مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصائد غزل فى الحب اجمل أشعار حب وغزل

بواسطة: نشر في: 16 نوفمبر، 2019
brooonzyah
قصائد غزل فى الحب اجمل أشعار حب وغزل

مجموعة قصائد غزل فى الحب اجمل أشعار حب وغزل نعرضها لكم اليوم. فلا يوجد أجمل من هذه المشاعر التي تدق على قلوب البعض في أوقاتها المناسبة لتشعره بأنه متواجد، ولدى البعض رغبة في التقرب منه. ولهذا اهتم الشعراء بكتابة بعض الكلمات الجميلة المنمقة عنه، ومن خلال مقالنا اليوم على برونزية نعرض معظمها.

قصائد غزل فى الحب اجمل أشعار حب وغزل

شعر حب وغزل وعشق

ما لعينيكِ على الأرض بديلْ
كلُّ حبٍّ غيرُ حبي لكِ حبّ مستحيلْ
فلماذا أنتِ يا سيدتي باردةٌ
حين لا يفصلني عنكِ سوى
هضبتيْ رملٍ وبستانيْ نخيلْ
ولماذا
تلمسينَ الخيلَ إن آنتِ تخافين الصهيلْ
طالما فتشتُ عن تجربةٍ تقتلني
وأخيراً جئتِ يا موتي الجميلْ
فاقتليني نائماً أو صاحياً
أقتليني ضاحكاً أو باكياً
أقتليني كاسياً أو عارياً
فلقد يجعلني القتلُ وليا مثل كلّ الأولياءْ
ولقد يجعلني سنبلةً خضراءَ أو جدولَ ماءْ
وحماما
وهديلْ
أقتليني الآنَ
فالليلُ مملٌّ وطويلْ
أقتليني دونما شرطٍ فما من فارقٍ
عندما تبتدئ اللعبةُ يا سيدتي
بين من يـَقتلُ أو بين القتيل

قصيدة سأقول لك أحبك للشاعر نزار قباني

سَأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
حينَ تنتهي كلُّ لُغَاتِ العشق القديمة
فلا يبقى للعُشَّاقِ شيءٌ يقولونَهُ.. أو يفعلونَهْ
.. عندئذ ستبدأ مُهِمَّتي
في تغيير حجارة هذا العالمْ
وفي تغيير هَنْدَسَتِهْ
شجرةً بعد شَجَرَة
وكوكباً بعد كوكبْ
وقصيدةً بعد قصيدَة
سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
وتضيقُ المسافةُ بين عينيكِ وبين دفاتري
ويصبحُ الهواءُ الذي تتنفَّسينه يمرُّ برئتيَّ أنا
وتصبحُ اليدُ التي تضعينَها على مقعد السيّارة
هي يدي أنا..
سأقولها، عندما أصبح قادراً،
على استحضار طفولتي، وخُيُولي، وعَسَاكري،
ومراكبي الورقيَّهْ..
واستعادةِ الزّمَن الأزرق معكِ على شواطئ بيروتْ..
حين كنتِ ترتعشين كسمَكةٍ بين أصابعي..
فأغطّيكِ، عندما تَنْعَسينْ،
بشَرْشَفٍ من نُجُوم الصّيفْ..
سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
وسنابلَ القمح حتى تنضجَ.. بحاجةٍ إليكِ..
والينابيعَ حتى تتفجَّرْ..
والحضارةَ حتى تتحضَّرْ..
والعصافيرَ حتى تتعلَّمَ الطيرانْ..
والفراشات حتى تتعلَّمَ الرَسْم..
سأقولُ لكِ “أُحِبُّكِ”..
عندما تسقط الحدودُ نهائياً بينكِ وبين القصيدة..
ويصبح النّومُ على وَرَقة الكتابَهْ
ليسَ الأمرُ سَهْلاً كما تتصوَّرينْ..
خارجَ إيقاعاتِ الشِّعرْ..
ولا أن أدخلَ في حوارٍ مع جسدٍ لا أعرفُ أن أتهجَّاهْ..
كَلِمَةً كَلِمَهْ..
ومقطعاً مقطعاً…
إنني لا أعاني من عُقْدَة المثقّفينْ..
لكنَّ طبيعتي ترفضُ الأجسادَ التي لا تتكلَّمُ بذكاءْ…
والعيونَ التي لا تطرحُ الأسئلَهْ..
إن شَرْطَ الشّهوَة عندي، مرتبطٌ بشَرْط الشِّعْرْ
فالمرأةُ قصيدةٌ أموتُ عندما أكتُبُها..
وأموتُ عندما أنساها.

