الناسور وأنواعه وأهم أعراضه وأسبابه وطرق علاجه، كل ذلك سوف نقدمه لكم من خلال موقع برونزية، حيث يعتبر الناسور هو واحد من بين الأمراض التي تصيب فئة كبيرة من الأشخاص، والتي يكون مصحوب معها الأعراض التي يمكنها أن تؤثر على حياة الفرد الطبيعية، ومن خلال السطور القادمة سوف نستعرض لكم كافة المعلومات عنه.

الناسور وأنواعه وأهم أعراضه وأسبابه وطرق علاجه

يعتبر الناسور هو واحد من ضمن الأمور التي يمكن تقسيمها إلى نوعين، وهي في الغالب تكون عبارة عن تجويف أو فتحة صغيرة الحجم، وربما يكون على هيئة كيس صغير، فهو يختلف على حسب المكان الذي يصيبه، وأيضًا السبب الذي أدى إلى تكونه، ويمكن تعريفه بأنه جسم صغير الحجم غريب عن الجسم، وبالتالي فإنه يكون مصحوب العديد من الأعراض المختلفة، ولا بد من علاجه والتخلص منه.

أنواع الناسور

يوجد اثنان من أنواع الناسور، وذلك لأنه من الأمور التي تصيب الناحية الخلفية من منطقة الظهر، والتي تكون في الأسفل، وقد يصيب أيضًا منطقة الشرج، وأما عن هذين النوعين من الناسور، فإنه يمكن التعرف عليهم بدقة من خلال النقاط الآتية:

1- الناسور العصعصي

يعتبر الناسور العصعصي هو من ضمن أنواع الناسور، ولكنه النوع الأكثر انتشارًا عن النوع الآخر، وهو يكون عبارة عن تكون كيس صغير، ويحدث ذلك في منطقة العصعص، أي المنطقة التي توجد في نهاية الظهر من الأسفل، ويطلق عليه أيضًا الناسور الشعري.

وذلك لأنه يكون متواجد به نسبة كبيرة من الشعر، والجلد الميت، وذلك نتيجة لدخوله إلى تلك المنطقة، ومع مرور الوقت يتكون الناسور، ويمكن أن ينتج عنه الكثير من الالتهابات، والتي تتسبب في الأعراض المؤلمة.

2- الناسور الشرجي

أما عن النوع الثاني من أنواع الناسور، فهو الناسور الشرجي، وأطلق عليه هذا الاسم، وذلك لأنه يصيب منطقة الشرج، ويكون واقع ما بين منطقة فتحة الشرج، وبين القناة الشرجية الداخلية، ويكون عبارة عن تجويف صغير.

وفي بعض الحالات قد يكون الناسور الشرجي ظاهري وبعضها يكون باطني، وتأخذ فتحة الناسور شكل القوس الذي يكون أشبه إلى حذوة الحصان، ويختلف في حجمه وطوله على حسب كل حالة، وقد ينتج عنه تكون الخراريج في تلك المنطقة.

أعراض الناسور

هناك العديد من الأعراض المختلفة التي يمكن أن تصاحب الشخص المصاب بالناسور، والتي تظهر في كلًا من النوعين، ومن بين تلك الأعراض الآتي:

  1. الإصابة بالعديد من الاضطرابات المعوية، والتي من بينها الإسهال المتكرر.
  2. التعرض لنزول قطرات الدم من المنطقة المصابة بالناسور في الكثير من الأوقات، وبالأخص في حالة الإصابة بالناسور الشرجي، والذي يكون الدم مصاحب للتبرز.
  3. الشعور بالألم الشديد في منطقة الشرج، ويرافقها الشعور بالحرقة.
  4. الشعور بآلام شديدة في منطقة أسفل البطن.
  5. يتعرض الشخص المصاب بالناسور إلى خروج قيح، وذلك بسبب تكون الخراج في منطقة الناسور، وعند التهابها بشدة تكون القيح.
  6. فقدان الرغبة لدى الشخص المصاب في تناول الطعام بالشكل الطبيعي، وهذا الأمر الذي ينتج عنه الكثير من المضاعفات الأخرى ومن بينها قلة الوزن والنحافة، والضعف العام نتيجة عدم تناول الطعام.
  7. الشعور بالخوف الشديد من التبرز، وبالتالي الامتناع عن تناول الطعام.
  8. الميل إلى القيء عدة مرات، والشعور بالغثيان على مدار اليوم.

