نقدم لكم اليوم اضرار نحت الجسم بالليزر. هناك الكثير من الناس يريدون الحصول على مظهر جيد وجسد رشيق ونحيف. دون بذل أي مجهود أو عناء ويحاولون في هذا الأمر بالرجوع إلى عمليات التجميل التي يمكن لها أن تؤثر عليهم سلباً. رغم أن هناك الكثير من الطرق الأخرى غير الضارة مثل لعب الرياضة وغيرها. ويمكن لهم أن يحصلن على هذا الجسد الذي يردنه في وقت قليل جداً مقارنة بالوقت الذي قد تستغرقه الأنظمة الغذائية، والرياضة التي يقومون بها في صالات الرياضة. وتتم هذه العمليات من خلال إنقاص الوزن في مناطق معينة من الجسم حتى يكون منحوت كالتمثال واللوحة الفنية. ولكن هناك الكثير من الأضرار التي يمكن أن تتعرض لها السيدة نتجية هذا الأمر وهذا ما سنتعرف عليه من خلال هذا المقال على برونزية. 

اضرار نحت الجسم بالليزر

ويكون هذا النجت من خلال توجيه أشعة الليزر نحو الجسم حتى يكون قادراً على إختراق الجلد و إذابة الدهون التي تحته. باستخدام الأنبوب الذي يكون مع الإشعاع الساقط وهذا الأمر لا يتطلب الكثير من الوقت ولا الألم كالعمليات الجراحية الأخرى، ولكن  على الرغم من ذلك فأن له الكثير من الأضرار منها : 

  1. يمكن لعمليات النحت أن لا يكون لها أي خطر من الأخطار على الأشخاص في حالة أنهم ذهبوا إلى أشخاص مختصين، ولكن أن قاموا باللجوء إلى أشخاص لا يمكن لهم أن يكونوا قادرين على استخدام هذه الأشياء أو التعامل معها، فإنهم يعرضون أنفسم لخطر كبير جداً. وهذا يمكن له أن يكون له الكثير من الآثار السلبية على الجسم كما أن قد يؤدي إلى مشاكل لا يمكن حلها أو التعامل معها. 
  2. ويجب التنويه على أن هذا الخطر يكون مضاعفاً على المرأة الحامل لأن النحت بالليزر يكون له أضرار بالغة على الجنين ويمكن أن يسبب له تشوهات خلقية لا قدر الله. 
  3. لذلك فعند اختيار من يقوم بعمل هذه العمليات في الجسم فيجب عليك أن تختار طبيب موثوق منه لديه القدرة على التفرقة بين الحالة وما يناسبها، كما يجب أن تتأكد من أن المركز الطبي أو العيادة مجهزة بأعلى الأمكانيات، ومخصرة من وزارة الصحة.   حتى يكون لديك القدرة على عمل هذه لعملية بطريقة أمنة ولتفادى أى نوع من الأضرار والمشاكل الجانبية. 

أضرار أشد خطورة لنحت  الجسم بالليزر 

هناك الكثير من المشاكل الخطيرة والأثار الجانبية التي يمكن لعملية النحت بالليزر أن تكون سبباً فيها ومن أهم هذه المخاطر : 

  1. من أكبر المشاكل التي لا يمكن حلها هو أن يصاب المريض بنزيف حاد بعد أو أثناء هذه العملية ولا يمكن أن يتوقف هذا النزيف فوراً ولا يمكن للمريض التعامل معه بنفسه، فيظل ينزف لفترة معينة حتى يصل إلى قرب مستشفي له ما يعرضه لفقد الكثير من الدماء. 
  2. أغلب الأشخاص الذين يقومون بهذه العمليات لا يعقمون الأدوات التي يستخدمونها ويمكن للكثير من المرضى أن يستخدموا ذات الأدوات وما يجعل المريض عرضة للإصابة بالعدوى للكثير من الأمراض وخاصة الأمراض الجلدية. 
  3. عادة ما ينتج عن هذه العملية احتباس السوائل داخل الجسم، ما يجعل المريض غير قادر على إخراج السموم من جسده عن طريق العرق، لذلك فينصح الكثير من الأطباء بشرب الكثير من السوائل حتى تعوض ما يفقده الجسم وتساعد على خروج العرق بسهولة بعد هذه العملية. 
  4. هناك الكثير من الأجسام لا يمكن لجروحها أن تشفي سريعاً لذلك فأن الجروح الناتجة عن هذه العملية يمكن لها أن يكون لها مظهر غير مرغوب على الجلد لفترة طويلة من الوقت. 
  5. يمكن أن يحدث خطأ ما أثناء العملية وفي هذه الحالة فأن المريض يتعرض لفقد جزء من الجلد الخاص به أما بالقطع أو الحرق نتيجة أستعمال أجهزة رديئة أو استخدام غير المختص للجهاز. 
  6. كما أن هناك الكثير من المشاكل التى تصيب الدم وتكون ناتجة عن هذه العمليات منها جلطات الدم، وتخثر وريدي عميق (DVT)، والانسداد الرئوي.
  7. في أغلب الأحيان الجروح التي تكون ناتجة عن هذه العمليات تتحول إلى ندبات عميقة تكون ظاهرة بمظهر غير لائق على الجلد ويسبب الأحراج للكثير من الناس ويستمر لفترة طويلة من الوقت تصل لسنوات حتى يختفي أثرها. 
  8. في بعض الأحيان يشعر المريض أنه لا يشعر بأجزاء معينة من جسمه وكأنه أخذ مخدر فيها  والحقيقة أن هذا الأمر يكون نتجة أثر أشعة الليزر.