رجيم الشوفان لخسارة كيلو في الشهر، تعرف على طريقته وفائدته لإنقاص الوزن من خلال موقع برونزية، حيث يعتبرالشوفان هو واحد من بين أنواع النباتات الطبيعية التي لها العديد من الاستخدامات المختلفة والمتعددة، ومن بينها قدرته الفعالة على التخلص من الوزن الزائد، وذلك من خلال إتباعه كحمية غذائية، ومن خلال السطور القادمة سوف نستعرض لكم طريقة إتباع هذا الرجيم.

رجيم الشوفان لخسارة كيلو في الشهر

يعتبر رجيم الشوفان هو واحد من بين الحميات الغذائية التي يمكن إتباعها، وذلك من أجل التخلص من كيلو جرام في الشهر أو أكثر، وذلك على حسب قدرة الاستجابة من الجسم على حرق السعرات الحرارية والدهون الزائدة، وأما عن نظام رجيم الشوفان الذي يمكن إتباعه فيكون بتلك الخطوات الآتية:

اليوم الأول:

وجبة الإفطار: يتم تناول نصف الكوب من الشوفان، وذلك من خلال إضافة له كوب من الحليب الخالي من الدسم، ويتم تقليبه جيدًا، وتكون تلك الوجبة ثابتة طوال فترة الرجيم.

وجبة الغذاء: يتم تناول طبق متوسط الحجم من حساء الشوفان، ويتم إضافة لها القليل من قطع الدجاج المشوي أو المسلوق، مع مراعاة أن يكون من منطقة الصدر.

وجبة العشاء: أما عن وجبة العشاء فيتم تناول بها بها نصف الكوب من الشوفان، ويتم تناول معها واحدة من ثمار فاكهة التفاح.

اليوم الثاني:

وجبة الإفطار: يتم تناول نصف الكوب من الشوفان، المخلوط مع كوب من الحليب الخالي من الدسم.

وجبة الغذاء: يتم تناول نصف الكوب من الشوفان، مع إضافته إلى نصف الكوب من الزبادي، ويمكن إضافة لها ثمرة واحدة من ثمار الموز.

وجبة العشاء: يتم تناول كوب واحد من الأرز مع الشوفان، ويتم تناول معهم طبق متوسط الحجم من السلطة الخضراء المتنوعة، مع مراعاة عدم إضافة لها أي نوع من الزيوت.

اليوم الثالث:

وجبة الإفطار: نفس الوجبة السابقة الخاصة بوجبة الإفطار.

وجبة الغذاء: يتم تناول وجبة من السمك المشوي، ويؤخذ معها طبق صغير الحجم من السلطة الخضراء، مع مراعاة أن يتم إضافة لها الشوفان.

وجبة العشاء: يتمتناول اثنان من حبات الفاكهة أي نوع من الثمار على حسب الرغبة.

اليوم الرابع:

وجبة الإفطار: يتم تناول كوب من الحليب مع إضافة له نصف كوب من الشوفان المطحون.

وجبة الغذاء: يتم تناول ساندويتش به لحم الديك الرومي المدخن، مع الخضروات الطازجة، ويضاف لها كمية تعادل نصف الكوب من الشوفان.

وجبة العشاء: يتم تناول كعكة واحدة من الكعك المصنع من دقيق القمح، ويتم تناول معها كوب من الشاي من دون أن يتم إضافة له السكر.

اليوم الخامس:

وجبة الإفطار: نفس الوجبة السابقة.

وجبة الغذاء: يتم تناول ثلاثة من عبوات الزبادي الخالية من الدسم، مع إضافة لها كوب واحد من الشوفان.

وجبة العشاء: أما عن تلك الوجبة فيتم تناول بها ثلاثة من حبات الفاكهة فقط على حسب الرغبة في الاختيار.

رجيم الشوفان والبيض

يعتبر رجيم الشوفان والبيض هو واحد من بين أنواع الحميات الغذائية التي تساعد على التخلص من الوزن الزائد بشكل سريع جدًا، وذلك لأنه يعتبر من الحميات التي تحتوي على نسبة عالية من البروتينات، ويتم إتباع هذا الرجيم من خلال الطريقة الآتية:

وجبة الإفطار:

  1. يتم تناول على تلك الوجبة واحدة من حبات البيض المسلوق.
  2. كما يؤخذ معها عصيدة الشوفان.
  3. يتم إتباع تلك الوجبة على مدار فترة الرجيم بشكل كامل سواء إن استمر أسبوع إلى شهر.

وجبة الغذاء:

  1. يتم تناول بها اثنان من حبات البيض المطهي على طريقة السلق.
  2. يؤخذ أيضًا على تلك الوجبة عصيدة الشوفان.

وجبة العشاء:

  1. أما عن وجبة العشاء فإنه يتم من خلالها تناول عصيدة الشوفان فقط، ولا يؤخذ معها أي نوع من الأطعمة الأخرى.
  2. يجب عدم إضافة سكر أو ملح إلى الشوفان أثناء تحضير العصيدة، أو زيت، وذلك حتى لا يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية.