قصيدة أحبك حتى ترتفع السماء

كي أستعيد عافيتي
وعافية كلماتي.
وأخرج من حزام التّلوث
الذي يلفّ قلبي.
فالأرض بدونك
كذبةٌ كبيره..
وتفاحةٌ فاسدة…
حتّى أدخل في دين الياسمين
وأدافع عن حضارة الشّعر…
وزرقة البحر…
واخضرار الغابات…
أريد أن أحبّك
حتى أطمئن..
لا تزال بخير..
لا تزال بخير..
وأسماك الشّعر التي تسبح في دمي
لا تزال بخير…
أريد أن أحبّك..
حتى أتخلّص من يباسي..
وملوحتي..
وتكلّس أصابعي..
وفراشاتي الملوّنة
وقدرتي على البكاء…
أريد أن أحبّك
حتى أسترجع تفاصيل بيتنا الدّمشقي
غرفةً… غرفة…
بلاطةً… بلاطة..
حمامةً.. حمامة..
وأتكلم مع خمسين صفيحة فلٍّ
كما يستعرض الصّائغ.
أريد أن أحبّك، يا سيّدتي
في زمنٍ..
أصبح فيه الحبّ معاقاً..
واللغة معاقةً..
وكتب الشّعر، معاقةً..
فلا الأشجار قادرةٌ على الوقوف على قدميها
ولا العصافير قادرةٌ على استعمال أجنحتها.
ولا النّجوم قادرةٌ على التنقّل…
أريد أن أحبّك..
من غزلان الحريّة..
وآخر رسالةٍ
من رسائل المحبّين
وتشنقّ آخر قصيدةٍ
مكتوبةٍ باللغة العربيّة…
أريد أن أحبّك..
قبل أن يصدر مرسومٌ فاشستيّ
وأريد أن أتناول فنجاناً من القهوة معك..
وأريد أن أجلس معك.. لدقيقتين
قبل أن تسحب الشّرطة السريّة من تحتنا الكراسي..
وأريد أن أعانقك..
قبل أن يلقوا القبض على فمي.. وذراعي
وأريد أن أبكي بين يديك
قبل أن يفرضوا ضريبةً جمركيةً
على دموعي..
. أريد أن أحبك، يا سيّدتي
وأغير التّقاويم
وأعيد تسمية الشّهور والأيام
وأضبط ساعات العالم..
على إيقاع خطواتك
ورائحة عطرك..
التي تدخل إلى المقهى..
قبل دخولك..
إني أحبّك، يا سيّدتي
دفاعاً عن حقّ الفرس..
في أن تصهل كما تشاء..
وحقّ المرأة.. في أن تختار فارسها
كما تشاء..
وحق الشّجرة في أن تغيّر أوراقها
وحق الشّعوب في أن تغيّر حكّامها
متى تشاء….
أريد أن أحبّك..
حتى أعيد إلى بيروت، رأسها المقطوع
وإلى بحرها، معطفه الأزرق
وإلى شعرائها.. دفاترهم المحترقة
أريد أن أعيد
لتشايكوفسكي.. بجعته البيضاء
ولبول ايلوار.. مفاتيح باريس
ولفان كوخ.. زهرة (دوّار الشّمس)
ولأراغون.. (عيون إلزا)
ولقيس بن الملوّح..
أمشاط ليلى العامريّه…
أريدك أن تكوني حبيبتي
حتى تنتصر القصيدة…
على المسدّس الكاتم للصوت..
وينتصر التّلاميذ
وتنتصر الوردة..
وتنتصر المكتبات..
على مصانع الأسلحة…

قصائد حب وغرام

نعرض أمامكن قصيدة أحبك أحبك الباقية تأتي

حديثك سجادةٌ فارسيّه..
وعيناك عصفوتان دمشقيّتان..
تطيران بين الجدار وبين الجدار..
وقلبي يسافر مثل الحمامة فوق مياه يديك،
ويأخذ قيلولةً تحت ظل السّوار..
وإنّي أحبّك..
لكن أخاف التّورط فيك،
أخاف التّوحد فيك،
أخاف التّقمص فيك،
فقد علمتني التّجارب أن أتجنب عشق النّساء،
وموج البحار..
أنا لا أناقش حبّك.. فهو نهاري
ولست أناقش شمس النّهار
أنا لا أناقش حبّك..
فهو يقرّر في أيّ يوم سيأتي.. وفي أيّ يومٍ سيذهب..
وهو يحدد وقت الحوار، وشكل الحوار..
دعيني أصبّ لك الشّاي،
أنت خرافيّة الحسن هذا الصّباح،
وصوتك نقشٌ جميلٌ على ثوب مرّاكشيه
وعقدك يلعب كالطّفل تحت المرايا..
ويرتشف الماء من شفة المزهرية
دعيني أصبّ لك الشّاي، هل قلت إنّي أحبّك؟
هل قلت إنّي سعيدٌ لأنّك جئت..
وأنّ حضورك يسعد مثل حضور القصيده
ومثل حضور المراكب، والذّكريات البعيده..
دعيني أترجم بعض كلام المقاعد وهي ترحب فيك..
دعيني، أعبّر عما يدور ببال الفناجين،
وهي تفكّر في شفتيك..
وبال الملاعق، والسكرية..
دعيني أضيفك حرفاً جديداً..
على أحرف الأبجدية..
دعيني أناقض نفسي قليلاً
وأجمع في الحبّ بين الحضارة والبربرية.

