هل يجوز اعطاء زكاة الفطر للبنت المتزوجة، تعرف على الإجابة من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر زكاة الفطر، هي واحدة من الأمور الواجبة على المسلمين، وذلك في شهر رمضان المبارك، وهي من أنواع الزكاة الواجبة على جميع من صام شهر رمضان، ويحق للزوج أن يقوم بدفعها عن أفراد أسرته وزوجته وأولاده، ولكن بعض الآباء يتساءل هل يمكنه أن يقوم بتقديم تلك الزكاة لابنته المتزوجة، وذلك في حالة إن كانت من المتعسرين ماديًا، وهذا ما سوف نتاحدث عنه بالتفصيل في السطور القادمة.

هل يجوز اعطاء زكاة الفطر للبنت المتزوجة

  1. يخرج المسلمين زكاة الفطر من أجل تطهير صيامهم، وذلك لأنه وارد على كل فرد أن يقوم بارتكاب بعض الذنوب البسيطة خلال فترة الصيام، وهي من الطرق التي يتم بها تطهير الصيام، والتخلص من كل شيء يتعلق عليه الصائم والثواب الذي يتم الحصول عليه، وزكاة الفطر يتم تقديرها بمبلغ مالي معين، حيث من المعروف أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد قام بتقديرها على هيئة صاع من الأرز أو الشعير.
  2. ووجد العلماء أن هذا الصاع يعادل اثنان ونصف كيلو جرام من الأرز أو الشعير، وهذا الأمر الذي حدده العلماء بأنه يجوز إخراج الحبوب مباشرة للمحتاجين، أو إخراج ثمن الأرز، ولاكن البعض يرى أنه لا بد من إخراج الأرز، ولكن الكثير يتساءل في تلك النقطة هل تكون الابنة المتزوجة هي من المستحقين بحكم أنها من الأقربون، وهم الأولى بالمعروف، وذلك في حالة إن كان زوجها فقير ولا يقدر على الإعالة.
  3. والجواب هنا أنه لا يجوز للأب أو الأم أن تقوم بإعطاء ابنتها المتزوجة زكاة الفطر، حتى وإن كانت تستحق الإعالة، فإنه في الغالب يتم احتساب تلك الزكاة على أنها نفقة، ولا يمكنها أن تحل محل زكاة الفطر، فلا يجوز للأب الذي هو من دوره الإنفاق على ابنته المتعسرة ماديًا، أن يقوم بإعطائها الزكاة، وإنما الأولى مساعدتها بالأموال، وأما عن زكاة الفطر، فيتم إخراجها إلى الفقراء الذي لا يعلمهم.
  4. والصحيح في ذلك أن الأب هو من أقارب الابنة من الدرجة الأولى، وهي ترث منه عند وفاته، وبالتالي فهو يحق له الإنفاق عليها، وبالتالي لا يجوز إخراج زكاة الفطر لها على هيئة الانفاق أو مساعدتها ماديًا، لأنها مهما كانت فقيرة فإنها تكون غنية بغنى الأب.
  5. ورأى بعض العلماء أنه في حالة إن كانت البنت المتزوجة تعاني من الفقر الشديد والحاجة الماسة، فإنه يجوز للأب الغني أن يقوم بإعطائها زكاة الفطر، ولكن مع شرط أن يتم إعطائها إلى زوجها، وليس لابنته، وذلك حتى يخرج الأب من محل الخلاف الذي اختلف عليه الكثير من علماء الإسلام.

حكم دفع زكاة الفطر عن الابنة المتزوجة

كما أن هذا الأمر من الأمور التي يتساءل عنها بعض الآباء أيضًا، وذلك في حالة إن كانت الابنة المتزوجة من المتعسرين ماديًا، أو زوجها لا يقدر على الإنفاق أو دفع الزكاة، والصحيح أيضًا أنه لا يجوز أن يتم الدفع عنها أيضًا طالما أنها متزوجة من رجل يعولها، والأحق بإخراج الزكاة عنها هو الزوج.

وفي حالة إن كان الزوج لا يقدر على الإنفاق على الابنة أو على الأولاد، وذلك بسبب قلة الدخل، فإنه يجوز للأب الغني أو الذي يملك المال أن يقجم لهم المساعدة، والتي تكون على هيئة صدقة وصلة رحم، ولكنها لا تجوز بالتحديد كزكاة فطر، وإنما يكون عليه المساهمة في تحسين معيشة الابنة سواء إن أعطى للابنة مباشرة أو لزوجها.