مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أضرار تشقير الحواجب للحامل الأكثر شيوعاً

بواسطة: نشر في: 29 أكتوبر، 2019
brooonzyah
أضرار تشقير الحواجب للحامل

إليكم أضرار تشقير الحواجب للحامل الأكثر انتشاراً . أحياناً يلجأ السيدات إلى تلك الطريقة بهدف إخفاء كافة الشعيرات الدقيقة المتكونة أسفل وأعلى الحاجبين. حيث نجد أن اللون الأشقر هو الأفضل في إظهار الحاجب بالشكل الأمثل. ولكن هذه الطريقة ما هي إلا بعض الكيماويات والمواد المضرة التي نضعها على الشعر والجلد، والتي ينتج عنها الكثير من السلبيات الخطيرة، والتي تلحق الضرر بالسيدات خصوصاً في فترات الحمل. تعالوا معنا حتى تتعرفوا على خطورة هذه العادة في مقالنا اليوم على برونزية.

أضرار تشقير الحواجب للحامل

تشوهات واختناق الجنين

من المعروف أن عملية التشقير تكون من خلال وضع الصبغات على كمية معتدلة من الأكسجين. ووضعها فترة على الحاجب، وبالتالي ففي حالة وصول الأكسجين إلى حاسة الشم أو أجزاء الجسم لدى الجنين فأنه يؤدي على الفور إلى اختناقه وموته سريعاً.

كما أن نسبة الكيماويات الكبيرة الموجودة في الصبغات المسئولة عن هذه العملية تهدد حياة الجنين، وخصوصاً في الأشهر الأربعة الأولى من الحمل. والتي يجب من الضروري الابتعاد تماماً عن تلك الوسيلة. فهي فترة من أكثر الفترات دقة وعليها الالتزام والحرص الكافي فيها بشكل كبير، والسبب في ذلك أن المشيمة الخاصة به تبدأ في التكوين والاكتمال لذا يجب التدقيق في الخطوات التي تخطوها الأم أو تقوم بها.

كما أن الجنين في كل شهر يقوم باكتمال جزء معين من أجزاء جسمه مثل الرئة، أو الكليتين، أو القلب وعضلاته. وحتى يصل إلى الشهر التاسع فهو يقوم باكتمال أعصاب والشرايين الموجودة في الدماغ، فمن المفترض ألا يصل إليهم أي مادة كيماوية ضارة حتى لا تصيب الجنين بالاضطرابات وينتج عنها تشوهات في الشكل الخارجي أو الداخلي.

أضرار تشقير الحواجب في الفترة الثانية من الحمل

من الأفضل أن تبتعد الأم في فترتها الثانية من الحمل عن عملية تشقير الحواجب، تلك الفترة التي تمتد من الشهر الرابع وحتى السادس. والسبب في ذلك أنه من المؤكد أن تلحق الصبغة و الأكسجين الضرر بالسائل الأمينوسي المحيط بالجنين.

وهناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن هذه الكيماويات القوية والخطيرة تعمل على إحداث قصور في السائل الأمينوسي. وبالتالي من المؤكد أن ينتج عنها بعضاً من التشوهات الحادة في نمو الجنين من حيث الرئتين.

أضرار تشقير الحواجب في الفترة الثالثة من الحمل

أحياناً تسبب هذه العملية نقص في أشهر الحمل. وبالتالي فهذا دليل على عدم اكتمال نمو الطفل بشكل تام.

وقد نصح العديد من الأطباء بتجنب هذه العادة في فترات الحمل، وأيضاً في فترات الرضاعة. والسبب في ذلك أن المواد الكيماوية الموجودة فيه سريعة الظهور في لبن الأم. وبالتالي قد يحدث بعض التشوهات في نمو الجنين وأجزاء جسمه.

كما أن هذه الكيماويات تتساقط على الجهاز المناعي للجنين مما تعمل على تدميره تماماً.

 

 

وبالتالي نكون قد عرضنا على حضراتكم كافة السلبيات التي من الممكن أن تلحق بكم في فترات الحمل، والتي يجب الحرص على سلامة الجسم في هذه المرحلة.