مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال الصحيحة لتجنب المضاعفات

بواسطة: نشر في: 16 فبراير، 2022
brooonzyah
مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال

حيث يكون مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال الرضع وهو يكون من أشهر المشاكل التي تواجه جميع الأطفال و هي مشكلة ارتفاع درجات حرارة الجسم بشكل مستمر وتكون أيضاً حرارة الجسم المرتفعة هي التي تكون ناتجة عن وجود مجموعة من الأسباب. وهذا سواء كان من أسباب مرضية أو حتى تكون أسباب ناتجة عن بعض من التغيرات في الجسم أثناء عملية النمو، ويكون حالة جرعة يجب تناولها وأيضًا قد تختلف باختلاف عمر هذا الطفل، ونستعرض اليوم من خلال هذا المقال ما هو مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال الرضع.

مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال

  • حيث تختلف جميع جرعات خافض الحرارة للأطفال والتي تكون ما بين إصابتهم بنوع مرض معين أو حتى أعمارهم أو مرحلة حالتهم الصحية.
  • ونستعرض أيضاً أكثر الجرعات المتعارف عليها بشكل عام والتي يتم إعطائها بشكل خاص للطفل في حالة كانت أدوية خفض الحرارة.
  • وهي تكون كالتالي:
  • حيث يتم إعطاء هذا الطفل جرعة قدرها 15مليجرام لكل كيلوجرام فقط من وزن الجسم من دواء باراسيتامول.
  • وذلك يكون بعد كل 6 ساعات يوميًا. ( وهذا يكون بمعنى أن هذا الطفل الذي يزن أيضاً 10 كيلوجرام، قد يحتاج إلى مقدار 150 مليجرام من هذا الدواء بشكل عام كل ستة ساعات).
  • وأيضاً يكون في حالة تناول بعض من الأدوية الخافضة باراسيتامول عن طريق استخدام القطارة.
  • وهي التي تحتوي على الكثير من العبوات في الأغلب ويكون على 100 مليجرام من هذا الدواء. كما.
  • يلزم لهذا الطفل تناول 15 مليجرام فقط لكل كيلو جرام.
  • أي إن هذا الطفل الذي يزن فقط 5 كيلو جرام وقد يحتاج إلى 75مليجرام فقط لكل ستة ساعات.
  • وفي حالة كانت هذه الأدوية عالية التركيز للغاية مثل أدوية بنادول و سيتامول.
  • فيكون أيضاً له العديد من التركيزات المختلفة في الأنواع منه.
  • حيث يجب استشارة الطبيب بشكل خاص والنظر إلى النشرة الداخلية لحساب بعض من الجرعات على حسب عمر هذا الطفل.

ماذا نعني بارتفاع حرارة الطفل وأسبابها؟

  • حيث تكون درجات الحرارة في أجسامنا بشكل عام لها معدل معروف، حيث لا تتغير درجات الحرارة في كثير من الأوقات إلا إذا كانت هناك بعض من المشاكل بالجسم غير طبيعية.
  • وأيضاً حيث يكون من المعروف أن درجة حرارة الموجودة في الجسم الداخلية هي فقط 37 درجة مئوية.
  • وتتغير أيضاً درجات حرارة الجسم بشكل معين ويكون وفق طبيعة اليوم والتي تكون في معدل طفيف.
  • وهذا حيث يكون إنها تختلف بشكل تام من الليل إلى النهار والعكس.
  • ولكن قد يظل المعدل الذي تقارن به بعض من درجات الحرارة، في حالة أن تم تغييرها هي 37 درجة مئوية.
  • ويرجع أيضاً ارتفاع درجات حرارة جسم هذا الطفل إلى مجموعة من الأسباب، ونذكر أيضاً البعض منها في ما يأتي:
  • حيث قد تكون إصابة الطفل بحمى هي التي تؤدي لزيادة درجات حرارة الجسم.
  • و أيضًا قد يتم إصابة الجسم ببعض من الالتهابات أو حتى العدوى البكتيرية، وهي التي تزيد من درجات الحرارة.
  • وأيضاً كذلك تكون إصابة الطفل بعدوى فيروسية، وهي التي تؤدي إلى زيادة درجات حرارة الجسم.
  • وقد يعاني هذا الطفل من مرض التهاب اللوزتين، وهي تكون من أشهر أسباب ارتفاع جميع درجات الحرارة لدى الأطفال.
  • ويعاني من التهاب الحلق، والتهابات مختلفة بالجهاز التنفسي.
  • وقد يكون وجود بعض من الالتهابات في منطقة الفم أو اللثة هي التي تؤدي، لحدوث خراج في الجلد وهو ما يزيد من درجة حرارة الجسم.
  • وقد يعاني أيضاً الطفل من حالة التهابات قوية بالأغشية المخاطية.
  • و هناك ما يعرف بإصابة الطفل بجروح مختلفة قد تؤدي بشكل عام لحدوث حمى، وهي التي تزيد من درجات حرارة الجسم.
  • وتكون إصابة هذا الطفل بأحد الفيروسات المعروفة و المعدية مثل الإصابة بفيروس الأنفلونزا، وغيرها أيضاً من الأمور الطارئة للغاية التي تزيد بشكل كبير من درجات حرارة الطفل.
  • وقد يكون أمراض الجهاز الليمفاوي والإصابة التي تخص الطفل بمشاكل في الغدد.

