مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اوقات التكبير في عشر ذي الحجة

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2021
brooonzyah
اوقات التكبير في عشر ذي الحجة

اوقات التكبير في عشر ذي الحجة هي أحد الأمور التي يتساءل عنها الكثير من المسلمين في الفترة الأخيرة، وبالأخص مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تعتبر تلك التكبيرات واحدة من الأمور الهامة، والتي يكون لها ثواب وفضل عظيم، لذلك حثنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتكبير في الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، ومن خلال السطور القادمة سوف نستعرض لكم الأوقات المستحب فيها التكبير وكذلك فضلها.

اوقات التكبير في عشر ذي الحجة

وقد يرغب الكثير من المسلمين في معرفة الأوقات التي يتم فيها ترديد التكبيرات التي تقال في الأيام الأولى من شهر ذي الحجة، والتي أقسم الله عز وجل بها في القرآن الكريم “وليال عشر” فهي تعد من الأيام التي لها قيمة كبيرة جدًا، وفضل عظيم في الطاعات، عن غيرها من أيام السنة، وأما عن اوقات التكبير في عشر ذي الحجة فتكون على هذا النحو الآتي:

  • يجب على المسلم أن يبدأ في ترديد التكبيرات، وذلك مع بداية الأول من شهر ذي الحجة.
  • وهو من الأمور  المستحبة والتي يكون لها فضل عظيم وكبير.
  • ويقال إنه ليس هناك أي وقت معين لذكر الله، ولا قول تلك التكبيرات.
  • حيث إنها تكون من العبادات المستحبة في أي وقت على مدار اليوم.
  • وذلك لأن الصحابة كانوا يرددون تلك التكبيرات أثناء خروجهم إلى الأسواق، وأيضًا بعد الصلوات.
  • وبالتالي لا يكون المسلم مقيد بأي وقت، مع بداية العشر من ذو الحجة.
  • مع الاستمرار على تلك التكبيرات، وذلك حتى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة.
  • وبعض آراء العلماء الأخرى ترى أنه من الأفضل أن يتم قول التكبيرات عقب الأذان مباشرة في الخمس صلوات.
  • ويطلق على هذا النوع من التكبير هو النوع التكبير المطلق لأنه غير مرتبط بمواعيد أو أوقات محددة في الأيام العشر الأولى جميعها.

التكبير المقيد في ذي الحجة

وبعد أن تعرفنا على النوع الأول من التكبير الذي يقال في شهر ذي الحجة، وهو التكبير المطلق، والذي يمكن قوله في أي وفت من أوقات اليوم على حسب رغبة المسلم، فنجد أن هناك نوع آخر من أنواع التكبير المستحب في شهر ذو الحجة أيضًا وهو التكبير المقيد، وإليكم أوقاته، وبعض المعلومات عنه:

  • يعتبر التكبير المقيد هو التكبير الذي يكون مرتبط بوقت محدد أو موعد، أي أنه مقيد بذلك الوقت.
  • وهو أيضًا من أنواع التكبيرات الخاصة بشهر ذي الحجة.
  • ويبدأ ذلك التكبير في فجر يوم عرفة، أي بعد صلاة الفجر.
  • وينتهي وقت التكبير بعد صلاة العصر، وذلك في آخر أيام التشريق.
  • وبالتالي فإنه ينتهي في اليوم الثالث عشر من شهر ذو الحجة، حيث إن أيام التشريق هي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من الشهر.
  • كما أن التكبير المقيد يكون له مواعيد ثابتة، وهي أنه يقال بعد الصلوات مباشرة.
  • وبالتالي فهو مقيد بموعد محدد، وأيام معينة أيضا.

الفرق بين التكبير المطلق والمقيد

وهناك فارق كبير ما بين التكبير المطلق والتكبير المقيد، والذي تم ذكرهم في الفقرات السابقة، حيث إن لكل نوع من تلك التكبيرات الخصائص والمواعيد الخاصة، ويكمن الفرق في تلك النقاط الآتية:

  • يكون التكبير المطلق هو من التكبيرات التي يقولها المسلم في أي وقت على مدار اليوم.
  • أما المقيد يكون فيه مقيد بمواعيد الصلاة، ويقال بعد الصلوات مباشرة.
  • كما أن التكبير المطلق يبدأ من اليوم الأول من الشهر، وينتهي بانتهاء أيام التشريق.
  • أما المقيد، فإنه يقتصر على بداية يوم عرفة، وحتى انتهاء أيام التشريق.