رجيم الشوفان في 3 أيام

كما يمكن إتباع حمية غذائية من الشوفان، والتي يمكن تناولها على فترة تعادل ثلاثة أيام فقط، وهي من الحميات التي يكون لها تأثير سريع ونتيجة فعالة في أقل وقت، وذلك من خلال خسارة عشرة كيلو جرام في الشهر في حالة المداومة عليها ثلاثة أيام من كل أسبوع، والتوقف ثلاثة أيام وإعادة النظام مرة أخرى، والنظام يكون كالآتي:

وجبة الإفطار:

  1. تشمل وجبة الإفطار في هذا الرجيم تناول أي نوع من أنواع الفاكهة الطازجة، ومن بينها الموز أو الفراولة أو البرتقال المقطع إلى قطع صغيرة.
  2. يتم إضافة ما يعادل كوب واحد من الشوفان إلى تلك الفاكهة بعد تقطيعها، ومن ثم يتم تناولها مباشرة.
  3. تكون تلك الوجبة ثابتة في تناولها بشكل يومي على مدار الشهر، أو لحين الوصول إلى الوزن المرغوب به.
  4. كما يمكن أن يتم تناول الشوفان من دون الفاكهة على وجبة الإفطار، وذلك من خلال إحضار ملعقة صغيرة الحجم من الشوفان، ويتم إضافتها إلى كوب من الحليب الفاتر على أن يكون خالي من الدسم، ومن ثم يتم تناوله مباشرة على تلك الوجبة فقط.
  5. مسموح بإضافة نصف ملعقة صغيرة من القرفة إلى كوب الحليب والشوفان، وذلك من أجل إضافة نكهة مميزة إلى الحليب.

وجبة الغذاء:

  1. وبالنسبة لوجبة الغذاء، فإنه يمكن إضافة نصف الكوب من الشوفان إلى أي نوع من الأطعمة المختفة، مثل الحساء أو السلطة الخضراء أو أي نوع من الأطباق.
  2. كما يمكن تناول الشوفان على تلك الوجبة من خلال تناول طبق صغير الحجم من حساء الشوفان والذي يتم تحضيره من الماء والشوفان على النار، على أن تكون الحصة عبارة عن نصف الكوب من الشوفان.

وجبة العشاء:

  1. يتم تناول الشوفان من خلال إضافته إلى بعض أنواع الخضروات أثناء طهيها على النار، ومن بينها الخضار المسلوق مع مراعاة اختيار بعض أنواع الخضروات التي لا تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية.
  2. كما يمكن إضافة الشوفان المطحون إلى قطع الدجاج المسلوق أو المشوي، أو الأسماك أو اللحوم.
  3. كما يمكن تناول نصف الكوب من الشوفان على تلك الوجبة، وذلك في حالة عدم الرغبة في إضافته إلى بعض أنواع الأطعمة الأخرى.

فوائد رجيم الشوفان

هناك العديد من الفوائد المختلفة التي يحملها رجيم الشوفان للصحة العامة، وذلك لكونه من الأطعمة التي تساعد على خسارة الدهون والسعرات الحرارية، ومن أبرز فوائده الآتي:

  1. يساعد على تحسين نسبة السكر في الدم، وذلك من خلال زيادة معدل الاستجابة للأنسولين في الخلايا، وبالتالي يمكن التحكم في مستوى الأنسولين، وهو مفيد للأشخاص الذين يعانون من مرض السكر.
  2. يساعد على منع الدهون من التأكسد في جسم الإنسان.
  3. يحتوي على نسب عالية من مادة البيتا غلوكان، والتي تعد واحدة من بين أنواع الألياف الغذائية التي تسهم في خفض معدل الكوليسترول الضار في الجسم.
  4. كما أن الشوفان من المواد التي تحتوي على كمية كبيرة من الألياف، والتي تساعد على تقليل كميات الطعام، وذلك لأنها تستقر في المعدة لفترات طويلة، وبالتالي الشعور بالشبع، والحد من الشهية.

أضرار رجيم الشوفان

على الرغم من أن حمية الشوفان هي واحدة من ضمن الحميات الغذائية التي لها العديد من الفوائد الصحية، إلا أنه في حالة إتباعها لفترات طويلة، فإنها قد تسبب العديد من الآثار الجانبية، والتي تشتمل على الآتي:

  1. يسبب رجيم الشوفان سوء تغذية، وذلك في حالة إن تم استعماله لفترات طويلة، وذلك لأنه لا يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية.
  2. في بعض الحالات يتسبب رجيم الشوفان في الإصابة بحصوات الكلى.
  3. الإصابة ببعض المشاكل المتعلقة بالتغذية، والتي من بينها الشعور بالإرهاق الشديد، وفقدان التوازن، وأيضًا الإصابة بالدوخة والدوار الناتج عن قلة حصول الجسم على المغذيات التي يحتاج إليها.