الافرازات في بداية الحمل، هي واحدة من ضمن الأمور التي تتعرض لها الكثير من السيدات، فهي من العلامات التي يمكن الاستدلاء بها على حدوث الحمل، ولإفرازات الحمل الشكل الخاص بها، حيث إنها تختلف عن الإفرازات الأخرى، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم بالتفصيل كل ما يخص الإفرازات التب تصاحب المرأة في بداية الحمل، وذلك من خلال موقع برونزية.

الافرازات في بداية الحمل

تعتبر الإفرازات المهبلية هي واحدة من ضمن المعروفة عند المرأة، وتختلف تلك الإفرازات في شكلها ولونها وقوامها، وذلك على حسب السبب المؤدي إلى نزولها، ومع بداية حدوث الحمل، فإن المرأة تتعرض إلى نزول تلك الإفرازات المهبلية، ولكنها تكون لها مواصفات محددة، والتي تصاحب المرأة في الفترة الأولى من الحمل، وبعض السيدات تظل تعاني من تلك الإفرازات طوال فترة الحمل.

أسباب الإفرازات في بداية الحمل

هناك العديد من الأسباب المختلفة التي من دورها أن تؤدي إلى نزول الإفرازات المهبلية في بداية الحمل، والتي تختلف من امرأة إلى أخرى، ومن بين تلك الأسباب الآتي:

1- التغيرات الهرمونية

قد يكون السبب وراء نزول الإفرازات المهبلية في بداية الحمل، هو التعرض للعديد من الاضطرابات والتغييرات الهرمونية التي تطرأ على المرأة في تلك الفترة، نتيجة لحدوث الحمل، وذلك ما يحدث مع المرأة بشكل عام قبل حدوث الحمل، وذلك في فترة الدورة الشهرية، وهناك الكثير من السيدات التي تعاني من نزول تلك الإفرازات طوال فترة الحمل في موعد الدورة الشهرية.

2- انغراس البويضة

تعتبر تلك النوعية من الإفرازات هي التي تصيب المرأة في الأيام الأولى فقط من حدوث الحمل، وقد لا تشعر بها الكثير من السيدات، وفي بعض الحالات تأخذ تلك الإفرازات اللون البني الداكن، أو اللون الأحمر، وفي بعض الحالات يكون لونها أصفر، فهي تختلف من امرأة إلى أخرى، وتحدث تلك الإفرازات نتيجة لانغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وهذا ما يؤدي إلى نزول تلك الإفرازات، ولكنها لا تحدث إلا على مدار ثلاثة أيام فقط من بداية حدوث الحمل.

3- التهابات المهبل

قد يكون السبب وراء نزول الإفرازات المهبلية في بداية حدوث الحمل، هو أن تكون المرأة مصابة  ببعض الالتهابات المهبلية، والتي تكون ناتجة عن بعض أنواع العدوى البكتيرية، والتي تصيب المرأة بالإفرازات المهبلية، وفي تلك الحالة تحمل تلك الإفرازات القوام الكثيف، وتكون مائلة إلى اللون الأبيض، ويكون لها رائحة تشبه رائحة البيض النيء أو السمك النيء، ويرافقها الشعور بالحرقة، والرغبة في حك تلك المنطقة، ولا بد من الكشف وتلقي العلاج اللازم في تلك الحالة.

4- توسيع الرحم

كما أن هناك العديد من التغيرات المختلفة التي تطرأ على منطقة الرحم في تلك الفترة، والتي من بينها التعرض للتوسع، وذلك حتى يصبح الرحم مهيأ لاستقبال الجنين عندما يزيد وزنه، وبالتالي يقوم الجسم بالعمل على إفراز تلك السوائل المهبلية، والتي لها دور كبير في حماية الرحم من الإصابة بالالتهابات، كما أنها تحميه من الجراثيم، والبكتيريا وبعض أنواع العدوى المختلفة.

شكل الإفرازات في بداية الحمل

أما عن الشكل الذي تحمله الإفرازات في بداية الحمل، فإنها من الإفرازات التي تكون خفيفة جدًا، وهي واحدة من الأمور الطبيعية، ولكن لا يكون مصاحب لها أي نوع من الحكة أو الحرقة في منطقة المهبل، كما أنها تحمل اللون الأبيض الخفيف، أي الذي يكون مائل للقوام الشفاف، وتكون خفيفة في قوامها، وسائلة بعض الشيء، كما أن رائحتها تكون غير كريهة، ولكنها تزيد في الكثافة في الشهور المقدمة من الحمل، وتصبح أكثر لزوجة، وأثقل في القوام، ويصبح لونها مائل إلى اللون الأبيض.