مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها

بواسطة: نشر في: 30 يونيو، 2022
brooonzyah
أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها

أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها

يبحث الكثير من الأشخاص عن أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها وذلك بالتزامن مع اقتراب موسم الذبح، حيث من المعروف أن ذبح الأضحية يتم وفق العديد من الشروط الموضوعة، وكذلك المعايير الهامة التي يجب أن تكون متوافرة في الأنعام المراد ذبحها، ومن خلال الفقرات التالية سوف نوضح لكم آراء العلماء في السن الخاص بالأضحية، وأهم الشروط التي يجب أن تكون متوافرة بها:

أقوال العلماء في سن الأضحية

يعتبر سن الأضحية هي من الأمور التي يجب أن تكون بمقدار معين، وذلك حتى تكون الذبيحة متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وقد يختلف السن من عالم إلى آخر على حسب آراء المذاهب الأربعة، وسوف نوضح لكم أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها من خلال النقاط الآتية:

رأي الحنفية والحنابلة في سن الأضحية

  • من خلال رأي جمهور الحنفية والحنابلة نجد أن السن الخاص بالأضحية يكون مختلف.
  • حيث استند إلى هذا الرأي أيضًا مجموعة من الفقهاء التابعين إلى المذهب المالكي.
  • وهو أن يكون الضأن عمره قد بلغ الست أشهر تقريبًا، وأن يكون دخل في السبعة أشهر.
  • كما أنه يجب أن يكون الضأن سمين، وهذا شرط من الشروط التي اختصص بها الحنفية.
  • وجاء ذلك من خلال الاستدلال بحديث الرسول صلى الله عليه  وسلم: ( (لا تَذْبَحُوا إلَّا مُسِنَّةً، إلَّا أنْ يَعْسُرَ علَيْكُم، فَتَذْبَحُوا جَذَعَةً مِنَ الضَّأْنِ)).

  • كما جاء الزعفراني أيضًا محايد إلى المذهب الحنفي في سن الجذع، ورأى أنه من عمر الست أشهر، أو السابعة، أو الثمانية أو التاسعة، وذلك بالنسبة للضأن.
  • أما بالنسبة للثني فلقد اتفق المذهب الحنفي، وأيضًا الحنبلي على أن سن الإبل لا بد من أن يكون خمسة أعوام، وأن يكون قد دخل في العام السادس من عمره.
  • أما البقر فيشترط أن يكون عمرها عامين، وأن تكون دخلت في الثالثة من العمر.
  • وكذلك تم تحديد الثني من الماعز أن يكون سنها هو سنة أو تكون قد دخلت في العامين.

رأي الشافعية والمالكية في سن الأضحية

  • أما بالنسبة لرأي المذهب الشافعي، وأيضًا المذهب المالكي في سن الجذع هو أن يكون للضأن عمر سنة عام، وأن يكون قد دخل في العام الثاني.
  • أما بالنسبة للثني، فإن المالكي انفرد بهذا الرأي فقط، بينما انحاز المذهب الشافعي إلى رأي الحنابلة والحنفية في الجذع.
  • ورأى المذهب المالكي أنه يجب أن تكون الإبل قد أتمت العام الخامس، وأن تكون بدأت في الخامسة من السن.
  • أما النسبة للبقر فيشترط أن تكون أكملت من سنها الثلاث سنوات، وأن تكون بدأت في السنة الرابعة.
  • وبالنسبة للثني من الضأن، أو من الماعز، فرأى المالكية أنه لا بد من أن يكون قد أتم عامين، وأن يكون قد بدأ في العام الثالث تقريبًا.

أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها

أقوال العلماء في شروط الأضحية

وسوف نستكمل بعض من أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها التي استدلوا بها من خلال القرآن الكريم، وكذلك الأحاديث النبوية الشريفة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد وبين العلماء الشروط الهامة التي يجب أن تكون متوفرة في الأضحية، والتي سوف نوضحها لكم من خلال النقاط الآتية:

  • أن يكون المسلم قد قام بشراء تلك الأضحية من ماله، وألا يكون قد سرقها، أو قام بأخذها رغمًا عن صاحبها.
  • ويشترط أن يكون قد تم شرائها بمال حلال، فلا يجوز أن تكون الذبيحة قد تم شراؤها بمال محرم أو من مصادر غير مشروعة.
  • أن تكون الأضحية خالية من أي عيب من العيوب البدنية التي يمكن أن تكون في البهيمة، حيث إنه لا يجوز أن يتم ذبح المريض منها، أو الأعرج، وكذلك الأعور، وجاء ذلك استدلال بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وهو:
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يجوزُ مِنَ الضحايا: العَوْرَاءُ الَبيِّنُ عَوَرُهَا، والعَرْجَاءُ البَيِّنُ عَرَجُهَا، والمريضةُ البَيِّنُ مَرَضُهَا، والعَجْفَاءُ التي لا تُنْقِي).

