مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة

بواسطة: نشر في: 14 يوليو، 2019
brooonzyah
المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة

نقدم لكم في هذا المقال طرق المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة ، المدرسة هي المؤسسة التي تسعى لتعليم أبناء الوطن، وتربيتهم من خلال إكسابهم المهارات، والخبرات التي تساعدهم في حياتهم المستقبلية.

فتعد المدرسة هي البيت الثاني للطفل فيقضي فيها معظم وقته، ويتعلم منها الكثير فهي الهيئة المساعدة للأم في التربية، والتعليم فتعمل على تقويم سلوك الطفل، ونصحه، وتوجيهه كي يكون ذات أخلاق سليمة، وتصرفات صائبة.

ومن خلال مقال اليوم على برونزية سنعرض لكم طرق الحفاظ على الممتلكات العامة في المدرسة.

المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة

تتمثل طرق المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة في دور كلًا من المدير، وهيئة التدريس، والمتعلمين داخل المدرسة، وكذلك العاملين بها فكل منهم له دور لتصبح المدرسة مكان حضاري متميز، وجميل يشعر كل من يراه بالراحة، والسعادة كما يفتح قابلية الأطفال على الذهاب إليها، والتعليم بها.

دور مدير المدرسة وهيئة المعلمين

يتمثل دورهم في :

  1. حث الطلاب، وتشجيعهم على الاهتمام بنظافتهم الشخصية من خلال نظافة ملابسهم، وكذلك نظافة أسنانهم، والاستحمام يوميًا، وتوعيتهم بضرورة بغسل أيديهم قبل الأكل، وبعد كل استخدام حتى لا يتعرضوا للإصابة بالأمراض فهذه الإرشادات تحفظ صحتهم من الأمراض، والعدوى.
  2. كما عليهم توعية الطلاب بضرورة الحفاظ على نظافة، وتنسيق الفصل المقيمين به، ووضع القمامة في سلة المهملات، وتجنب إلقائها على الأرض حتى لا تنشر الحشرات، والجراثيم بينهم فيُعرضوا صحتهم للهلاك.
  3. وضع لافتات في الفصل، أو أدوار المدرسة تحث الطلاب على النظافة، والنظام مثل ( النظافة من الإيمان ) أو ( النظام سلوك حضاري فحافظ عليه ) أو ( إن الله جميل يحب الجمال ).
  4. تخصيص مكافآت للطلاب النظيفة، والمنظمة، والمتفوقة، وعمل مسابقات لتحفيز الطلاب على الاشتراك بها، والحصول على التكريم، والمكافأة.
  5. حث الطلاب على الاهتمام بمرافق المدرسة، وعدم الإهمال، والعبث بها لأن بدونها تصبح المدرسة قبيحة، وقذرة فهي جزء من احتياجات المدرسة، وضروريتها فالجميع ينتفع بها.
  6. توعية الطلاب بضرورة المحافظة على الكتب المدرسية، والكراسات فهي الوجهة لنظافة الطالب، والبيت فعليك أن تبدو أمام الناس ملتزم، ونظيف.
  7. تشجيع الطلاب على تطوير المدرسة، ومرافقها من عمل حملات للقراءة، والتثقيف، والتبرع بالكتب التي لا يحتاجها الطالب لتدعيم المكتبة المدرسية بها كي يستفاد منها غيره.
  8. على العاملين بالدرسة تخصيص يوم في الشهر لتطوير المدرسة، وتجميلها من خلال تخصيص جماعات لكل جماعة دور معين لنظافة المدرسة، وتجميلها فتقوم جماعة بتلوين الحوائط كما تقوم جماعة بعمل لوحات، وتعليقها، وجماعة أخرى تسقي الزرع في حديقة المدرسة، وجماعة أخرى تنظم المقاعد داخل الصفوف فهذه المهام تجعلهم يتعلمون قيمة التعاون، والنظافة، والتنظيم.
  9. عمل إذاعة صباحية في الطابور اليومي تحث على النظافة، والعناية بالنفس، وبالمدرسة فالمدرسة مثل بيتك فحافظ عليها بقدر المستطاع.

