مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية

بواسطة: نشر في: 30 سبتمبر، 2021
brooonzyah
ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية

ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية هو واحد من بين الأسئلة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص الراغبين في التعرف على القانون السعودي، وبالأخص المادة التي تتعلق بعقوبات السب في المملكة، فمن المعروف أن القانون السعودي هو من القوانين المأخوذة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وتم وضع العقوبات به لتكون متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومن خلال السطور القادمة سوف نوضح لكم العقوبة الخاصة بذلك في المملكة.

ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية

يعتبر السب والقذف هو من الجرائم التي يحاسب عليها القانون في كافة دول العالم المختلفة، وبالأخص القانون السعودي الذي يقوم بالتشديد على تلك العقوبة، وذلك لأنه تم وضعه وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، وللإجابة عن سؤال ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية عليكم بمتابعة النقاط الآتية:

  • في حالة إن تعرض الشخص إلى السب أو القذف من أحد الأشخاص، فإنه يحق له رفع دعوى، والتي يطالب فيها باسترداد حقه بعد التعرض للإهانة.
  • ويتم فرض عقوبة مشدددة على هذا الأمر بحسب القانون السعودي.
  • حيث تكون العقوبة مقسمة إلى اثنان من الجوانب الهامة، والتي تكمل بعضها البعض.
  • فيتم فرض العقوبة المالية، والتي تكون عبارة عن تعويض مادي يتم إعطائه إلى الشخص المتضرر.
  • ويتم تقدير القيمة المالية الخاصة بالتعويض من قبل المحكمة، والتي تختلف من حالة إلى أخرى.
  • حيث يتم تقدير قيمة المبلغ على حسب مقدار الضرر الواقع على الشخص بعد تعرضه إلى السب أو القذف.
  • والقسم الثاني من العقوبة يكون عبارة عن التعويض المعنوي، والذي يتم فيه رد الشرف والكرامة للمتضرر.
  • وهو من الأمور التي لا يمكن استردادها من خلال التعويض المالي.
  • المحكمة وحدها هي من تقرر التعويض المناسب للحالة المتضررة، وذلك من الناحية المعنوية له، وذلك على حسب مقدار الضرر الواقع عليه.

عقوبة السب والقذف الإلكتروني

وتختلف عقوبة السب والقذف في المملكة، وذلك على حسب الحالة التي تأتي عليها، ففي بعض الحالات يتعرض الشخص إلى السب أو القذف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وانتشر هذا النوع من القضايا في الفترة الأخيرة، وذلك مع انتشار العديد من سبل التقنية الحديثة، ومواقع التواصل، وتكون عقوبة التعرض للسب الإلكتروني كالآتي:

  • تختلف العقوبة من حالة إلى أخرى، وذلك على حسب مقدار الضرر أيضًا.
  • ولكن يتم تقدير لها قيمة مالية، على شرط ألا تزيد الغرامة المالية عن نصف مليون ريال سعودي.
  • وفي بعض الحالات يتم فرض العقوبة التي تصل إلى السجن لمدة عام كامل.
  • أما إن كان السب موجه إلى أحد الأنظمة العامة، أو متعلق بالأمور الدينية، ومنافي للأخلاق، فإنه في تلك الحالة تكون العقوبة مشددة..
  • حيث يتم في تلك الحالة الاستناد إلى نظام الجرائم المعلوماتية، وبالتحديد المادة السادسة التي تنص على الحبس لمدة لا تزيد عن خمسة أعوام تقريبًا.
  • كما أنه في بعض الحالات يتم فرض غرامة مالية، والتي لا تزيد عن ثلاثة مليون ريال سعودي تقريبًا.
  • إن كان السب والقذف لأحد الأشخاص خلال المواقع الإلكترونية، تكون عقوبته المالية حوالي مائة ألف ريال.
  • وفي بعض الحالات يتم تطبيق عقوبة السجن التي لا تتخطى الثلاثة أعوام تقريبًا.