أعراض ارتفاع حرارة الطفل وكيفية العناية به؟

  • حيث تختلف جميع الأعراض بشكل عام من طفل إلى أخر وتكون في الأعراض المتنوعة وذلك حيث تتشابه أيضاً بعض من الأعراض في أغلب الأسباب.
  • والتي يكون منها مثل زيادة درجة حرارة، الرأس والجبهة.
  • وفي حالة حدوث حالات ارتعاش كبيرة وقشعريرة بالجسم، وأيضاً وجود بعض من حالات التشنجات والقيء، وحالة ضيق أيضاً في التنفس.
  • هذا يكون إضافة إلى بعض من الأعراض الأخرى مثل حالة قوية تخص احمرار الجلد، وظهور نقط مختلفة تكون حمراء في الجسم أو ظهور بعض من البقع الحمراء، نتيجة هذه الحرارة الزائدة.
  • وتشعر أيضاً الطفل بالحرقة والوخز.
  • وعند شعور الأم بأي حالة من الأعراض السابقة التي تخص طفلها، فيجب أن يكون عليها الاهتمام ببعض من الأمور، وهي التي من دورها يتم تخفيض درجات حرارة الطفل، وذلك حتى لا تتطور أيضاً الأمور إلى الأسوأ.
  • وتعتبر أيضاً حرارة الطفل الغير مستقرة هي سبب رئيسي في حدوث بعض من حالات التشنجات.
  • وبعض من نوبات الصرع سواء في ما يخص الارتفاع المفاجئ أو حالة الانخفاض المفاجئ لدرجات حرارة الطفل.
  • وهذا يكون في حالة حدوث بعض من تشنجات ناتجة عن ما يخص درجات الحرارة وهنا يفضل عدم وضع أي شيء ما في فم الطفل أو محاولة معينة لإيقاف النوبات، بتكتيف هذا الطفل، ويجب أن يتم استخدام الأدوية الفعالة السريعة للغاية في هذه الحالة.
  • أما أنه في حالة وجود بعض من درجات الحرارة العالية حيث يفضل عمل مجموعة كمادات سريعة للطفل، وذلك لتخفيض من درجة حرارة الجسم.
  • وذلك يكون في الخطوة التي تسبق الذهاب مباشرة للطبيب.
  • حيث أنها اذا لم تدارك الأمر فلا يكون هناك مشاكل، ولكن يكون إذا ظلت الدرجة عالية.
  • ولم أيضاً تنخفض أو تم حتى نزولها ورجوعها أيضاً لنفس الدرجة مرة أخرى.
  • فيجب أن يتم الذهاب للطبيب فورًا.
  • وهذا يفضل في بعض من حالات ارتفاع درجات الحرارة وهذا ل إعطاء الطفل بعض من السوائل، مثل الكثير من العصائر أو المياه أو بعض من المشروبات الغازية.

استخدام الترمومتر الزئبقي في قياس درجة حرارة الطفل

  • حيث يكون هو أحد أشهر وأهم أجهزة قياس درجات الحرارة والمعروف أيضاً منذ مجموعة عصور قديمة جدًا ومستخدم أيضاً حتى يومنا هذا.
  • وهو يكون عبارة عن وجود أنبوب زجاجي رفيع للغاية كما يستقر في أسفله بعضًا وقليلاً من الزئبق.
  • وفي حالة كانت هناك زيادة درجة الحرارة حيث يتمدد الزئبق بشكل عام ليصعد في الأنبوب الزجاجي.
  • وهذا ليصل إلى تدرج ما يدل على درجة الحرارة التي تختص بها الجسم.
  • وتكون درجة الحرارة الطبيعية للجسم هي في الغالب 37 درجة.
  • ويتم أيضاً استخدام هذا الترمومتر بشكل عام عن طريق ترك مادة الزئبق حتى تستقر قبل أن يتم وضعها بجسم الطفل.
  • ثم بعد ذلك يتم قياس الحرارة عن طريق مجموعة من الأماكن في جسم الطفل مثل منطقة تحت الإبط أو حتى بين الفخذين أو بالأذن .

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله مقدار جرعة خافض الحرارة للأطفال وأهم المعلومات التي تتعلق بارتفاع الحرارة وذلك من خلال مجلة البرونزية.