ماهي الغدة التي تفرز هرمون النمو، هو واحد من بين الأسئلة التي يمكننا الإجابة عنها من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر تلك الغدة هي واحدة من الغدد التي لها العديد من الوظائف المختلفة، بما فيها وظيفتها المعروفة في إفراز الهرمونات المسئولة عن النمو، ومن خلال السطور القادمة سوف نذكر لكم بالتفصيل أهم وظائفها.

ماهي الغدة التي تفرز هرمون النمو

يعتبر هرمون النمو هو أحد الهرمونات الهامة جدًا في جسم الإنسان، وهو المسئول عن الكثير من الأشياء المختلفة، والغدة المسئولة عن إفرازه هي الغدة النخامية، وتعتبر من الغدد التي تحمل الحجم الصغير، والذي يشبه إلى حد كبير حبة من حبات البازلاء، وتوجد الغدة النخامية في الجمجمة في التجويف العظمي التابع لها، وبالتحديد في المنطقة السفلية من الدماغ، في الناحية الخلفية لجسر الأنف.

مكونات الغدة التي تفرز هرمون النمو

أما عن المكونات الخاصة بتلك الغدة، فهي عبارة عن عقدة صغيرة الحجم، وتنقسم إلى اثنان من الفصوص، ومنها الفص الأمامي، وأيضًا الفص الخلفي، وهي من الغدد المتصلة بالدماغ مباشرة، وذلك من خلال الغدة الموجودة تحت المهاد، والتي تكون مسئولة عن التحكم بالوظائف الخاصة بتلك الغدة.

وأما عن الفص الأمامي من الغدة، فإنه يتصل بالدماغ مباشرة من خلال الاوعاء الدموي، والفص الخلفي الخاص بها هو يعتبر من ضمن أجزاء الدماغ، والتي تقوم بإفراز العديد من الهرمونات في الدم، ومن بينها هرمون النمو.

وظائف الغدة النخامية

هناك العديد من الوظائف المختلفة التي تحملها الغدة النخامية في الجسم، وذلك لأنها من الغدد التي تعد أساسية في الجسم، وذلك لأنها مسئولة عن إرسال الإشارات والهرمونات إلى جميع الغدد المختلفة في جسم الإنسان، وذلك من أجل التحفيز أو التثبيط للأنشطة الخاصة بها، ومن بين وظائفها الآتي:

1- إفراز هرمون النمو

يعتبر هرمون النمو هو واحد من ضمن أنواع الهرمونات التي يتم إفرازها في الجسم، وهو من الهرمونات الهامة جدًا، وبالأخص في المراحل الأولى من عمر الإنسان، حيث إنه المسئولة عن نمو الجسم والعضلات، ولن يقتصر دوره فقط على الأطفال، ولكنه مهم جدًا للبالغين، وذلك لأنه مسئول عن المحافظة على العضلات والعظام، وتعزيز صحتها، والعمل على توزيع الدهون في جميع مناطق الجسم المختلفة، وفي حالة التعرض إلى نقصان معدلات ذلك الهرمون في الجسم، فإنه يؤدي إلى بعض المشاكل المختلفة، ومن بينها زيادة حجم الأطراف، وأيضا الإصابة بمرض العملقة.

2- إفراز هرمون الكورتيزول

يعتبر هرمون الكورتيزول هو أحد الهرمونات الهامة في الجسم، وذلك لأنه يقوم بالعمل على تحفيز الغدة الكظرية، والتي تتواجد فوق الكلى، ويعد من الهرمونات اللازمة للبقاء على قيد الحياة، حيث يعمل في المساعدة على التحكم بمعدل ضغط الدم والسكر، ويتم إفرازه بكميات عالية جدًا في الجسم، وذلك عند تعرض الإنسان للضغط العصبي أو التوتر، وفي حالة الإصابة ببعض الأمراض، أو أثناء الخضوع للعمليات الجراحية، أو عند التعرض للإصابات.

وفي حالة ارتفاع هرمون الكورتيزول يمكن أن يسبب العديد من المشاكل، ومن بينها متلازمة كوشينغ، ولكن عند انخفاض معدلاته في الجسم، فإنه يتسبب في متلازمة أديسون، وهي الحالة الصحية التي يطلق عليها اسم قصور الغدة الكظرية.

3- إفراز هرمون البرولاكتين

يعتبر هرمون البرولاكتين هو واحد من بين الهرمونات التي تكون مسئولة عن إنتاج الحليب في ثدي المرأة، ويطلق عليه أيضًا هرمون الحليب، ويتم إفرازه في الجسم بعد الولادة من أجل عملية الرضاعة الطبيعية، وفي حالة التعرض إلى الارتفاع في معدلات تلك الهرمونات، فإنه يؤدي إلى حدوث خلل في الدورة الشهرية، واضطراب في الهرمونات الجنسية، وكذلاك يؤثر على الخصوبة.

4- إفراز هرموني LH و FSH

كما تقوم أيضًا الغدة النخامية بالعمل على إفراز تلاك الهرمونات، والتي تعمل على تحفيز عمل المبايض عند المرأة، وكما أنه يؤثر بشكل كبير على تحفيز الخصيتين على القيام بوظيفتهما، وهو المسئول عن إفراز الهرمونات المحفزة للعملية الجنسية، وفي حالة التعرض للاضطراب في تلك الهرمونات فإنه يعمل على اضطراب الدوة الشعرية، ويؤثر على الحالة الجنسية.

5- إفراز هرمون TSH

كما يعتبر هذا الهرمون هو واحد من ضمن الهرمونات التي تعمل على تنظيم معدلات الأيض في الخلايا، كما أنه يقوم بتحفيز الغدة الدرقية، وتقوم بإنتاج الطاقة، بالإضافة لدخولها في عملية النمو، والعمل على تحفيز الجهاز العصبي في جسم الإنسان.

6- إفراز هرمون الأكسيتوسين

يعتبر هذا الهرمون هو واحد من ضمن الهرمونات، التي تعمل على زيادة تدفق معدل الحليب في منطقة الثدي، وهو المسئول أيضًا عن تحفيز المخاض أثناء الولادة الطبيعية، وله دور كبير في تحسين السلوك الخاص بالإنسان، والعلاقات الاجتماعية، وغيرها من الكثير من الأمور المختلفة الأخرى المتعلقة بالسلوك.

7- إفراز هرمون ADH

يساعد هذا الهرمون على التحكم في التوازن الخاص بالصوديوم والماء في الدم، حيث يعمل على زيادة حجم الماء في الجسم، وذلك من خلال الحد من الكمية التي يتم طرحها في البول، وذلك من خلال الكلى، وفي حالة التعرض لنقص معدلات هذا الهرمون في الجسم، فإنه يتسبب في متلازمة السكر الكاذب.