  • يشترط أن يتم ذبح الأضحية، وذلك في الوقت الخاص بالأضحية، والذي يكون مخصص لها في الشريعة الإسلامية.
  • أن تكون الأضحية من بهيمة الأنعام، وهي أن تكون من الإبل، أو من البقر، أو من الماعز، وكذلك الغنم، وجاء ذلك استناد إلى قول الله سبحانه وتعالى:
  • ((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ))..

  • يشترط أن تكون البهيمة المراد ذبحها قد وصلت إلى السن الخاص الذبح، والذي أوضحناه مسبقًا بالتفصيل، وهو للجذع أن يكون عمره نصف عام، والثنية من الإبل خمسة أعوام، ومن البقر عامين، ومن الغنم عام.
  • ألا تكون البهيمة مرهونة، فلا يمكن أن تصح الضحية في حالة إن كان معلقة بالرهان أو ما شابه ذلك.

اقرأ أيضًا: هل يجوز الاشتراك في الاضحية

كم يجب أن يكون وزن الأضحية؟

وبعد أن أوضحنا لكم أقوال العلماء في سن الأضحية وشروطها بالتفصيل، فإن الكثير يرغبون بمعرفة الوزن الخاص بالأضحية، والذي يجب أن يتم الالتزام به، وفق ما حددته الشريعة الإسلامية، وسوف نوضحه من خلال النقاط الآتية:

  • لا يكون هناك وزن محدد لا بد أن يلتزم به الشخص في أن يكون متعلق بالبهيمة المراد ذبحها مهما اختلف نوعها.
  • حيث يفضل أن يكون الوزن الخاص بالخروف أكثر ما يكون خمسون كيلو جرام.
  • أما بالنسبة للبقر والإبل، فيفضل أن يكون الوزن أكثر من ثلاثمائة كيلو جرام، وذلك استناد إلى شرط الرسول الذي أوضحه في الحديث النبوي الشريف وهو أن تكون سمينة.

العيوب المانعة من إجزاء الأضحية

وهناك مجموعة من العيوب التي يجب ألا تكون موجودة في البهيمة المراد ذبحها، والتي أوضحها الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض الأحاديث النبوية الشريفة، كما أنه أوضح أنه لا يجوز أن يتم ذبحها في حالة توافر فيها كل تلك العيوب، والتي تشتمل على الآتي:

  • أن تكون البهيمة عمياء لا ترى ولا تبصر.
  • وكذلك في حالة إن مبشومة، ويمكن تعريفها بأنها البهيمة التي تناولت الطعام، وذلك حتى تكون امتلأت.
  • ولا يجوز أن يتم ذبح البهيمة التي تكون ولادتها متعسرة، وذلك حتى تنتهي من الخطر المحيط بها.
  • ومن بين عيوب البهيمة أيضًا هي التي تكون عاجزة عن المشي أو الحركة، والتي تكون مقطوعة اليدين أو القدمين.
  • أن تكون الأضحية مصابة بأي مرض من الأمراض مثل الحمى، وأن يكون مرضها ظاهر، والذي يكون فيه مفسدة للحوم الخاصة بها.
  • أو أن تكون مصابة ببعض الجروح في جسدها، وذلك حتى تشفى بشكل تام.

اقرأ أيضًا: سبب عدم الحلاقة قبل الاضحية

هل شراء الأضحية فرض؟

  • وتعتبر الأضحية هي من بين الأمور التي يرغب الكثير في التعرف على الحكم الخاص بها، فهل تكون فرض أم سنة، ولقد أجمع الكثير من العلماء على أن شراء الأضحية ليست من الأمور المفروضة، ولكنها سنة مؤكدة، وتكون على حسب استطاعة المسلم.
  • حيث إنه يلام على المسلم الذي يترك تلك السنة في حالة إن كان باستطاعته أن يقوم بشرائها، ولا يكون هناك تحريم في تركها، وبالأخص إن كان المسلم غير قادر.
  • وهذا ما يعني أنه لا يكون عليه ذنب أو إثم، ولكن في الوقت نفسه سوف يفوت عليه ثواب عظيم جدًا.