مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع زكام طفلي

بواسطة: نشر في: 26 فبراير، 2022
brooonzyah
تجربتي مع زكام طفلي

تجربتي مع زكام طفلي ، نقدم لكم اليوم تجربة هامة للغاية وهي التي تتحدث بشكل مباشر حول مشكلة الزكام أو سيلان الأنف والتي تعد من المشكلات الشائعة عند جميع الرضع والأطفال، ويحدث بشكل كبير عند تجمُع كمية كبيرة من السائل المخاطي في منطقة الأنف، ويختلف بشكل كبير لونه حسب حالة الطفل.  حيث أنه يعد في كثير من الأحيان هذا الرشح أحد أشهر أعراض البرد المبكرة، وأحيانًا أخرى قد يكون نتيجة لبكاء الطفل الرضيع أو التعرض أيضاً لدرجة حرارة باردة، ومن خلال السطور التالية نخبركِ بشكل مفصل ببعض من الوصفات الطبيعية لعلاج مشكلة الرشح عند الرضع.

تجربتي مع زكام طفلي

البوم نساعد جميع السيدات في التعرف بشكل مفصل حول علاجات طبيعية تستخدم بشكل مباشر لرشح الأطفال الرضع والزكام والتي يكون منها بعض ما يلي:

استخدام المحلول الملحي:

  • حيث يعتبر المحلول الملحي هو من أفضل العلاجات التي تساعد على التخلص من الزكام.
  • حيث يكون عليكي أن اخلطي مقدار ¼ ملعقة صغيرة فقط من الملح مع كوب صغير من الماء.
  • ويكون في درجة حرارة الغرفة، ثم بعدها استخدمي بضع من قطرات هذا المحلول في أنف رضيعك بشكل مباشر ورأسه إلى الوراء.
  • ثم حينها أغلقي الأنف بأصابعك، ويتم تكرار الطريقة في الجهة الثانية.
  • وهنا يكون عليكي استخدام هذا العلاج فقط لمدة ثلاث مرات يوميًّا.
  • ويكون الغرض هو العمل على التنظيف الجيد لمنطقة أنف رضيعك وخاصة في أثناء نزلات البرد.

استخدام وصفة العسل لعلاج الزكام

  • حيث يعد تناول العسل فعال للغاية في علاج مشكلة زكام الأنف للرضع.
  • وخاصة الذين تتجاوز أعمارهم العام، حيث هنا يكون عليكي مزج ملعقة صغيرة للغاية من العسل مع كوب من الماء الدافئ.
  • وقدميه هنا للرضيع مرتين فقط يوميًّا.
  • ويمكنك أيضاً أن تحرصي على إضافة الليمون وذلك في حالة إذا كان رضيعك يحبه.

استخدام الكاموميل:

  • للرضع وهم من الذين لا تقل أعمارهم فقط عن سنة.
  • حيث يمكن أن يكون البابونج في الغالب هو مهدئًا ممتازًا لسيلان الأنف وأيضاً جميع أعراض البرد المختلفة.
  • فهو يكون أحد الأعشاب التي تقوي مشكلة المناعة.
  • ويقلل أيضاً من مشكلة العطس بسبب احتوائه الشديد على مجموعة مختلفة من مضادات الهيستامين.
  • يتم استخدامه عن طريق وضع ملعقة صغيرة من البابونج  في اثنان من أكواب الماء.
  • ويترك فقط خمس دقائق، وبعدها يقدم للطفل.

استخدام عشبة الريحان:

  • حيث يكون الريحان من العلاجات الطبيعية المميزة والجديدة المستخدمة بشكل عام في علاج مشكلة سيلان الأنف.
  • إذ إن يكون له خصائص مختلفة و مضادة للجراثيم والفيروسات
  • ويساعد أيضاً على تقوية مناعة طفلك، كما يمكنكِ استخدام مشروب الريحان الدافئ بشكل مباشر أو إضافة بعض من أوراق الريحان الطازجة سريعاً إلى طعام الرضيع.

استخدام وصفة الكركم:

  • وهو يكون من التوابل التي تساعد بشكل كبير على تخفيف مشكلة الرشح وسيلان الأنف، والزكام.
  • كما يمكنكِ إضافته أيضاً لإعطاء نكهة مميزة لوصفات الطعام المختلفة والمتنوعة التي تقدمينها من حين إلى آخر للرضيع.

استخدام وصفة الثوم:

  • وأيضاً كذلك الثوم حيث يكون له مجموعة خصائص ممتازة للغاية لتقوية المناعة وتخفيف ما يعرف بحدة أعراض البرد.
  • والتي يكون منها الرشح ويعد هو أشهرها وأكثرها انتشارًا.
  • لذا احرصي على إضافة بعض منه إلى طعام رضيعك.
  • وذلك حتى لا يُصاب طفلك الغازات والانتفاخات.

استخدام البخار:

  • حيث يكون استنشاق البخار هو ما يساعد على تخفيف مشكلة سيلان الأنف ويزيل المخاط الزائد أيضاً.
  • وبذلك فهو يساعد طفلك كثيراً في الحصول على نوم هادئ وطويلاً ليلًا.
  • حيث يمكنك أن تجلسي مع طفلك في الحمام بعد ملئه بالبخار تماماً وهذا يكون لمدة ربع ساعة.
  • وكرري أيضاً هذا الأمر ثلاث مرات يوميًّا.

