مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن المسؤولية التقصيرية

بواسطة: نشر في: 27 نوفمبر، 2022
brooonzyah

بحث عن المسؤولية التقصيرية

  • تنتج المسؤولية التقصيرية عن الإخلال بالالتزام الذي يفرضه القانون الذي يتمثل في عدم إلحاق الضرر بالغير.
  • إذ تمتلك المسؤولية التقصيرية مجموعة من التسميات ومنها الضمان والفعل الضار.
  • كما تعني المسؤولية في اللغة استعطاء الشيء أو تساءل القوم بمعنى سأل بعضهم بعضا.
  • أيضا يرى البعض أن المسؤولية التقصيرية يكون معناها هي مسؤولية الإنسان ومطالبته بنا يفعله من أمور مثلما جاء في قوله تعالى (واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا)
  • بينما تعني المسؤولية في القانون أن يلتزم الشخص بالتعويض عن أي ضرر نتج عن فعل من وقعوا تحت رقابته أو رعايته أو أي شيء يقع تحت سيطرته مثل الأبناء أو الحيوان أو الأشياء الغير حية في الحدود التي يرسمها له القانون.
  • بينما تعني المسؤولية في الشريعة الإسلامية الضمان أي أن يلتزم الفرد بشيء كأن يضمن المال أي يلزمه إياه.

أنواع المسؤولية التقصيرية

المسؤولية التقصيرية ليست مقتصرة على نوع واحد فقط بل لها 3 أنواع والتي سوف نوضحها فيما يلي على النحو التالي:

المسؤولية التقصيرية عن الأعمال الشخصية

إذ يقصد بالمسؤولية التقصيرية عن الأعمال الشخصية ما يلي:

  • هي العمل الصادر عن الفرد المسؤول ذاته إذ يلحق بغيره الضرر وهذه المسؤولية تقوم على أساس الخطأ الذي يجب إثباته.
  • والخطأ هنا يتم تكليف الدائن بإثباته وهي قاعدة المسؤولية التقصيرية العامة وعلى هذا النحو يمكن أن يلجأ من لحقه الضرر إلى القضاء للمطالبة بالتعويض ويقدر التعويض تبعا لقدر الضرر الذي لحقه.
  • علما بأن المسؤولية التقصيرية عن الأعمال الشخصية لها نوعين وهما المسؤولية التقصيرية عن الأعمال الشخصية الواقعة على النفس ومنها التعدي بالضرب والقتل والإصابة بجروح بالغة.
  • المسؤولية التقصيرية التي تقع على الأموال أو كل ما يقدر بقيمة مالية مثل الاعتداء على الأراضي أو الأبنية التي يمتلكها الغير.

المسؤولية التقصيرية عن فعل الغير

يستثني القانون بعض الحالات التي لا يسأل فيها الفرد إلا عن تصرفاته فقط ومنها هي المسؤولية التي تقع على الفرد عما يصدر من أفعال الغير الضارة بالآخرين نتيجة العلاقة القانونية التي تربط صاحب الفعل الضار بالشخص الأول وهذا يعطي الحق لمن وقع عليه الضرر أن يقاضيه فيها:

  • وعلى هذا يمكن أن نعرف المسؤولية التقصيرية عن أفعال الغير هي المسؤولية الغير قائمة على أساس إثبات الخطأ بينما تقوم على وجود خطأ مفترض قد صدر عن الغير بينما تقوم المسؤولية على الشخص الذي لم يقوم بالخطأ.
  • وتكون المسؤولية عن فعل الغير لها نوعين وهما كما يلي:
  • الحالة الأولى: هي الحالة التي تجب عليها رقابة من هو في حاجة إلى الرقابة نظرا لصغر سنه أو حالته الجسمانية أو العقلية لهذا قام المشرع بإلحاق المسؤولية على من هو رقيب عليهم أو هم تحت رعايته وهو من يطالب بالتعويض عن الضرر الذي لحق بهم.
  • الحالة الثانية: وهي حالة المتبوع عن أعمال التابع وتقع المسؤولية عن ضرر المتبوع على عاتق تابعه أينما وقع خلال تأدية وظيفته ويشترط في قيام ذلك النوع هو قيام علاقة التبعية بين التابع والمتبوع.
  • ويشترط أيضا أن يكون الخطأ قد وقع خلال قيام التابع بعمله عند المتبوع أو بسبب ذلك العمل.

