مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أبناء الرسول من خديجة

بواسطة: نشر في: 7 ديسمبر، 2021
brooonzyah
أبناء الرسول من خديجة

أبناء الرسول من خديجة يعتبر من الأمور التي تشغل بال كل فرد مسلم، حيث أن معرفة سيرة سيدنا محمد تعتبر من الأمور التي يسعى إليها كل مسلم، ويسعى للتعرف على أدق التفاصيل التي تتعلق بسيرة الرسول، لهذا السبب جئنا لكم اليوم بهذا المقال لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال بالتفصيل.

أبناء الرسول من خديجة

أنجب الرسول من السيدة خديجة جميع أبنائه سواء كانوا من الإناث أو الذكور ماعدا ابنه إبراهيم، لهذا السبب جئنا لكم اليوم بهذا المقال لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال:

  • فاطمة الزهراء.
  • القاسم.
  • أم كلثوم.
  • زينب.
  • رقية.
  • عبدالله.

جميع أبناء الرسول من خديجة ماعدا

لقد تزوج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من إحدى عشر زوجة، كانت أول زوجاته السيدة خديجة بنت خويلد التي كان يطلق عليها لقب أم المؤمنين، وأنجب منها كل أبنائه ماعدا ابن واحد وهذا ما سنتعرف عليه الآن من خلال ما يلي:

  • لقد أنجب الرسول من السيدة خديجة جميع أبنائه ما عدا إبراهيم.

أبناء الرسول من عائشة

يتساءل العديد من الأشخاص عن أبناء الرسول من السيدة عائشة، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على إجابة هذا السؤال بالتفصيل:

  • لم يرزق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأبناء من السيدة عائشة.
  • فجميع أبناء الرسول كانوا من السيدة خديجة، ماعدا إبراهيم كان من مارية المصرية.
  • فكانت حكمة الله عز وجل بألا ترزق عائشة بأبناء من الرسول.
  • بينما كانت عاشة رضي الله عنها من أحب الناس إلى سيدنا محمد صلى الله عليه ولم.
  • كما أن الصحابة شعروا بحب الرسول الكبير لها، فكانوا يتخيرون بأن يهدونه في الليلة التي يبات فيها عند عائشة.
  • وقد قال سيدنا محمد بأن زواجه من عائشة كان بأمر من الله سبحانه وتعالى.
  • وذلك لأنه رأها في المنام أكثر من مرة تسمى باسمها زوجه له.
  • حتى قضى الله تعالى بأن يتزوجها رضي الله عنه.

زوجات الرسول

سوف نتعرف الآن من خلال النقاط التالية على معلومات عن زوجات الرسول بالتفصيل:

خديجة بنت خويلد

  • هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية.
  • وأمها تسمى فاطمة بنت زائدة، وكانت السيدة خديجة امرأة غنية تقوم باستأجار الرجال حتى يعملون بتجارتها.
  • وعلمت بصدق سيدنا محمد وبأمانته فأحبت أن تقوم باستأجاره، فوافق الرسول على ذلك.
  • وبعدما استأجرته بدأت تجارتها بالزيدة والربح أكثر مما كانت عليه.
  • فحصلت شخصية الرسول على إعجابها، وعرضت عليه الزواج وذلك عن طريق صديقتها نفيسة بنت منية.
  • فقبل الرسول بالزواج منها، ولكن والدها خويلد هو الذي تولى أمر زواجها.
  • وقد كانت السيدة عائشة مثال يحتذى به للزوجة الصالحة، وكان لها الكثير من الفضائل.
  • فهي أول من نطقت اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
  • وهي أم أبناء سيدنا محمد كلهم ماعدا إبراهيم.
  • كما أنها من المبشرين بالجنة، وحصلت على شرف السلام من الله.
  • لقد توفيت السيدة خديجة في شهر رمضان عن عمر يصل إلى الخامسة والستون سنة.