ابيات شعر حب وغرام

لسان الهوى في مهجتي لك ناطقٌ
يخبّر عني أنني لـك عـاشـقٌ
ولي كبد جمر الهوى قد أذابـهـا
وقلبي جريحٌ من فراقك خافـق
وكم أكتم الحب الذي قد أذابـنـي
فجفني قريح والدموع سـوابـق.
أرى آثارهم فأذوب شـوقـاً
وأسكب في مواطنهم دموعي
وأسأل من بفرقتهم بـلانـي
يمنّ علي منهم بالـرجـوع.
أقمتم غرامي في الهوى وقعدتم
وأسهرتم جفني القريح ونمتـم
وعاهدتموني أنكم لن تماطلـوا
فلما أخذتم بالقـياد غـدرتـم
عشقتكم طفلاً ولم أدر الهـوى
فلا تقتلوني إنّني مُتـظـلّـم.
فقلت لعذالي لا تعـذلـونـي
لغير الدمع ما خُلِقَت جفوني
مدامع مقلتي طفحت ففاضت
على خدي وأحبابي جفونـي
دعوني في الهوى قدر جسمي
لأني في الهوى أهوى جنوني.
متى الأيام تسمـح بـالـتـلاقـي
وتجمع شملنا بـعـد الـفـراق
وأحظى بالذي أرضـاه مـنـهـم
عتاباً ينقـضـي والـودّ بـاقِ
لو أن النّيل يجري مثـل دمـعـي
لما خلى على الدنـيا شـراقـي
وفاض على الحجاز وأرض مصر
كذلك الشام مع أرض الـعـراق
وذاك لأجل صـدّك يا حـبـيبـي
ترفّق بي وواعد بـالـتّـلاقـي.
قالوا جُننت بمن تهوى فقلت لهم
ما لذّة العيش إلا للمـجـانـين
هاتوا جنوني وهاتوا من جُنِنتُ به
فإنّي وفيُّ بجنوني لا تلومونـي.
وحياة وجهك لا أحب سواكا
حتى أموت ولا أخون هواكا
يا بدر تم بالجميل مبرقـعـاً
كل المِلاح تسير تحت لواكا
أنت الذي فقت الملاح لطافة
والله رب العالمين حبـاكـا.
تذكرّت ليلى والسنين الخواليا
وأيام لا تخشى على اللهو ناهيا
ويوم كظلّ الرّمح قصّرت ظلّه
بليلى فلهاني وما كنت ناسيا
” بتمدين ” لاحت نار ليلى وصحبتي
” بذات الغضى ” نزجي المطيّ النواجيا
فقال بصير القوم أَلَمَحْتَ كوكباً
بدا في سواد الليل فرداً يمانيا
فقلت له: بل نار ليلى توقّدت
” بعليا ” تسامى ضوؤها فبدا لِيا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى
وليت ” الغضى ” ماشى الركاب لياليا
فيا ليل كم من حاجة لي مهمة
إذا جئتكم بالليل لم أدر ما هيا
خليليّ إن لا تباكياني ألتمس
خليلاً إذا أنزفت دمعي بكي لِيا
فما أشرف الأيفاع إلا صبابة
ولا أنشد الأشعار إلا تداويا
وقد يجمع الله الشّتيتين بعدما
يظنّان كل الظنّ أن لا تلاقيا.
حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا
ودعا الهمَّ شجوهُ فأجابا
فاستثارَ المَنْسيَّ مِنْ لوعة الحُـ
ـبِّ، وأبدى الهمومَ والأوصابا
ذَاك مِنْ مَنْزِلٍ لِسَلْمَى خَلاءٍ
لابِسٍ مِن عَفائِهِ جِلْبَابَا
أعقبتهُ ريحُ الدبورِ، فما تنفـ
ـكّ منه اخرى تسوقُ سحابا
ظلتُ فيه، والركبُ حولي وقوف
طَمَعاً أَنْ يَرُدَّ رَبْعٌ جَوَابا.