مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كم عدد الأنبياء العرب

بواسطة: نشر في: 12 يناير، 2022
brooonzyah
كم عدد الأنبياء العرب

كم عدد الأنبياء العرب ؟ سوف نجيبكم عن هذا السؤال، ونقدم لكم مجموعة من المعلومات الهامة التي يسعى للتعرف عليها مجموعة كبيرة من المسلمين وأبناء الدول العربية من خلال محركات البحث المتنوعة ، حيث يبحثون بكثرة عن جميع أسماء الأنبياء العرب الذين أرسلهم الله عز وجل للتبليغ عنه وعن رسالتهم في الأرض، حيث أن هذا الموضوع يعد من موضوعات البحث القوية التي يكون عليك أن تكون ذات علم بها من حين إلى آخر، ونحن اليوم سوف نقدم لكم كل ما يخص هذا الموضوع الشيق والهام أيضاً، لذا يجب عليكم قراءة هذا المقال بشكل جيد وأكثر من مرة وذلك حتى يمكنك أن تحصل على جميع المعلومات التي تحتاج إليها من حين إلى آخر.

كم عدد الأنبياء العرب

يمكننا أن نشير إلى أن عدد الأنبياءِ والرُّسل من العرب هم أربعة فقط ويكونوا حسب ما جاء في التاريخ والرسالات المختلفة على مر السنوات هن سيدنا هود، وسيدنا صالح، وسيدنا شعيب عليهم السلام جميعاً وأيضاً نبياً وسيدنا الكريم محمد -صلّى الله عليه وسلم:

  • وفي نفس الإطار يمكن القول أن عدد الأنبياء والرسل والتي قد تم الحديث عنهم بشكل واضح.
  • وتم ذكرهم في كتابنا الكريم القرآنِ الكريمِ هم خمسةً وعشرين نبياً ورسولاً مرسل ومنزل من أجل هداية العالم أجمع من مختلف اللغات.
  • حيث يشار للعرب من الذين كانوا قبل وجود سيدنا إسماعيل عليه السلام هو العرب العاربة.
  • أما عن سيدنا هود وسيدنا صالح عليهما السلام جميعاً فهم منهم،
  • وفيما يخص بعض من فئات العرب المستعربة فيكونوا هم وَلد سيدنا إسماعيل الكريم عليه السلام.
  • حيث يكون ويبلغ عددهم فقط اثني عشرَ نبياً، وهذا ما أخبرنا عنه الله -تعالى- وهو اسم واحدٍ منهم أيضاً فقط وهو كان سيدنا يوسف -عليه السلام-،
  • أمّا باقي الأنبياء فأخبرنا الله عز وجلى -تعالى- بنبوّتهم ولكنه لم يخبرنا أبداً بأسمائهم،
  • وقد قال الله تعالى: (قولوا آمنَّا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط).

سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

حيث استمرّ جميع أبناء العرب على عبادةِ ما يعرف قديماً بالأصنامِ مدةً طويلةً للغاية من السنوات وذلك إلى أن بعث الله عز وجل للعرب عددً من الرسل العربية منهم:

  • حيث جاء ليُعلِّمهم ويُرشدهم أيضاً ويدعوهم إلى عبادة الله عز وجل تعالى وحده.
  • و أيضاً كي يكون فخراً لهم وعزاً بين جميع الأمم، وهو أيضاً سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
  • حيث قال الله عز وجل تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ)

  • أيضاً فقد كان اليهود والنّصارى في هذا الوقت يفخرون بشكل كبير على جميع العرب بأنّهم من أهل علمٍ وكتابٍ.
  • وذلك لأن الله عز وجل قد بعث أيضاً فيهم سيدنا عيسى الكريم عليه السلام وسيدنا موسى أيضاً عليه السلام.
  • حيث شرف العرب على الدوام ببعثة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،
  • حيث قام النبي الكريم في فتح مدينة مكة بتدميرِ جميع الأصنام الموجودة داخل الكعبة وتطهيرها تماما.
  • والتي كان عددها أكثر من ثلاثمئة وستينَ صنماً، فهو كان يقف أيضاً عند كلِّ صنمٍ ويضربه بشكل قوى بعصاه.
  • ويردّد قول الله الكريم في بعض الآيات التي جاءت لتحكي هذا الحدث : (جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا).

  • كما نشر سيدنا ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- دعوته والإسلام في كافة أنحاء الأرض وهذا لجميع الناس.
  • فيذكر أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد قام بحث الناس كافة وبُعثَ أيضاً إلى الثّقلين؛ الإنس والجن، ويكون هو خاتم الأنبياء والمرسلين.