صيغة التكبير في العشر الأوائل من ذي الحجة

ويبحث الكثير من الـشخاص عن الصيغة الخاصة بتكبيرات العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، والتي تعتبر من أفضل الأذكار المستحب قولها في تلك الفترة، حيث إنها تكون متشابهة إلى حد كبير مع التكبيرات الخاصة بالعيد، والتي تقال في صلاة عيد الفطر والأضحى، وللتعرف على صيغة التكبيرات الخاصة بالعشر الأوائل من الشهر، فإنها تكون على هذا النحو الآتي:

الصيغة الأولى للتكبيرات

اختلفت الصيغ الخاصة بتكبيرات العشر الأوائل من الشهر، وتكون الصيغة الأولى هي الصيغة المذكورة عن ابن مسعود رضي الله عنه، والتي تكون على هذا النحو الآتي:

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد”.

الصيغة الثانية

أما عن الصيغة الثانية، فهي المأخوذة عن سلمان الفارسي، بالإضافة إلى كونها معروفة في سنن البيهقي أيضًا، والتي تكون مختلفة في صيغتها عن الصيغة الأولى، وتكون كالآتي:

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا”.

الصيغة الثالثة

وأما عن الصيغة الثالثة من بين مجموعة  الصيغ المتعارف عليها في التكبيرات، فهي التي تكون مأخوذة عن ابن عباس رضي الله عنه، والتي تكون صيغتها كالآتي:

الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

فضل تكبيرات ذي الحجة

وتعتبر تكبيرات شهر ذو الحجة هي من العبادات التي لها فضل كبير جدًا في الإسلام، ولذلك يجب على المسلم التمسك بتلك العبادة العظيمة، والتي ينال من خلالها على ثواب كبير بإذن الله، كما أنها مأخوذة من السنة النبوية، ويمكن معرفة الفضل الكبير من التكبيرات من خلال تلك النقاط الآتية:

  • الحصول على الثواب العظيم،  وذلك لأن الثواب يكون مضاعف في تلك الأيام عن غيرها.
  • وذلك استنادًا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ»

  • وهذا ما يدل على أن المسلم يحصل على ثواب عظيم عن ترديد تكبيرات ذو الحجة.
  • كما أن فيها تعظيم وتوقير لله سبحانه وتعالى، وذلك لانفراده بالألوهية وحده، وترديد العباد لذلك.
  • وتعتبر أيضًا تكبيرات العشر الأوائل من ذي الحجة باب للتقرب من الله سبحانه وتعالى ونيل رضاه في تلك الأيام المباركة.
  • كما أنه يحصل على ثواب الاقتداء بكلام الله عز وجل، وأيضًا اقتداء بسنة الرسول الكريم.
  • حيث إنه كان دائمًا يحافظ على قول التكبيرات في مثل تلك الأيام.
  • كما أن الله عز وجل أمرنا بكثرة ذكره وعبادته في تلك الأيام، والتي أقسم بها في سورة الفجر.
  • كما أنها ذكر جل وعلا في سورة الحج “لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ”

  • وتعتبر تلك الأيام المعلومات هي الأيام العشر الأولى من شهر ذو الحجة من كل عام.
  • كما ورد أيضًا في سورة البقرة: “وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ”، وتكون تلك الأيام هي التي يكون بها التكبير مقيد.
  • والتي تكون ابتداء من يوم عرفة، وحتى نهاية أيام التشريق.

شاهد أيضًا: صور تكبيرات الحج 1442

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله اوقات التكبير في عشر ذي الحجة وكافة المعلومات الهامة عن التكبيرات وأنواعها، وصيغتها، وذلك عبر مجلة برونزية.