مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

بواسطة: نشر في: 2 نوفمبر، 2019
brooonzyah
عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته هو واحد من ضمن صيغ الذكر المختلفة، والتي تحمل الكثير من الكلمات، وتضم التسبيح لله عز وجل، وغيرها بالعديد من الأمور. ويعد ذلك الذكر من الأذكار التي لها قيمة كبيرة، والتي قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم واحدًا من ضمن الأحاديث النبوية الشريفة، وذلك لفضله الكبير. ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم أهمية وفضل قول سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته من خلال موقع برونزية.

عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

قال الرسول صلى الله عليه وسلم واحد من ضمن الأحاديث النبوية الشريفة التي وردت في السنة النبوية الصحيحة، والذي يؤكد على فضل قول ذلك الذكر المميز. والحديث هو؛ عن جويرية بنت الحارث أم المؤمنين رضي الله عنه قال: أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال: (ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت له: نعم، قال الرسول عليه الصلاة والسلام: لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: “سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته). صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

ويشير ذلك الحديث الشريف إلى مكانة ذلك الذكر، حيث إنه يعتبر واحد من أفضل صيغ التسبيح، حيث إنها تدل على تنزيه الله سبحانه وتعالى عن النقص، وفيها أيضًا تعظيم لله سبحانه وتعالى، وتقديس له، وهو فيه إشارة أيضًا أن هناك الكثير من الخلق الذي خلقهن الله عز وجل. فسبحانه بعددهم، وسبحانه برضاه لنفسه عز وجل، وسبحانه أيضًا بوزن العرش، وسبحانه بكلماته الكثيرة والعظيمة. وهذا ما يشير إلى أن تلك الصيغة من الصيغ الجامعة لأعداد هائلة، ففي حالة إن قالها العبد فهي تجعله يزن عدد كبير جدًا من الحسنات.

فضل عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته

هناك العديد من الفوائد التي تعود على المسلم في حالة استعمال تلك الصيغة في ذكر الله عز وجل، وذلك لأنه من أفضل صيغ التسبيح والتمجيد لله سبحانه وتعالى، كما أنها تعود على المسلم بالكثير من الفوائد والأفضال المختلفة، ومن بينها الآتي:

الثواب الكبير

يعتبر من الأذكار التي قال فيها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، بأنها تزن الكثير من الثواب والحسنات. وذلك لأنها تحمل صيغ التسبيح والتعظيم والتمجيد لله عز وجل، وبالتالي فإنه عندما يقولها العبد وهو لديه اليقين الكبير بها. فإنه في تلك الحالة يكتب له عدد كبير من الحسنات، بعدد جميع المخلوقات وبوزن العرش، وبعدد كلمات الله جل وعلا، وغيرها من الكثير من الأمور الأخرى التي وردت في تلك الصيغة.

مغفرة الذنوب

يعتبر ذلك التسبيح من الأمور التي كما ذكرنا لها الكثير من الحسنات، ولها ثواب عظيم. حيث إن العبد لو قالها قبل النوم مباشرة ونام وهو يقولها فإن الملائكة لا تنتهي طوال الليل من كتابة الثواب له والحسنات يذهبن السيئات. وبالتالي لو أقبل العبد على قولها وترديدها باستمرار فإنها تساعد على مغفرة الذنوب المختلفة، واستبدالها بذلك الذكر العظيم.

النجاة من الشر

كما أنها تعتبر من صيغ التسبيح، والتي يقال فيه في البداية سبحان الله وبحمده. وهذه العبارة من العبارات التي لو قالها العبد بمفردها فإنها تساعد على التخلص من الكثير من الذنوب والآثام، كما أنها تعتبر المنجية له من كل شر. وبالتالي عندما يقولها العبد بتلك الصيغة، فإنها دليل على مضاعفة ثوابها أكثر وأكثر، وهذا الأمر الذي ينجي العبد من الكثير من الشرور التي يقع بها، كما أنها تنجيه أيضًا من الوقوع في الذنوب.

دخول الجنة

يحمل ذكر سبحان الله وبحمده قيمة كبيرة جدًا في ديننا الإسلامي، وذلك لأن العبد لو قاله مائة مرة فقط فإنه يكون له نخلة في الجنة. فلو قالها العبد بتلك الصيغة فإنه يكون جمع بها أعداد الخلق والكلمات ووزن العرش ورضا الله، وهذه الأعداد تفوق المائة مرة بكميات كبيرة. وبالتالي فإنه لو قالها العبد يكون لها الكثير من النخل في الجنة، وهذا ما يدل على دخوله الجنة إذا مات على حسن الخاتمة.

سعة الرزق

يعتبر الذكر بصفة عامة هو واحد من الأمور التي لها دور كبير في توسيع رزق العباد، وبما أن هذا الذكر هو من الأذكار التي تجمع الكثير من الصيغ المختلفة، فهو يعد من أنواع الذكر التي لها قيمة كبيرة جدًا، وبالتالي فإنه في حالة ترديده بشكل مستمر، فإنه يساعد العبد على سعة الرزق سواء في الـأموال أو الأولاد.

الشعور بالطمأنينة

كما أن الذكر يعتبر من الأمور التي يلجأ إليها العباد، وذلك من أجل الشعور بالسكينة والطمأنينة، وذلك لأن الله عز وجل أكد في كتابه الكريم على أن النفوس تسكن وتطمئن بذكره سبحانه وتعالى، وفي حالة قول ذلك الذكر فإن المسلم يتخلص من القلق والاكتئاب، ويشعر بالسكينة وسعة الصدر والطمأنينة.