سودة بنت زمعة

  • هي سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك.
  • وأمها هي الشموس بنت قيس بن زيد من بني النجار.
  • كانت سودة متزوجة من السكران بن عمرة، لكنه توفي بعد إسلامه.
  • وتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم بعدما توفت السيدة خديجة بثلاثة سنوات.
  • فخطبتها له خولة بنت حكيم، فوافق على خطبتها بعدما عاش وحيداً بعدما فارقته زوجته خديجة.
  • ومن فضائل سودة هي أنها قامت بخطبة رسول الله إلى عائشة رضي الله عنها عندما كبرت في السن.
  • وذلك لأنها كانت حريصه على أن تبقى في عصمته، وحباً له وابتغاء لمرضاته.
  • حيث روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت:

“ما رَأَيْتُ امْرَأَةً أَحَبَّ إلَيَّ أَنْ أَكُونَ في مِسْلَاخِهَا مِن سَوْدَةَ بنْتِ زَمْعَةَ، مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، قالَتْ: فَلَمَّا كَبِرَتْ، جَعَلَتْ يَومَهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ، قالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جَعَلْتُ يَومِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَومَيْنِ، يَومَهَا وَيَومَ سَوْدَةَ”.

  • والجدير بالذكر أنها توفت في نهاية خلافة عمر بن الخطاب.

عائشة بنت أبي بكر

  • هي عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وأمها هي أم رومان بنت عامر بن عويمر.
  • عرضت خولة بنت الحكيم على الرسول أن يتزوج من عائشة رضي الله عنها، فقبل بها.
  • وكان سنها في هذا الوقت حوالي ست سنوات، ولكن الجاهلية كانوا يعتقدون بأن المؤاخاة تمنع المصاهرة.
  • فتردد أبي بكر لهذا الأمر، لكن الرسول قال له أنهم أخوة في الدين وهي تجوز له.
  • وكان هذا في شهر شوال من السنة الثالث قبل الهجرة، وكان مهرها حوالي إثنى عشر أوقية ونصف.
  • وقد دخل بخا الرسول بعد مرور ثلاثة سنوات في السنة الأولى للهجرة.
  • وتوفي الرسول وهي تبلغ من العمر حوالي ثمانية عشر عام.
  • وكانت عائشة من أفقه من نساء الأمة، حتى أنه الصحاب كانوا يرجعون إليها.
  • وذكرت فضائلها في الكثير من القرآن والسنة، ومن ذلك قول الله تعالى:

“لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَـذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ”.

  • حيث شهد الله عز وجل لها بمكانة متميزة وعالية من الإيمان والتقوى.
  • وجاء في رواية الإمام البخاري عن عمرو بن العاص أنه قال:

“أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعَثَهُ علَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فأتَيْتُهُ فَقُلتُ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا”.

  • حيث قال الرسول بأنه من أحب الأزواج إليه، وتوفيت في اليوم السابع عشر من شهر رمضان.
  • في السنة الثمانية والخمسون من الهجرة، عن عمر يصل إلى السابعة والستون.
  • وتم دفنها في البقيع.

حفصة بنت عمر بن الخطاب

  • هي حفصة بنت عمر بن الخطاب، وأمها زينب بنت مظعون بن حبيب.
  • ولدت قبل البعثة بحوالي خمسة سنوات، وكانت متزجة من خنيس السهمي.
  • ولكنه استشهد في غزوة أحد أي في السنة الثالثة من الهجرة.
  • فشعر عمر بن الخطاب بالحزن على ابنته الشابة، بسبب ما تشعر به من الترمل والوحدة.
  • وبعد عدتها عرض على أبو بكر وعثمان بالزواج منها لكنه لم يحصل على رد كان يتمناه.
  • لكنه علم بعد ذلك أن الرسول يذكرها، وخطبها بالفعل.
  • وصداقها كان عبارة عن بساطاً وكساء ووسادتين ورداين لونهم أخضر.
  • وقد تميزت فصة بعلمها فهي كانت شديدة الحرص على التعلم.

زينب بنت خزيمة

  • هي زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف.
  • فاستشهد زوجها عبد الله بن جحش في غزوة أحد، وعندما علم الرسول بأنها ترملت تزوجها.
  • وحدث ذلك في السنة الثالثة من الهجرة بشهر رمضان.
  • ولم تدوم حياتها مع الرسول لوقت طويل، ثم توفيت رضي الله عنها.
  • توفيت في المدينة عن عمر يناهز الثلاثون عام.
  • والجدير بالذكر انه كان يشار لها بأم المساكين بالجاهلية بسبب حنانها وعطفها.
  • وبعد إسلامها شاركت في غزوة بدر فكانت تقوم بتقديم الرعاية للمجروحين.