كيفية وقاية الرضيع من نزلات البرد

  • حيث تخشى الأمهات في فصل الشتاء إصابة الرضع بنزلات البرد المختلفة و المتكررة، ويتساءلون بشكل كبير كيف يمكنهن وقاية جميع الأطفال من نزلات البرد، وحتى تعلمي فإن الوقاية هي التي تعتمد على مجموعة أمور كثيرة منها عامل التغذية الجيدة والحفاظ التام على نظام مناعي قوي، واتباع مجموعة مختلفة من العوامل المهمة والتي يكون منها ما يلي:
  • يكون عليكي أن تهتمي بنظافة المنزل وتهويته.
  • حيث يمكنك أن تهتمي بتغذية جميع أطفالك تغذية سليمة للغاية وذلك يكون لتقوية مناعتهم.عليك أن تعلمي أطفالك الاهتمام بنظافتهم الشخصية.  اتخذي مجموعة من الاحتياطات اللازمة عند الاستحمام في فصل الشتاء.

اقرأ أيضًا: متى يشرب الطفل الماء

استخدام القطرات المالحة و شفاط الأنف للتخلص من الزكام عند الطفل

  • حيث انه من المعروف لدى الجميع انه تتوفر مجموعة بخاخات أو قطرات متنوعة من محاليل ملحية للأنف وهو ما يمكن الحصول عليها من بعض الصيدليات وتقديمها للأطفال والرُّضع.
  • حيث يُمكن أن يتم صرفها دون الحاجة لوصفة طبية معينة، وبالإضافة إلى هذا يكون هناك أهميَّة استخدام المحلول الملحي بشكل مستمر لتنظيف الأنف.
  • كما يُنصح بتشجيع مستمر الطفل على نفّ الأنف باستخدام بعض من المحارم الورقية الناعمة إذا كان قادراً على ذلك.
  • أمّا يكون فيما يتعلّق بالأطفال الرضع فهنا يمكن اللُّجوء بشكل مستمر ل استخدام شفاط الأنف وهو الذي يسمح بالتخلص المستمر من المخاط المتراكم في منطقة الأنف، والذي يعيق أيضاً حصول الطفل على حاجته من الرضاعة.

تقديم المزيد من السوائل للطفل للتخلص من الزكام

  • حيث يُنصح بتزويد الطفل المُصاب بالزُّكام بمجموعة كبيرة للغاية و كافية من السوائل.
  • كالحليب الصناعي مثلاً الخاص بالأطفال، أو استخدام حليب الأم، أو حتى استخدام الماء.
  • حيث انه يُساعد ذلك الأمر على تخفيف ما يعرف ب كثافة المُخاط المُتراكم في منطقة الأنف، ويساعدك في سهولة التخلُّص منه، ومنع إصابة هذا الطفل بالجفاف.
  • أو إلى إلحاق الضَّرر الكبير به، ومن جانب آخر هنا يُنصح جميع الأطفال الأكبر سِنّاً بتناول مجموعة مشروبات الفواكه الطازجة، وهذا يكون بهدف تزويد أجسادهم بكميَّات كبيرة للغاية وكافية من السوائل.

مضادات الهيستامين للتخلص من الزكام عند الأطفال

  • حيث تُستخدم مضادات الهيستامين والتي تسمى (بالإنجليزية: Antihistamines) في التخفيف المستمر والقوي من أعراض الحساسية.
  • كما يمكن أن يتم استخدامها في التخفيف أيضاً من بعض الأعراض العامة الشديدة التي تكون هي المرافقة للزكام مثل: حالة سيلان الأنف.
  • ولكن كما هو الحال والمعروف فيما يتعلق باستخدام أدوية السعال المتنوعة ومضادات الاحتقان المختلفة .
  • فاحذر على الدوام منظمة الغذاء والدواء من أن يتم تقديمها للأطفال المصابين بالزكام وهذا ممن تقل أعمارهم بشكل عام عن ست سنوات دون وصفة من طبيب يكون مختص وهذا يكون أيضاً نظراً لفاعليتها المحدودة للغاية.
  • وأنّ جميع الأطفال دون الست سنوات يكونوا هم الأكثر عرضة للمعاناة بشكل مستمر من آثارها الجانبية.

اقرأ أيضًا: طريقة فتح الاذن المسدودة في المنزل

استخدام مضادات الاحتقان للتخلص من الزكام

  • حيث تُعدّ الأدوية المضادة للاحتقان والتي تعرف باسم (بالإنجليزية: Decongestants) محدودة الفاعلية للغاية في التخفيف من حالة الاحتقان لدى جميع الأطفال.
  • والذي يظهر ويكون كأحد أهم الأعراض المصاحبة للزكام في الغالب والعادة، كما أنّ جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم بشكل عام عن ست سنوات هم يُعدون أكثر عرضة للمعاناة المستمرة من آثار هذه الأدوية الجانبية.
  • ولذلك في كثير من الأحيان تحذر منظمة الغذاء والدواء أيضاً من أن يتم تقديم هذه الأدوية للأطفال من الذين تقل أعمارهم في الغالب عن ستّ سنوات وهذا يكون دون وصفة من طبيب مختص.
  • بينما تسمح أيضاً بإعطائها لمن تزيد أعمارهم عن عمر ست سنوات.

وإلى هنا يكون قد انتهى مقالنا، والذي كان بعنوان تجربتي مع زكام طفلي وأهم الطرق التي يمكن من خلالها التغلب على مشكلة الزكام التي تصيب الكثير من الأطفال، وذلك من خلال مجلة برونزية.