نقدم لكم في هذا المقال أسباب حدوث سرطان الثدي من الناحية العلمية ، يعد هذا النوع من الأورام السرطانية التي تُصيب السيدات بشكل أكبر من الرجال، وبدأ ينتشر بشكل كبير جدًا في الآونة الأخيرة يظهر هذا المرض على شكل ورم، وليس كل ورم يعتبر سرطان فهناك أورام حميدة لا تنتشر في باقي الجسم، ولكن يتم استئصالها، والتخلص منها، وتنتهي.

ولكن الأورام السرطانية إذا لم يتم الكشف عنها بسرعة، واكتشافها في وقت قصير تتوسع، وتنتشر في باقي أجزاء الجسم، وتنشر ضررها على باقي أجزاء الجسم مما يجعله خطرًا كبيرًا على كل من يتعرض له. ومن خلال مقال اليوم على برونزية سنتعرف على أسباب حدوث سرطان الثدي من الناحية العلمية.

ما هي أسباب حدوث سرطان الثدي من الناحية العلمية

تزيد فرص تعرض المرأة لهذا المرض كلما تقدم سنها، ويتواجد غالبًا في قنوات الحليب الخاصة بالمرأة لذلك ينصح الأطباء بتجنب حمل المرأة بعد سن الثلاثين لأن الحمل عند سن متأخر يجعل المرأة أكثر عرضة لهذا المرض فهو يصيب أنسجة الثدي الأيمن فيصيبها بالتلف، ويقتلها، وتتكون الخلايا الخبيثة داخل الثدي، وتبدأ في الانتشار.

يوجد العديد من الأسباب التي تتسبب في حدوث هذا المرض منها :

  1. تقدم العمر من الأسباب التي تجعل البشر أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.
  2. العوامل الوراثية قد تكون سببًا في الإصابة بهذا المرض، وخاصة لو كانت الأم، أو الخالة قد تعرضوا للإصابة بهذا المرض من قبل.
  3. السمنة، وكثرة تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون فهذه الدهون الزائدة تجعل الجسم أكثر قابلية لتكوين هذه الأورام السرطانية بداخله كما أن السمنة تُضعف المناعة الخاصة بالجسم، والمسئولة عن مقاومة الأمراض مما يجعل الجسم غير قادر للتصدي لهذه الأمراض.
  4. حدوث خلل، واضطرابات في هرمونات الجسم مما يؤدي إلى خلل في عدد الدورات الشهرية.
  5. تعرض الثدي للإشعاعات الكيميائية التي تستخدم كنوع من أنواع العلاج لهذا المرض.
  6. وجود أورام حميدة داخل الجسم، وعدم استئصالها، أو التخلص منها يجعلها تتحول إلى أورام سرطانية خبيثة.
  7. الحمل في سن متأخر يجعل المرأة أكثر عرضة لهذا المرض، وكذلك الرضاعة الغير طبيعية فاستخدام اللبن الصناعي، والاستغناء عن الرضاعة الطبيعية زاد من عدد المصابين بهذا المرض بشكل كبير.
  8. التدخين من أسباب حدوث سرطان الثدي.

أعراض سرطان الثدي

هناك مجموعة من الأعراض إذا ظهر منها واحد فقط عليك الإسراع في الذهاب إلى الطبيب المختص للاطمئنان، والتأكد من وجود هذا المرض أم لا لأن سرعة اكتشافه تعد سببًا من أهم أسباب التعافي منه، والقضاء عليه نهائيًا، ومن هذه الأعراض :

  1. ملاحظة تغيير في حجم أحد الثديين بزيادة حجم واحد عن الآخر.
  2. وجود كتل في منطقة تحت الإبطين، أو أورام سواء كانت هذه الأورام مؤلمة أم لا.
  3. حدوث تغير مفاجئ في لون الحلمة، أو الثدي بشكل عام.
  4. انكماش جلد الصدر، أو الحلمة، وتشققه.
  5. وجود إفرازات تصدر من حلمة الثدي سواء دموية أم غير ذلك.

عند الشعور بأي من هذه الأعراض عليك المبادرة بالكشف، وإجراء الفحوصات التي تُمكنك من معرفة أساس هذه الأعراض، والسبب وراء حدوثها.