أم سلمة

  • هي بنت أبي أمية ابن المغيرة بن عبد الله قرشية من بني مخزوم.
  • وأمها هي عاتكة بنت عامر بن ربيعة، وكانت متزوجة من أبي سلمة رضي الله عنه.
  • فبعدما توفي زوجها دعت الله بأن يخلفها خيراً منه، فتقدم لها النبي تكريم لها ولزوجها.
  • فهما عملوا الكثير من الأمور في سبيل الدعوة الإسلامية، ودخل بها في شهر شوال أو جمادي الآخر في السنة الرابعة من الهجرة.
  • وتولى عمر ابنها كل ما يتعلق بأمر زواجها.
  • وتميزت أم سلمة برجاحة عقلها وبلاغتها وفصاحتها.

زينب بنت جحش

  • هي زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبر بن مرة.
  • وهي ابنة عمة النبي، وأمها هي أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم.
  • وكانت متزوجة من زيد بن حارثة رضي الله، وبعدما طلقها أمر الله نبيه أن يتزوجها، بقوله ما يلي:

“فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا”.

  • ومن فضائلها أنها تتمتع بالشرف العظيم، وقال سيدنا محمد عنها:

“أَسْرَعُكُنَّ لَحَاقًا بي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا. قالَتْ: فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أَطْوَلُ يَدًا. قالَتْ: فَكَانَتْ أَطْوَلَنَا يَدًا زَيْنَبُ، لأنَّهَا كَانَتْ تَعْمَلُ بيَدِهَا وَتَصَدَّقُ”.

جويرية بنت الحارث

  • هي جويرية بنت الحارث من بني المصطلق، ووالدها هو الحارث ن زعيم بني المصطلق.
  • فكان يرغب في أن يقتل رسول الله حتى يرضي غطرسته وحباً للسلطة.
  • لكنه هزم أمام سيدنا محمد ووقع أكثر منمن سبعمائة فرد منهم أسرى في يده.
  • ومن ضمنهم ابنة الحارث برة والتي اسماها النبي بعد ذلك باسم جويرية.
  • فجاءت جويرية إلى الله تسأله عن خلاص نفسها، فقال رسول الله:

“(أو ما هو خيرٌ مِن ذلك؟) فقالت: وما هو؟ قال: (أتزوَّجُكِ وأقضي عنكِ كتابتَكِ) فقالت: نَعم قال: (قد فعَلْتُ)”.

  • وكانت جويرية كثيرة الصيام والقيام وتعطف على المساكين والفقراء.
  • كما أنها كانت تحب الخير والسلام، وكانت حريصة على توحيد صفوف المسلمين.

صفية بنت حيي بن أخطب

  • هي صفية بنت حيي بن أخطب، وهي من ذرية رسول الله هارون.
  • وأمها هي برة بنت سموأل، وقبل إسلامها كانت مزوجة من كنانة بن الربيع.
  • وهو شاعر شاعر يهودي تم قتله في يوم غزوة خيبر.
  • ومن فضائلها أن الرسول خصها بالرعاية والعطف، وذلك لأنها غريبة فزوجاته جميعهن قرشيات إلا هي.
  • فكثير من الأوقات كان يصفها بأنها حفيدة الأنبياء، ومن أجمل رعايته ما رواه البخاري عن أنس بن مالك أنه قال:

“فَرَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ”.

  • توفيت صفية أثناء حكم معاوية، في العام الخمسين أو إثنان وخمسون من الهجرة.
  • تم دفنها في منطقة البقيع.

أم حبيبة

  • هي رملة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية، وأمها هي صفية بنت أبي العاص بن أمية.
  • وكانت متزوجة من عبيدالله بن جحش بن رئاب، وهي من أقرب زوجات النبي نسب له، وذلك لأنها من بنات عمه.
  • وتزوجها وهي في الحبشة، وزوجها له النجاشي، وذلك لأنها تعتبر نت أكثر نسائه صدق.
  • وكان مهرها حوالي أربعمائة دينار.
  • وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية مع زوجها عبيدالله بن جحش، لكنه ارتد عن دينه لكنها ثبتت على دينها وهجرتها.

ميمونة بنت الحارث

  • هي ميمونة بنت الحارث بن حزن بنبجير بن الهزم، وأمها هي هند بنت عوف بن زهير.
  • في الجاهلية تزوجت من مسعود بن عمرو الثقفي ففارقها، وتزوجت بعده من أبا رهم بن عبد العزى الذي توفي.
  • فتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت من سادات النساء.
  • وهي أخت أم الفضل زوجة العباس عم الرسول.
  • فهي كانت تقية تهتم بصلة الرحم.

وهنا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا عن  أبناء الرسول من خديجة وتعرفنا على كل ما يتعلق بهذا الموضوع عبر مجلة البرونزية.