عقوبة التشهير في السعودية

وتعتبر جريمة التشهير هي واحدة من بين الجرائم التي يتعرض لها الكثير من الأشخاص، وقد يكون هذا التشهير عبر العديد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وهي من الأمور التي يشدد عليها القانون السعودي، وتكون العقوبة كالآتي:

  • في حالة نشر منشور إلكتروني بهدف التشهير، تكون العقوبة الخاصة به مدة لا تزيد عن عام تقريبًا.
  • ويكون ذلك بالإضافة إلى الغرامة المالية، والتي تقدر بحوالي خمسمائة ألف ريال سعودي.
  • ويمكن أن يتم تطبيق العقوبتان في وقت واحد، أو تطبيق عقوبة واحدة على حسب مقدار الضرر.
  • أما إن كان المنشور يحتوي على بعض الأكاذيب، أو المخالفات، أو كان الهدف منه ترويج الإشاعات.
  • ففي تلك الحالة يتم تقرير العقوبة التي يستحقها الجاني من قبل اللجنة الخاصة بالعقوبات.
  • وفي الغالب فإن مثل هذه القضايا يتم توقيع بها العقوبات الرادعة على من يقوم بارتكابها.
  • ويتم خضوع الشخص تحت طائلة التشهير، وذلك ضد الشخص الذي تعرض للضرر بسبب التشهير أو السب والقذف.

شروط رفع دعوى سب وقذف في السعودية

وهناك العديد من الشروط الهامة التي تم وضعها من قبل الحكومة السعودية، والتي يجب أن تكون متوفرة في الحالات الراغبة في رفع دعوى سب وقذف، ومن بين تلك الشروط الآتي:

  • لا بد من توافر ما يثبت السب أو القذف وبالأخص في القضايا الإلكترونية.
  • يجب الاحتفاظ بالرسائل النصية التي تثبت السب أو القذف.
  • التوجه إلى مركز الشركة من أجل تحرير الواقعة.
  • يجب أن يكون متوافر التسجيل الصوتي الذي يثبت التعرض للسب أو القذف سواء الإلكتروني، أو السب العلني.

إثبات جريمة السب والقذف السعودية

وبعد أن ذكرنا لكم الشروط الخاصة بتلك الجريمة، فلا بد من التعرف على الطريقة التي يمكن من خلالها إثبات تلك الجريمة، وتكون خطوات الإثبات على هذا النحو الآتي:

  • يجب التوجه إلى قسم الشرطة، والذي يتم من خلاله عمل تحرير بواقعة السب.
  • سوف يقوم المركز بالعمل على إحالة التقرير إلى المكتب المسؤول عن التحقيق.
  • وبعدها سوف يتم العمل على التحقيق في تلك الجريمة والتأكد منها.
  • ويتم إثبات الجريمة من خلال توافر المستندات التي تثبت ذلك، والتي تكون عبارة عن لقطة شاشة، أو من الممكن أن تكون تسجيل صوتي، وغيرها من الأمور الأخرى، فيجب أن يكون لدى المتضرر ما يثبت تعرضه لذلك.
  • يتم التحقيق في نوع العقوبة التي يتم فرضها على الجاني، وتحديد المبلغ المالي الذي يستحقه على حسب الضرر
  • بعد ذلك يتم إحالة تلك الأوراق إلى المحكمة الجنائية، والتي تقرر الحكم بالعقوبة.
  • يمكن لصاجحب الدعوى أن يقوم بالعمل على تقديم قضية تعويض، وذلك من أجل الحصول على التعويض المادي.

تقديم دعوى سب وقذف في السعودية

يمكن لأي مواطن سعودي تعرض إلى السب أو القذف في المملكة، أن يقوم بتقديم دعوى من أجل المطالبة بحقه بعد التعرض إلى الضرر من ذلك السب أو التشهير في المملكة، ويتم ذلك بشكل إلكتروني، وذلك من خلال منصة أبشر، ويتم ذلك من خلال اتباع الخطوات الآتية:

  • يتم الدخول إلى الموقع الإلكتروني الخاص بمنصة أبشر من خلال الضغط هنـا.
  • يتم الدخول إلى قائمة أبشر للأفراد.
  • يقوم المستخدم بتعبئة بيانات الدخول والتي تشتمل على اسم المستخدم، وكلمة المرور.
  • يتم الدخول إلى الخدمات الإلكترونية، ويليها تحديد المكان.
  • بعد ذلك يتم التوجه إلى القائمة الخاصة بالشكاوي.
  • ومن خلال تلك القائمة يمكن أن يتم تقديم النوع الخاص بالشكوى.
  • يقوم المستخدم بتحديد دعوى السب والقذف.
  • يتطلب الموقع تعبئة مجموعة من البيانات الهامة واللازمة لتقديم الشكوى.
  • في النهاية يتم الضغط على كلمة إرسال الطلب.

اقرأ أيضًا: ما هي ضوابط الخلوة غير الشرعية في السعودية

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله الإجابة عن سؤال ما هي عقوبة السب والقذف في السعودية وأهم المعلومات الهامة عن تلك الدعوى في المملكة، وذلك من خلال مجلة البرونزية.