دور الطلاب داخل المدرسة

مثلما على المدير، والمعلمين دور فعلى الطلاب دور أيضًا عليهم القيام بهم ليكونوا طلاب صالحين، ومتميزين.

  1. الحفاظ على نظافة دورات المياه فيجب على الطلاب تنظيف الحمام قبل، وبعد الاستخدام حيث من حسن الأدب ترك المكان أنضف مما كان عليه لغيرك.
  2. الحفاظ على نظافة الفصول، والمقاعد فعليك عدم العبث بها، وتخريبها بالكتابة عليها.
  3. تجنب رمي الأوراق، والقمامة داخل أدراج المقعد، أو تحته فهناك سلة مهملات لتلقي فيها القاذورات.
  4. المحافظة على نظافة الساحة المدرسية، والملاعب، والحديقة فكل هذه المرافق مهمة لك، وللمدرسة فلا تخربها حتى لا تتعرض للعقاب، أو الفصل من المدرسة.
  5. كما عليك المحافظة على جدران المدرسة، وأبوابها، ومرافقها، وعدم تكسيرها، أو الشخبطة عليها.
  6. الاهتمام بالكراسات، والكتب، وتجليدها بالألوان الجميلة لحمايتها من القطع، وتمييزها حتى لا تضيع منك.
  7. عند الدخول إلى المكتبة عليك الحفاظ على الهدوء بداخلها، وكذلك تناول كتاب واحد لقراءته، وعند الانتهاء عليك وضعه في المكان الذي كان عليه حتى تكون طالب ملتزم، ومنظم فيحبك الجميع، ويتعلم منك فضائل الأخلاق.
  8. تجنب قطع أوراق الأشجار، وثمارها كما عليك الامتناع عن قطف الزهور فهي نباتات جميلة تزين المدرسة، ويغضب عليك الله إذا قمت بقطعها فقد خلقها الله لتجمل الطبيعة بشكلها الجذاب، ورائحتها الفواحة.
  9. على كل طالب غلق صنابير المياه بعد الاستخدام حتى لا تسرف في استخدام الماء فهذا حرام فالله يعاقب المسرفين، ولا يحبهم، ويطردهم من رحمته لأنهم يهملون في النعم، ولا يحافظون عليها.
  10. عدم الإهمال في اللوحات، والشعارات التي تُعلق على جدران المدرسة، وتمزيقها فهي عُلقت من أجل النصح، والإرشاد، وليس من أجل التقطيع.
  11. الحفاظ على أجهزة المدرسة فهي ينتفع بها الطلاب، والمعلمون، وكذلك كل هيئة العاملين فهي منفعة عامة عليك الاهتمام بها، وعدم تخريبها.

دور الأسرة

على الأسرة الدور الأهم، والدور الأول من خلال غرس القيم الحميدة في أبنائهم من صغرهم، وكذلك تعليمهم حب المدرسة، والنظافة، والحفاظ عليها فهي البيت الثاني لك، وتقديم الإرشادات، والتعليمات للطلاب قبل الذهاب إلى المدرسة أنها حرم مقدس عليه الالتزام فيه، والحفاظ عليه، وعدم العبث به لكي يكون مثال، وقدوة، وخير ذرية لك فعندما يرى الجميع حسن خلق الطفل فيعود الفضل للوالدين أولًا لأنهم أحسنوا التربية، والتقييم للطفل مما جعله بهذه السلوكيات، والأخلاق الحميدة.

وأخيرًا فعلى كل فرد إتباع مبادئ الدين، وزرعها داخل أبنائه مما يجعله مواطن صالح، ومبادئ الدين هي التي تجعل منه مثال، وقدوة يُقتدى بها، وهي من تجعله ناجح في حياته فأساس كل شيء التربية على مبادئ الدين، وتعاليمه فالدين هو الذي يُقوم حياتنا، ويأمرنا بكل خير، وكل سلوك حسن، ويُجنبنا من الشرور، والأذى فقال الله تعالى في سورة البقرة : ” وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”.

فإذا تمسكنا بتعاليم ديننا نجونا من المهالك حيث جعل الله تعالى الأشخاص النظيفة من أحب الخلق إليه فالنظافة والطهارة خصلة طيبة تميز كل من يتمسك بها : ” إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ”.