مقالنا اليوم عن لماذا سمي ابو هريرة بهذا الاسم. اسمه عبد الرحمن بن صخر الدوسي _ رضي الله عنه_  من قبيلة دوس وإليها ينسب اسمه. من صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، أسلم في السنة السابعة للهجرة، حارب مع الرسول “صلى الله عليه وسلم” في غزوة خيبر وكنت أول معركة يدخلها مع النبي “صلى الله عليه وسلم” وهاجر معه إلى المدينة المنورة وكان عمره حينها ثمانية وعشرون عاماً،  فكانت أول غزوةٍ يغزوها مع رسول الله، وقد حصل أن افتقد أبو هريرة غلاماً له، في طريقه مهاجراً، وبينما هو بين يدي النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يبايعه، إذ نادى فيه النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قائلاً: (يا أبا هريرة هذا غلامك)، فأعتقه أبو هريرة في ذات اللحظة، لوجه الله تعالى، كان أبو هريرة من أكثر الناس رواية للحديث عن النبي “صلى الله عليه وسلم” وقد كناه النبي بأبي هريرة فتعالوا لنتعرف على سبب هذه التسمية من خلال برونزية.

لماذا سمي ابو هريرة بهذا الاسم

هناك العديد من الأسباب وراء هذه التسمية ولكن أرجحها هو :

  1. قيل أن أبو هريرة كان يكنى في الجاهلية عبد شمس وهذا من الأسماء المحرمة في الإسلام فكناه الرسول “صلى الله عليه وسلم” بأبي هريرة وذلك لأنه كان لديه هرة صغيرة تلازمه ويحملها في كمه وتذهب معه أينما ذهب.
  2. وقد كان أبو هريرة يحبّ أن يكنّى أبا هرّ، وكان يقول: (لا تُكنُّونِي أبا هريرةَ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ كنَّاني أبا هرٍّ، والذكرُ خيرٌ من الأُنْثى).
  3. وفي ذات مرة سأله أحد الناس عن سبب هذه الكنية فقال: (كنتُ أرعى غنمَ أهلي، وكانت لي هِرَّةٌ صغيرةٌ، فكنتُ أضعُها بالليلِ في شجرةٍ، وإذا كان النهارُ ذهبتُ بها معي، فلعبتُ بها، فكنُّوني أبا هريرةَ).
  4. كان من أشد الصحابة حباً للنبي “صلى الله عليه وسلم” وكان أحد العبادلة الأربعة الأكثر رواية للحديث عن النبي “صلى الله عليه وسلم” وذلك لأنه كان ملازماً للنبي “صلى الله عليه وسلم” فكان يسمع منه الكثير من الأحاديث ذلك فقد روى عنه أكثر من خمسة آلاف حديث.