من حملت بعد الإبرة التفجيرية؟ يعتبر هذا السؤال من ضمن الأسئلة التي تتراود على ذهن الكثير من السيدات، حيث تعتبر الإبرة التفجيرية هي واحدة من ضمن الحلول التي يلجأ إليها الكثير من الأشخاص الذين يعانون من عدم الإنجاب أو تأخره، ومن خلال هذا المقال سوف نتعرف بالتفصيل على الإبرة التفجيرية والأسباب التي تؤدي إلى اللجوء إليها، وكيفية استخدامها.

من حملت بعد الإبرة التفجيرية مباشرة

الكثير يتساءل هل يمكن الحمل بعد الإبرة التفجيرية، وما هي نسبة نجاح حدوث الحمل بعد استخدامها، وهل هي تعد من الوسائل الآمنة، أم يكون لها بعض الآثار الجانبية والمخاطر على صحة المرأة، ولذلك سوف نجيبك من خلال السطور القادمة على تلك الأسئلة التي تدور في ذهن الكثير من السيدات.

تعريف الإبرة التفجيرية

في البداية يجب أن تعريف الحقنة التفجيرية، وما معناها وفيم تستخدم، حيث تعد الحقنة التفجيرية هي من أنواع الحقن التي تحتوي على هرمون يكون ذلك الهرمون هو أشبه بهرمون الحمل، ويتم إعطائها للسيدات، وذلك لأنها تقوم بتنشيط عمل المبايض، وبالتالي تساعد على تحفيز التبويض عند المرأة، وحينها يتم زيادة فرص الحمل عند المرأة بشكل طبيعي من دون اللجوء إلى العمليات.

أسباب استعمال الإبرة التفجيرية

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي يمكن استعمال الحقنة التفجيرية لها، فهي من أنواع الحقن التي يتم استعمالها لتحسين عمل المبيض، أو التسريع من حدوث الحمل، ويتم استعمالها لتلك الأسباب الآتية:

  • تستعمل في الحالات التي تعاني من المشاكل في الرحم، والتي تعيق حدوث الحمل.
  • في  الحالات التي تعاني من ضعف في إنتاج البويضات، والتي لا تكون قادرة على النضج، مما يؤخر من حدوث الحمل.
  • تعمل على تنشيط المبايض، في الحالات التي تعاني من تكيس المبيض.

كيفية استعمال الإبرة التفجيرية

يتم استعمال الإبرة التفجيرية لزيادة فرص حدوث الحمل، وذلك من خلال قيامها بالتفجير للغطاء الذي يكون محاط بالبويضة، وذلك حتى يتم توجهها إلى قناة فالوب، وذلك لتزيد من فرص حدوث الحمل، ولا بد من استعمالها والعلاج بها على مراحل مختلفة، وتكون بهذه المراحل الآتية:

المرحلة الأولى

في بداية استعمال الإبرة التفجيرية فإنه لا بد من الانتظار حتى وقت بداية الدورة الشهرية عند المرأة، ومع بدايتها يتم بدء الاستخدام للإبرة التفجيرية، ويمكن استعمالها بطريقتين مختلفتين، سواء في منطقة العضل، أو يمكن استعمالها عن طريق أخذها تحت الجلد، ويتم استعمال الإبرة التفجيرية بشكل يومي مع بداية أول أيام الدورة الشهرية.

المرحلة الثانية

بعد أن يتم استعمال الحقنة التفجيرية بشكل يومي من أيام الدورة، يتم إتباع تناولها حتى يتم مرور ثمانية أيام متتالية، وقد تزيد مدة العلاج إلى أن تصل إلى أربعة عشر يومًا من بدء العلاج بالحقنة التفجيرية، وبعدها يتم التوقف عن استعمال الإبرة التفجيرية، ولا بد حينها من الفحص الطبي بالأشعة الخاصة بالموجات فوق الصوتية، وذلك من أجل فحص منطقة المبايض.

المرحلة الثالثة

بعد أن يتم الفحص للمبيض والتأكد منه جيدا يتم الانتظار بعدها بمدة لا تقل عن ستة وثلاثون ساعة تقريبًا، وبعدها يتم أخذ حقنة تحتوي على هرمون HCG وتعتبر تلك الحقنة هي من الإبر التي تعمل على تحسين الإباضة عند المرأة، وبعدها يتم الانتظار في حالة عدم حدوث الحمل، فإنه يتم استعمال الحقنة التفجيرية بنفس الطريقة السابقة مع أول يوم من الدورة الشهرية التالية، ويتم الاستمرار بالعلاج لمدة لا تقل عن ستة أشهر متتالية، مع مراعاة الفحص للمبيض بالأشعة فوق الصوتية ثلاثة مرات في الأسبوع.

نسبة نجاح العلاج بالإبرة التفجيرية

تعتبر الإبرة التفجيرية هي واحدة من العلاجات التي يلجأ إليها الكثير من السيدات، وذلك لزيادة فرص الحمل، حيث إنها لها نسبة عالية من النجاح، حيث يتم حدوث الإباضة بعد فترة لا تقل عن ستة وثلاثون ساعة، وقد تختلف تلك المدة من امرأة إلى أخرى على حسب طبيعة الجسم، ولكن لا بد من الفحص الطبي باستمرار لمعرفة الوقت المناسب لحدوث العلاقة الزوجية، وذلك بعد انفجار البويضة مباشرة.

علامات نجاح الإبرة التفجيرية

هناك العديد من العلامات والأعراض التي تظهر على المرأة بعد العلاج باستعمال الحقنة التفجيرية، والتي تؤكد على نجاح العلاج بالحقنة التفجيرية، ومن هذه العلامات الآتي:

  • الشعور بتغيرات في العيون والجفون، بحيث يظهر تورم بسيط في العين والجفن.
  • الشعور بالرغبة في الحكة الشديدة في جميع مناطق الجسم، وبالأخص في فترة الصباح، وأيضًا في منطقة المهبل، كما يرافقها نزول بعض الإفرازات المهبلية.
  • تغيرات في لون اليد، بحيث يصبح لونها مائل إلى اللون الأحمر.
  • حدوث تغيرات في الوجه وشحوبه وظهور بعض التجاعيد عليه.
  • الرغبة في التبول عدة مرات متتالية على مدار اليوم.
  • زيادة التعرق عند المرأة.
  • الشعور باضطرابات في المزاج وتقلبه باستمرار.
  • الشعور بالغثيان أو الرغبة في التقيؤ وقد يصاحبها تقيؤ عدة مرات في اليوم.
  • حدوث بعض التغيرات في منطقة الثدي مثل بروز حلمة الثدي، وتحول لونها إلى اللون الداكن.
  • ظهور شعر كثيف في مناطق الجسم المختلفة يما فيها الوجه.

تجارب الإبر التفجيرية في الحمل

بعد أن تعرفنا على التفاصيل الكاملة الخاصة بالحقنة التفجيرية، الآن يمكننا أن نطرح عليكم بعض التجارب الخاصة بإحدى السيدات اللاتي لجأن إلى استعمال الحقنة التفجيرية من أجل حدوث الحمل، والتجربة هي:

“أنا بالفعل استعملت الحقنة التفجيرية، وقمت بالمتابعة المستمرة مع الطبيب، وطلب مني حدوث الجماع بعد مرور ستة وثلاثون ساعة على موعد أخذ الحقنة، وكان أول استخدام لي من دون منشطات بجانبها، ولكن لم يحدث الحمل، وعدت واستخدمتها مرة أخرى، ولكن استعملت معها منشطات، وبالفعل حملت بعدها ”