المسؤولية التقصيرية عن الأشياء الحية والغير حية

  • وهي إحدى أنواع المسؤولية التقصيرية وفيها تقع على الشخص المسؤولية عن أي ضرر يصدر من كل ما يقع تحت حراسته أو حمايته سواء كان كائن حي مثل النبات والحيوان أو كائن غير حي مثل البناء والآلات الميكانيكية.
  • وفي الحقيقة هذا النوع من المسؤولية يكون قائم على أساس فكرة أيضا حيث لا يكون خطأ بشري ناتج عن عمل إنما خطأ في التأمين والحراسة.
  • وتكون هذه المسؤولية فكرتها مبنية على الخطأ وهذا يعطي لكل من لحقه الضرر الحق في أن يطالب بالتعويض وهي تكون على 3 أنواع وهم:
  • مسؤولية حارس الحيوان: عن الضرر الذي يلحقه بالغير إذا أخطأ في تأمينه أو حراسته كأن يهاجم كلب شخص ويسبب له جرح بالغ نظرا لأن صاحبه لم يأمنه بالشكل الكافي.
  • مسؤولية صاحب البناء: عن الضرر الذي يلحقه بالغير نتيجة عدم قيام صاحبه بحماية الآخرين مثل أن يقوم بترميمه إذا كان متهالكا أو قديما ويسقط على أحد ويتسبب له في الضرر.
  • مسؤولية حارس الآلات الميكانيكية: أو أي شيء يتطلب في حراسته عناية خاصة بسبب طبيعته.

أركان المسؤولية التقصيرية

المسؤولية التقصيرية هي عبارة عن خطأ بإمكانه أن يلحق الضرر بالآخرين وهو ما يستوجب التعويض لمن لحقه ضرر ما وعلى هذا الأساس كانت أركان المسؤولية التقصيرية ثلاثة وهم على النحو التالي:

  • الضرر: وهو الضرر الذي يصيب الشخص فيما هو مشروع له سواء كان حق أم مصلحة وهو ركن هام ورئيسي من المسؤولية ونتيجته تستلزم التعويض ويكون التعويض على قدر الضرر.
  • الخطأ: هو إخلال بأي التزام قانوني يصدر عن إدراك وهو الالتزام الذي يقضي احترام حقوق الجميع وعدم إلحاق الضرر بها تحت أي بند من البنود.
  • العلاقة السببية: وهي أن يكون الضرر نتيجة مباشرة وطبيعية لإخلال الفرد بالواجب المفروض من قبل القانون.

اقرأ أيضا: أنواع المنظمات الإقليمية

الجزاء المترتب على المسؤولية التقصيرية

  • والجزاء هو ذلك التعويض الذي يترتب على المسؤولية التقصيرية ويقصد بالجزاء به.
  • هو التعويض أو الترضية سواء كان بمبلغ نقدي على قدر الضرر الذي لحق المضرور كخسارة أو أن يفوته مكسب كنتيجة مباشرة وطبيعية لذلك الفعل الضار.
  • إذ يعتبر التعويض هو وسيلة قضائية من شأنها جبر أو تخفيف الضرر ويجب أن يكون التعويض متكافئ مع حجم الضرر دون نقصان أو زيادة.
  • كما يمكن إجمال أنواع التعويض على النحو التالي:
  • التعويض النقدي: والأصل فيه أن يكون التعويض نقدي ومن خلاله يقوم القاضي بتقدير ما يعادل حجم الضرر من النقود وهو شائع جدا فيما يتعلق بدعاوى المسؤولية باختلاف أنواعها وقد يحكم القاضي بتعويض نقدي عن الضرر الأدبي لمن لحقه الضرر.
  • التعويض الغير نقدي: ويتم اللجوء إلى هذا النوع من التعويضات في بعض الحالات التي فيها يرى القاضي أنه يمكن الحكم بأي تعويض غير نقدي وهم عبارة عن 3 حالات وهم.
  • الحالة الأولى: هي الحكم بإعادة الحال على ما كانت عليه قبل الضرر.
  • الحالة الثانية: الحكم بأداء أمر معين.
  • الحالة الثالثة: رد المثل في المثليات.

أسئلة أخرى قد تهمك

ما هي أوجه الاختلاف بين المسؤولية التقصيرية والعقدية؟

المسؤولية العقدية هي الجزاء المترتب في القانون على واحدا من طرفي العقد في حالة أخل بتنفيذ ما التزم به بموجب العقد حيث تلزم هذه المسؤولية وجود عقد صحيح بينما تكون المسؤولية التقصيرية هي الالتزام بالتعويض حيال الضرر الذي أوجبه فعل من هم تحت رعاية ذلك الشخص وفقا للحدود المرسومة من قبل القانون.

على من تقام هذه دعوى المسؤولية التقصيرية؟

في حالة توافر أركان المسؤولية من ضرر وخطأ وعلاقة سببية بين هذه الأركان وبذلك تترتب وتتحقق آثارها والمسؤول عن الضرر يجب عليه التعويض.

ما هي الأركان الواجب توفرها لقيام المسؤولية التقصيرية؟

يمكن إجمال الأركان التي ينبغي توفرها من أجل قيام المسؤولية التقصيرية في وجود خطأ/ وضرر/ وعلاقة سببية.

بحث عن المسؤولية التقصيرية