ما سبب الإفرازات البنية بعد الدورة يعتبر هذا السؤال من ضمن الأسئلة التي تردد على ذهن الكثير من السيدات، وبالأخص عند التعرض لنزول بعض الإفرازات المهبلية عقب فترة الدورة الشهرية، ومن خلال هذا المقال على موقع برونزية سو نستعرض لكم أسباب نزول الإفرازات البنية اللون بعد نزول الدورة الشهرية.

ما سبب الإفرازات البنية بعد الدورة مباشرة

هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى نزول الإفرازات البنية، والتي تعقب فترة الدورة الشهرية، ويكون لها العديد من الأعراض المختلفة التي من بينها الشعور بالألم في منطقة أسفل البطن، وغيرها من الكثير من الأعراض المختلفة، التي تحدث للمرأة بعد الدورة الشهرية، ومن بينها الآتي:

  • التعرض للإصابة بالبكتيريا

تعتبر الإصابة بالبكتيريا هي واحدة من ضمن الأمور التي يمكن أن تسبب حدوث الإفرازات الداكنة اللون، والتي تنتج بسبب تراكم البكتيريا في الرحم أو المهبل، ويكون من خلال تراكم تلك البكتيريا نزول الإفرازات الداكنة اللون.

  • الإصابة بالأمراض الجنسية

كما يمكن أن يكون السبب وراء الإصابة بنزول قطرات الدم التي تحمل اللون البني من المهبل عقب انتهاء الدورة الشهرية، هو أن تكون المرأة مصابة ببعض الأمراض التي يمكن أن تتنقل جنسيًا، والتي من بينها تراكم البكتيريا أو يكون الإصابة ببعض أنواع العدوى الأخرى التي تكون منقولة من خلال العلاقة الزوجية.

  • الإصابة بسرطان الرحم

قد يكون السبب وراء نزول الإفرازات البنية الداكنة هو أن تكون المرأة مصابة ببعض الأمراض السرطانية الخطيرة، والتي من بينها مرض سرطان الرحم، أو الإصابة بسرطان عنق الرحم، وهي واحدة من الأمور التي يعاني منها الكثير من السيدات، فهذا الأمر يعتبر من الأمور التي تكون سبب وراء حدوث الإفرازات البنية، كما أنه يكون مصاحب له العديد من الأعراض المختلفة والتي من بينها الألم الشديد، وفي هذه الحالة لا بد من الفحص الطبي، وذلك من أجل وصف العلاج الفعال للتخلص من ذلك المرض، أو بعض العلاجات المختلفة التي تخفف من تلك الأعراض.

  • بداية الحمل

كما أن السبب الرئيسي وراء نزول الإفرازات البنية التي تصاحب المرأة بعد فترة الدورة الشهرية، هو حدوث الحمل، وهو من الأمور التي ينتج عنها نزول إفرازات بنية، والتي تكون نتيجة حدوث التخصيب للبويضة، وقد يكون هناك العديد من الأعراض الأخرى المختلفة، والتي من بينها الغثيان الصباحي، والشعور بالألم الشديد في منطقة أسفل البطن، كما أنه قد يصاحبه آلام في الظهر، وارتفاع بسيط في درجة الحرارة للجسم.

  • التهابات المهبل

تعتبر الالتهابات المهبلية هي واحدة  من ضمن الأمور التي يعاني منها الكثير من السيدات، حيث إن التعرض لالتهابات المهبل،  والإصابة بالبكتيريا، وتراكم الفيروسات في منطقة المهبل يكون من الأشياء التي تؤدي إلى التعرض إلى الإصابة بنزول الإفرازات التي لها لون بني بعد انتهاء الدورة الشهرية، وقد يصاحبها رائحة كريهة، ويصاحب المرأة الشعور بالألم الشديد أسفل الظهر والبطن، ويرافقها الشعور بالرغبة في الحكة الشديدة في منطقة المهبل.

  • اورام ليفية بالرحم

قد يكون السبب وراء نزول الإفرازات البنية الداكنة بعد انتهاء الدورة الشهرية، هو أن تكون المرأة مصابة بالورم الليفي الحميد، والذي يكون له العديد من الأعراض المختلفة، والتي من بينها الشعور بالألم في منطقة أسفل البطن، وغيرها من العديد من الأعراض الأخرى.

  • مشاكل وراثية

كما أن هناك العديد من المشاكل الوراثية التي يمكن أن تسبب نزول الدم البني بعد انتهاء فترة الدورة الشهرية، والتي تأتي على هيئة أمراض مختلفة.

  • تناول أدوية منع الحمل

من ضمن الأسباب التي تؤدي إلى نزول الإفرازات البنية في غير أوقات الدورة الشهرية، هو أن تكون المرأة قد تقوم بتناول بعض أنواع الأدوية التي تقوم على منع الحمل، والتي يكون لها العديد من الآثار المختلفة على الهرمونات، والتي يكون لها دور كبير في اضطراب الهرمونات، والتي تؤدي إلى الإصابة باضطراب في الدورة الشهرية، كما أنه يساعد على الإصابة بنزول قطرات الدم الداكنة في غير موعد الدورة الشهرية، ولا بد  على المرأة من مراجعة الطبيب المختص، وذلك من أجل التعرف على السبب وراء تلك الحالة، والتوقف عن تعاطي الأدوية الهرمونية واستبدالها بوسائل منع أخرى.

  • الاجهاض المبكر

كما أنه في حالة الإجهاض المبكر تكون المرأة عرضة إلى الإصابة بالعديد من الاضطرابات المختلفة، والتي من بينها نزول الدم في غير أوقات الدورة الشهرية، ولكن في تلك الحالة يكون الدم لونه داكن وبني، كما أنه يكون دم كثير وغزير في القوام، وقد يحدث ذلك الإجهاض بعد حدوث الحمل مباشرة.

  • الحمل المهاجر

وفي بعض الحالات يكون السبب وراء نزول الإفرازات البنية  هو أن تكون المرأة تعرضت إلى الحمل المهاجر، وذلك لأنه من الأمور التي يكون لها دور كبير في نزول العديد من الإفرازات المختلفة، والتي من بينها البنية اللون، وفي هذه الحالة لا بد من الذهاب إلى الطبيب لمتابعة الحالة، والتخلص من تلك المشكلة عن طريق العلاج الصحيح.