال الأعرابي أتهزأ بي.
  3. والله لو أنك تتمتع بسماحة الوجه، لكنت شكوتك إلى النبي عليه الصلاة السلام، فرد عليه النبي، هل أنت لا تعرف النبي؟
  4. فرد عليه الأعرابي بلا، فقال له النبي، وهل تؤمن به، فرد عليه الأعرابي بنعم، آمنت به وصدقت برسالته حتى من دون أن آراه.
  5. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم، عليك أن تعلم أني أنا النبي، وأنا شفيعك في الدنيا، والآخرة.
  6. وهنا أقبل الأعرابي، وأخذ يقوم بتقبيل يد النبي الشريفة، ولكن رد عليه النبي وقال، لقد بعثني الله متواضع، وغير متكبر.
  7. ولا تحاول أن تفعل معي كما كان يفعل الأعجميين مع ملوكهم، فأنا مبعوث من الله بالحق، ومبشر ونذير.
  8. وهبط جبريل على النبي، وقال له إن يقرئك السلام، ويختصك بالتحية، وإنه سوف يحاسب على القليل والكثير.
  9. ورد الأعرابي هل يحاسبني الله عز وجل؟ فقال له الرسول نعم، فرد  الأعرابي إن حاسبني فسوف أحاسبه.
  10. فتعجب النبي، وقال على ماذا تحاسبه أيها الأعرابي، قال له لو حاسبني على ذنبي، فسوف أحاسبه على المغفرة.
  11. ولو حاسبني على المعصية، فسوف أحاسبه على العفو، وإن كان الحساب على بخلي، فسوف أحاسبه على كرمه.
  12. فبكى النبي بكاء شديد حتى ابتلت لحيته، هنا هبط جبريل، وقال له يا محمد كف عن البكاء، وبلغ الأعرابي أنه رفيق لك في الجنة.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، والذي قدمنا من خلاله قصص معبرة عن الرسول والتي تعبر عن حسن أخلاقه، وتواضعه في التعامل، وغيرها من الصفات الحميدة، وذلك من خلال مجلة البرونزية.