أسباب الناسور

ويوجد العديد من الأسباب المختلفة التي يمكنها أن تسبب الإصابة بالناسور، والتي تشمل الآتي:

  1. يتكون الناسور في الحالات التي تكون مصابة بمرض كرون بنسبة أكبر.
  2. في الحالات التي تعاني من الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي، والتي ينتج عنها تكون إفرازات في الشرج وحوله، والتي من دورها أن تسبب الناسور.
  3. في حالة التعرض إلى الجروح أو التشققات في المنطقة التي تحيط بفتحة الشرج.
  4. قد يكون السبب ناتج عن الإصابة ببعض أنواع العدوى، والتي من دورها أن تسبب التهاب حول فتحة الشرج، والذي يؤدي إلى تكون الناسور، ومن بينها عدوى الكلاميديا.
  5. ينتج بسبب تعرض الشخص إلى الصدمة أو الكدمات القوية في تلك المنطقة.
  6. يتكون الناسور العصعصي في الكثير من الحالات بسبب نمو الشعر تحت الجلد، ومع الوقت يؤدي ذلك إلى تكون الناسور.
  7. من ضمن أسباب الناسور أيضًا هو أن يكون الشخص مصاب ببعض الأورام داخل القناة الشرجية.
  8. تصاب نسبة كبيرة من السيدات بالناسور بسبب عملية الولادة الطبيعية، والذي يصيب المرأة في منطقة المهبل.

علاج الناسور

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يمكنها أن تساعد على علاج الناسور، والتي تختلف على حسب الحالة المصابة، ونوع الناسور وحجمه، ولكن في البداية لا بد من الذهاب إلى الطبيب المختص، والذي يقوم بالفحص السريري، والتعرف من خلاله على حالة الشخص، وحينها يقرر أي واحدة من طرق العلاج الآتية:

1- العلاج الدوائي

يشمل العلاج الدوائي تناول بعض أنواع الأدوية التي يمكنها أن تساعد على التخفيف من الأعراض المصاحبة للناسور، ومن بين العلاجات الآتي:

  1. يتم تناول الأدوية التي تحتوي على المواد المسكنة، والتي تعمل على تخفيف ألم الناسور.
  2. كما أنه يتم وصف بعض العلاجات التي تنتمي إلى فصيلة المضادات الحيوية، والتي تساعد على علاج الخراج أو الالتهاب المصاحب للناسور، وبالتالي التخفيف منه.
  3. كما يتم الاهتمام باستعمال بعض أنواع الدهانات الموضعية، والمراهم والتي تساعد على علاج الالتهاب الناتجة عن الناسور.
  4. يتم وصف بعض أنواع المطهرات والتي يتم تناولها عن طريق الفم، وكذلك أنواع الغسول المطهر، الذي يتم غسل به المنطقة باستمرار.

2- العلاج بالجراحة

يعتبر العلاج بالجراحة هو واحد من ضمن الطرق التي يلجأ إليها بعض الأطباء، وذلك في الحالات التي تم استعمالها فيها العلاجات والأدوية، ولكنها لم تأتي بالنتيجة الفعالة، أو في الحالات المتقدمة، والتي لا يصلح معها العلاج، ويكون العلاج الجراحي عبارة عن الآتي:

  1. يلجأ الطبيب في الغالب إلى استئصال الناسور، وفي تلك الحالة يقوم بالعمل على إزالة جميع الأنسجة المحاطة به أيضًا، وعند اللجوء إلى ذلك الحل يتم ترك الناسوؤ نفتوح، ويترك حتى يلتئم مع مرور الوقت.
  2. أما عن الحل الجراحي الآخر، فهو يكون عبارة عن شق الناسور فقط من دون استئصاله، ويترك لفترة مع العلاجات حتى يزول الالتهاب من الناسور.

3- العلاج بالليزر

كما يمكن أن يتم علاج الناسور من خلال الخضوع إلى علاجه بالليزر، وتعتمد تلك الطريقة على إجراء عملية بسيطة تحتاج إلى التخدير الكامل أيضًا مثل الجراحة، وتعتمد على تلك الأمور الآتية:

  1. يتم استعمال شعاع الليزر ويتم العمل على تمريره داخل الناسور مباشرة.
  2. كما يقوم الليزر بالعمل على كي الناسور، ومن يترك على تلك الحالة.
  3. يصف الطبيب العلاجات المساعدة على الشفاء مثل المضادات الحيوية، وترك المكان حتى يلتئم.