بحث علمي عن القلب نقدمه لكم على موقعنا برونزية من خلال السطور القادمة، حيث إن القلب هو عضو من أهم أعضاء الجسم، ويمكن القول بأنه عضلة تقوم بالعمل على نوزيع الدم وضخه على جميع أجهزة الجسم المختلفة، ولذلك فهو يعد مصدر الحياة، ولذلك سوف نستعرض لكم بحث شامل عن القلب ووظيفته وأهميته في جسم الإنسان.

بحث علمي عن القلب كامل

يعد القلب هو من الأعضاء التي تكون مسئولة عن إرسال الدم إلى العديد من الأجهزة، وذلك من خلال الدورة الدموية، وهو له دور كبير جدًا، وهذا ما سوف نستعرضه لكم من خلال هذا البحث العلمي الذي نتحدث من خلاله على القلب.

أهمية القلب في جسم الإنسان

للقلب العديد من الوظائف المختلفة في جسم الإنسان فهو المصدر الأساسي للاستمرار على قيد الحياة، ومن أهم فوائده ووظائفه التي يقوم بالعمل عليها الآتي:

  • توزيع الدم

يقوم القلب بالعمل على ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم المختلفة، وبالأخص الدم الذي يكون محمل بالأكسجين، كما أنه يقوم بالعمل على نقل الدم الذي يحتوي على ثاني أكيد الكربون إلى منطقة الرئتين، وذلك حتى يتم تنقية الدم، ومن ثم يتم إعادته مرة أخرى في دورته الدموية إلى باقي أجزاء الجسم.

  • نقل الفضلات

كما أن القلب له دور كبير في نقل الفضلات، وذلك حتى يقوم بتوزيعها على مراكز الإخراج بعد نقلها من الخلايا الموجودة في جسم الإنسان، حيث يقوم بتوزيعها على الكبد، أو الكلية، وبالتالي يتم تنقية الدم من السموم، وفي الوقت نفسه تغذية الجسم وخلاياه.

تكوين القلب من الداخل

من المعروف أن القلب يقع في الجهة اليسرى من منطقة الصدر، ولكنه ليس مجرد عضلة وحسب، بل إنه يتكون من الكثير من الأعضاء الأخرى ومكونات القلب من الداخل تكون كالآتي:

  • يوجد به أربعة من الحجرات، والتي يتم تقسيمها إلى جهة يمنى وجهة أخرى يسرى، ويتم تقسيم كل جهة من تلك الجهات إلى قسمين آخرين، وبالتالي يبح عدد حجراته أربعة حجرات.
  • يوجد به البطين والأذنين، ومن كل واحد منهما جانب أيمن وجانب آخر أيسر، بحيث يكون هناك بطين أيمن وآخر أيسر، وأذين أيضا أيسر وأيمن.
  • يوجد بالقلب أيضا جدار يقوم بالعمل على فصل الحجرات الموجودة في القلب، ويطلق على هذا الجدار الحجاب الحاجز.
  • وليس ذلك فقط بل إنه يوجد بالقلب مجموعة كبيرة من الأوردة وأيضا الشرايين، والتي تقوم بالعمل على ربط القلب بجميع أجزاء الجسم المختلفة، والتي من بينها الرئة.
  • كما يوجد به أيضًا صمام، والذي يكون من دوره أن يعمل على نقل الدم من القلب، وذلك يكون في مسار واحد فقط، بحيث يتم إغلاقه حتى لا يعود الدم مرة أخرى.

عدد الشرايين بالقلب

كما ذكرنا أن القلب مرتبط بمجموعة من الشرايين، والتي تقوم بربط القلب ببعض أجهزة الجسم المختلفة، ويوجد في القلب اثنان من أنواع الشرايين الرئيسية والهامة، وهي كالآتي:

  • الشريان الرئوي

يعتبر الشريان الرئوي هو أحد الشرايين المرتبطة بالقلب بشكل كبير، ولها دور أساسي وأهمية كبيرة جدًا، حيث إنه يقوم بالعمل على نقل الدم الذي يتم تحميله بثاني أكسيد الكربون، والعمل على إيصاله إلى الرئتين، وهذا الشريان هو من الشرايين التي تكون مرتبطة بالتحديد في جهة البطين الأيمن.

  • الشريان الأورطي

أما عن الشريان الأورطي هو واحد من أهم الشرايين وأكبرها من بين مجموعة الشرايين الأخرى، حيث إنه من الشرايين التي تكون مرتبطة مع القلب، ولكن من جهة البطين الأيسر، ويقوم ذلك الشريان بالعمل على نقل الدم من القلب، وحتى يقوم بتوزيعه إلى جميع أجزاء وأعضاء الجسم المختلفة.

عدد الأوردة بالقلب

يوجد أيضًا العديد من الأوردة التي ترتبط بالقلب أيضًا، وهي عبارة عن ثلاثة من الأوردة التي لها دور أساسي ورئيسي، ويتم تقسيمها إلى الآتي:

  • الوريد العلوي الأجوف

يعتبر ذلك الوريد هو واحد من الأوردة الرئيسية، ويرتبط ذلك الوريد من الناحية العلوية للقلب، أي فوق القلب، ويقوم بالعمل على حمل الدم من المناطق العلوية في الجسم مثل الطرفين العلويين، ومنطقة والرأس.

  • الوريد السفلي الأجوف

كما يوجد بالقلب أيضًا وريد آخر سفلي، ويقوم هذا الوريد بالعمل على حمل الدم من المنطقة السفلية في جسم الإنسان، وهو يقع بالتحديد في محاذاة للشريان الأبهر، أو كما يطلق عليه أيضًا الشريان الأورطي.

  • الوريد الأيسر الرئوي

كما أن هناك وريد آخر، ويطلق عليه الوريد الرئوي، وهو يكون من الأوردة المسئولة عن حمل الدم المنقى من ثاني أكسيد الكربون والمحمل بالأكسجين إلى البطين الأيمن بعد أن يتم الحصول عليه من الرئتين.

نبضات القلب

دائما ما نسمع عن دقات القلب أو نبضاته، والتي يكون لها عدد معين في الدقيقة، ولكن الكثير لا يعلم ما هو العدد الصحيح لمعدل تلك النبضات.

حيث يقوم القلب بالنبض من ثمانمائة إلى ألف نبضة وذلك على مدار اليوم، بينما يدق من ستون إلى ثمانون دقة وذلك في الدقيقة الواحدة، وذلك في الحالات العادية أو التي تتمتع بالصحة الجيدة، ولكن من الطبيعي أن يزيد نبض القلب عن ذلك الحد في حالة إن كان الشخص يقوم بممارسة أي نوع من المجهود.

أما بالنسبة للأطفال وحديثي الولادة فإنها تختلف تلك النسبة، حيث تزيد سرعة قلبهم في النبض لتصل إلى مائة وتسعون نبضة في كل دقيقة.