إليكم فوائد صابون المر والكركم للجسم بالكامل، والبشرة. الكركم الذي ينمو على هيئة أعشاب معمرة، وفي هيئة درنات صغيرة وقريبة جداً من سطح الأرض. اشتهر كثيراً بالطب البديل قديماً، والذي ذاع صيته وحقق نتائج مبهره في علاج بعض مشاكل البشرة وغيرها من ضيق التنفس التئام الجروح والحروق وإفراز العصارة الصفراء والتي استمرت حتى الآن. ويعتبر الشئ نفسه بالنسبة للمر الذي ينمو على أشجار عالية ومرتفعة كثيراً عن سطح الأرض. وأيضاً تم استخدامها من قديم الأزل في علاج حالات قرح المعدة والتهابات القولون وغيرها من مشاكل الجلد والبشرة. ومن خلال هذين المنتجين تم إنتاج صابونة من الكركم والمر، نعرض عليكم في هذا المقال من على برونزية فوائدهم بالتفصيل.

صابون المر والكركم للجسم

الكثير من النتائج المبهرة التي ظهرت من خلال استعمال هذه الصابونة على البشرة، و التي قضت علي العديد من المشاكل إليكم أهمها:

القضاء على علامات الشيخوخة

حيث تقوم بالقضاء على علامات الشيخوخة كالخطوط البيضاء، والتي تنمو حول العين وكذلك بالنسبة للجبهة. وأيضاً بالنسبة للتجاعيد التي تصاب بها الوجه بالكامل، وخصوصاً التي تتكاثر في سن مبكر.

التخلص من الخلايا الميتة

قادرة على التخلص من الخلايا الميتة التي تتراكم على الوجه بفعل الأتربة والجراثيم. والتي تُعطي الوجه مظهراً باهتاً، ولكن مع استخدام هذه الصابونة تجعل الوجه برّاقاً وحيوياً وله رونق من نوع خاص.

التخلص من رائحة العرق

كما أن صابونة المر والكركم قادرة على أن تُخلص الجسد بالكامل من رائحة العرق الكريهة التي تنتج بسبب فرط الحركة، أو بسبب درجات الحرارة الجافة. ولكن تقوم بتزويد الجسم برائحة ذكية، وعطرة، ولكن بصورة بسيطة.

صابونة المر والكركم في المنطقة الحساسة

يتم استخدام هذه الصابونة في منطقة المهبل، حيث تعمل على تطهيرها من أي جراثيم متراكمة حولها بسبب الدورة الشهرية أو الإفرازات أو غيرها. كما أنها تساهم في تبيض هذه المنطقة بنسبة لا تقل عن 30%.

تقوم بالقضاء على الالتهابات النسائية، والتخلص من الرائحة الكريهة التي ترتبط بهذه المنطقة الحساسة دوماً نتيجة الإفرازات أو العلاقة الزوجية.

شد الوجه

تعمل صابونة المر والكركم على شد الوجه بالكامل، والتخلص من الترهلات التي يصاب بها في معظم الأحيان. بل ولم تكتفي بذلك حيث تقوم بتقشير الوجه كاملاً، وتُعطيه نضارة لا مثيل لها.

كما أنها تعتبر أحد المطهرات التي تقضي على نسب كبيرة من الجراثيم والبكتيريا، و لهذا نقول أنها تُساهم في توفير صحة الجلد وتعزيزه.

وقاية من السرطان

من خلال قتلها لنسب كبيرة من الجراثيم والبكتيريا فهي أحد طرق الوقاية من الإصابة بسرطان الجلد.

بل وأنها تحمي الجلد من الإصابة أيضاً بالكلف والنمش، وحبوب الشباب التي تظهر في فترات المراهقة وغيرها من مشاكل التي تعاني منها البشرة، والجلد بصورة عامة.

حماية المفاصل

وهي أحد العلاجات المستخدمة، والمكونة من منتجات طبيعية بنسب 100% حيث تساهم في تقليل الالتهابات التي تظهر على المفاصل. وكذلك نفس الشئ بالنسبة للالتهابات روماتيزمية و روماتويدية.