مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي صلاة الفتح

بواسطة: نشر في: 14 يوليو، 2019
brooonzyah
ما هي صلاة الفتح

نعرف من خلال هذا المقال إجابة سؤال ما هي صلاة الفتح ، هذه الصلاة أتخذها المسلمون سنة عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث أكد على ذلك قول ابن القيم ، رحمه الله :
“ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار أم هانئ بنت أبي طالب فاغتسل، وصلى ثمان ركعات في بيتها، وكانت ضحى فظنها من ظنها صلاة الضحى، وإنما هذه صلاة الفتح، وكان أمراء الإسلام إذا فتحوا حصنا، أو بلدا صلوا عقيب الفتح هذه الصلاة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي القصة ما يدل على أنها بسبب الفتح شكرا لله عليه فإنها قالت ما رأيته صلاها قبلها، ولا بعدها”.

ومن خلال مقال اليوم على برونزية سنتعرف معًا على صلاة الفتح.

ما هي صلاة الفتح

عندما دخل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة بعد الشروق فاغتسل، وتوضأ ليصلي ثمان ركعات، وسُأل عنها فقال للصحابة أنها ليست صلاة الضحى، ولكنها صلاة الفتح، وصارت بعد ذلك سنة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصليها هو، والصحابة، والخلفاء كلما انتصروا في الغزوات، وكانت أخر صلاة فتح صلاها سيدنا عمر بن الخطاب عند تسلم مفاتيح بيت المقدس.

كما أن آخر صلاة فتح صلاها المسلمون على حدود النمسا من 332 سنة، ثم استبدلت بصلاة الجنائز بعد ذلك بأربع ركعات تصلى على أموات المسلمين.

صفة صلاة الفتح

تكون صلاة الفتح عبارة عن ثمان ركعات متتابعة، وتُصلى مثل باقي الصلوات، ولكن لا يجوز الفصل بين ركعاتها فلا يفصلها تشهد، وتكون بتكبيرة إحرام في أولها، والتسليم في آخرها فهذه الطريقة الصحيحة التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

وتُصلى هذه الصلاة كنوع من الشكر، والحمد لله سبحانه، وتعالى أنه أكرم المسلمين، ونصرهم على أعدائهم، ورفع راية الإسلام، وجعلها الأقوى، وأصبح الإسلام ينتشر في كل بقاع الأرض، وهذا الحلم الذي كان المسلمون يريدون تحقيقه، ولولا فضل الله عليهم لما حققوه.

ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة هو، والمسلمين، والصحابة، ودخلوها، ونشروا تعاليم الإسلام بها، واعتنق الإسلام الكثير من الناس بعد هذا الفتح فزاد فرح الرسول صلى الله عليه وسلم فهذه أحب البلاد إليه، وقد دخلها كما وعده الله بعد أن خرج منها مطرود من الكفار فأخذ الله بحقه، ورده إليها، وأهلك الكفار بكفرهم فجاءت تلك الصلاة كرسالة شكر لله عز وجل على توفيقه للرسول، والمسلمين، ونصرهم على الأعداء الكافرين.

صلاها الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد صلاها خالد بن الوليد، وأبو عبيدة بن الجراح بعد فتح الحيرة كما صلاها سعد بن أبي وقاص عند إيوان كسرى بعد فتح القادسية، ودخوله المدائن كما صلاها عمرو بن العاص عند فتح الفسطاط.

حكم صلاة الفتح

قال عنها الفقهاء وعلماء الدين أنها سنة يقتدي بها المسلمين عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهي طريقة لشكر الله على نعمه، وفضله.

فالمسلم عليه تقديم الشكر لربه في كل وقت، وعلى كل نعمة أنعم بها عليه، وبكل الطرق فعليك قول الحمد لله في الضراء قبل السراء فكل أمر يريده الله لك فهو خير، ولكنك لا تدري كما عليك كثرة التصدق بنية فك الكرب، أو الشكر على نعمة كنت تتمناها وحصلت عليها، أو بنية الشفاء فكلما تساعد المحتاج يفك الله كربتك، وييسر أمرك فنحن تعلمنا من رسولنا الكريم شكر الله في كل وقت، وعلى كل شيء فالله هو الأولى بالشكر فكل شيء يحدث لنا من تدبيره، وفضله الكبير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ” صحيح ابن ماجه.