سيدنا شعيب عليه السلام

حيث بعث الله -تعالى- نبينا و سيدنا شعيب -عليه السلام- بشكل خاص إلى قومِ مدين.

  • وأنهم كانوا في ذلك الحين كُفار يعبدون الأيكة وهي حسب ما جاء في التاريخ تكون شجرةٌ عظيمةٌ يمكن أن تلتف جميع أغصانها بعضها على بعض من حين إلى آخر ويكون هذا من كثرة الري.
  • كما كانت قريتهم مليئة بالزهور وبالبساتين والحدائق المميزة.
  • كما أنهم كانوا على الدوام يغشّون في المكيالِ والميزانِ بشكل كبير عند عمليات البيع.
  • كما دعاهم نبيّهم ورسولهم شعيب -عليه السلام- والذي يكون من المُلقّب بخطيب الأنبياء والرسل.
  • ويكون هذا من أجل فصاحته القوية وبلاغته المستمرة في الكلام.
  • وخاصة في دعوتهم لعبادة الله عز وجل وحده.
  • وأمرهم أيضاً بالتقوى وترك جميع هذه الأفعال السيئة.
  • وان يجب أن يحذرهم من أن قد يصيبهم عذابٌ قوى وشديدٌ مثل ما قد تم أصابته من الأقوام السابقة والتي تكون من قوم عادٍ، وأيضاً من قوم ثمودٍ، وقوم لوطٍ.
  • ومن ثم كانت الرد بالتكذيب ولم يؤمنوا به، فأرسل أيضاً الله عز وجل عليهم العذاب ودمّرهم بشكل شديد جميعاً.

سيدنا صالح عليه السلام

ونتحدث هنا عن سيدنا صالح وهو من أشهر أنبياء ورسل العرب، وهو كان اسمه النبي صالح ابن عبيد بن جابر عليه السلام، والتي قد تعددت جميع آراء علماء هذا النسب في بعض من الأسماء من التي جاء بعد اسم عبيد، وقال بعضهم إن اسمه صالح ابن آسف -عليه السلام،

  • وهو أيضاً يعد أوّل من سُمّي تم بهذا الاسم، أيضاً هو كان من أشرف وأهم قومه نسباً، والذي عرف بالصدق والأمانة والعمل في الخيرات وحب الخير للجميع من حوله.
  • فهو يكون نبيٌّ عربيٌّ مميز بُعث إلى قوم شهير في التاريخ وهم قوم ثمود.
  • وسمّيت بهذا الإثم لقلة الماء الخاص والتي توجد في هذه المنطقة.
  • ويُطلق أيضاً عليهم مجموعة أصحاب الحِجْر، كما يمكن أن تسمى مدينتهم بمدائن صالح فيما بعد .
  • وهذا يكون نسبةً أيضاً إلى نبيّهم الكريم صالح -عليه السلام.
  • وهذه المدينة تقع بشكل كبير في منطقة شمال الجزيرة العربية.
  • كما يذكر أن قومه متميّزين للغاية بالمجال الزراعيّ أيضاً والعمرانيّ والصناعيّ.
  • وامتازوا بشكل كبير بقدرتهم الفريدة والعقليّة والتي تخص القيام بنحت الجبال وجعلها مجموعة من البيوت المميزة.
  • فهم كانوا يسكنون بشكل كبير في فصل الصيف داخل البيوت من التي قاموا ببنائها أيضاً فوق الجبال أما خلال فصل الشتاء فهم يسكنون بعض من البيوت التي نحتوها وتكون في باطن الجبال.
  • وان النبي صالح عليه السلام قام بدعوتهم المستمرة إلى عبادة الله عز وجل وحده.
  • فكذّبوه بعدها ولم يؤمن أيضاً منهم إلاّ القليل فقط، فقد ارسل الله عز وجل عليهم أيضاً الصيحة فقامت بتدميرهم جميعاً،
  • وذلك حسب ما جاء في الآية الكريمة فقد قال الله تعالى: (وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ* وَآتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِين* وَكانُوا يَنْحِتُونَ من الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ* فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ).

تحدثنا معكم اليوم في هذا المقال المميز حول كل ما يخص كم عدد الأنبياء العرب والذي يعد من الموضوعات التي تشغل الكثيرون في مختلف الدول العربية، وذلك من خلال مجلة برونزية.