تعريف التعليم المدمج تعرف عليه بالتفصيل من خلال موقع برونزية، حيث يبحث الكثير من الأشخاص عن تعريف التعليم المدمج وهي واحدة من المفاهيم التي تتراود على ذهن الكثير من الأشخاص، ويريدون معرفة معناها، كما أننا نجدها كثيرًا في العديد من الكتب والتي يتم تخصيصها للعديد من الطلاب، من خلال مجموعة من الأسئلة التي تكون خصصة لها وكذلك الاختبارات، ومن خلال السطر القادمة سوف نستعرض لكم بالتفصيل تعريف التعليم المدمج وأنواعه.

تعريف التعليم المدمج

  1. يعتبر التعليم المدمج هو احد أنواع المصطلحات التي يتم إطلاقها على التعليم المختلط.
  2. ويمكن تعريف التعليم المختلط هنا على أنه التعليم الذي يتم خلط به التعلم الإلكتروني  مع التعلم بشكل تقليدي كما هو متعارف عليه.
  3. ويتم ذلك من أجل العمل على إنشاء منهج جديد في التعلم، وهو ما يطلق عليه التعليم المدمج أو التعليم المختلط.
  4. ويعتمد التعليم المدمج على إحداث العديد من التغييرات المختلفة، وذلك على الأسالب التعليمية المختلفة المتعارف عليها.
  5. حيث يتم فيه تغيير الطريقة الخاصة بالتعامل ما بين الطالب والمعلم.
  6. ويتم استعمال فيه وسائل التكنولوجيا الحديثة في التعلم، نمن خلال الإنترنت، وذلك من أجل العمل على تحسين الحالة التعليمية.
  7. ويمكن القول أن التعليم المدمج هو التعليم الذي يتم فيه اختلاط الطرق الخاصة بالتعليم القديمة مع الطرق الحديثة، فهو عبارة عن تعليم مختلط يحمل ما بين التعلم الرقمي والتعلم المادي.

أنماط التعليم المدمج

هناك العديد من الأنماط المختلفة التي يحملها التعليم المدمج أو كما يطلق عليه التعليم المختلط، حيث يتم تقديمه في المؤسسات التعليمية على عدد ستة أنماط مختلفة، والتي يمكن شرحها في النقاط الآتية:

1- التناوب

  1. يعتبر ذلك النمط هو واحد من بين الأنماط التي يتم الاعتماد فيها على التناوب في الدراسة.
  2. ويكون ذلك من خلال الجدول الزمني الذي يتم تحديده، ما بين التعليم الذاتي، أو التعليم من خلال الطرق التقليدية.
  3. حيث يعتمد التعليم الذاتي على الإنترنت أي أنه يتم بشكل إلكتروني، وأما عن التعليم التقليدي فيكون من خلال المعلم بشكل مباشر.

2- التعليم المباشر

  1. وأما عن هذا النمط فإنه يعد واحدًا من ضمن الأنماط التابعة للتعلم المدمج.
  2. حيث يعتمد على قيام المعلم بإخبار الطلاب بالتعليم بشكل مباشر من خلال وصول المعلومات بشكل مباشر إلى الطالب
  3. كما يقوم المعلم بالعمل على تكملة العملية التعليمية من خلال الإنترنت، وذلك من خلال إضافة بعض الموارد.
  4. حيث يقوم المعلم من خلالها بمراجعة المواد الدراسية وإكمالها.
  5. وأهم ما يميز هذا النمط من ضمن الأنماط الخاصة بالتعليم المدمج هو أنه يمكن للطالب الدراسة لتلك المواد من خلال الفصل الدراسي أو المنزل.

3- الدمج الذاتي

  1. كما يعتبر الدمج الذاتي هو واحد من بين الأنماط الخاصة بالتعليم المدمج والتي تعد من الأنماط الفردية
  2. حيث يقوم فيها الطالب بأخذ الدورات من خلال مواقع الإنترنت المختلفة، وذلك من أجل العمل على تكملة الدراسة.
  3. حيث يتم الاكتمال لتلك المواد أو الدورات من خلال الإنترنت، ومن ثم يتم أخذها في الفصل الدراسي أيضًا.
  4. ويتم في هذا النمط الحصول على التعليم بالقدر الكبير من خلال الإنترنت، وبعد ذلك يتم الاستمرارية في التعلم من خلال الفصول..

 4- المختبر على الإنترنت

  1. وتعتبر تلك الطريقة هي واحدة من بين الأنماط التابعة للتعليم المختلط، ويعتمد على توصيل المنهج الدراسي من خلال الإنترنت.
  2. ولكن يعتمد هذا النمط من خلال العديد من المختبرات التي تكون داخل المدرسة.
  3. حيث يقوم المعلم بالتفاعل مع الطلاب من خلال مجموعة من مقاطع الفيديو التي تم تسجيلها في السابق.
  4. أو يمكن استعمال به بعض المؤتمرات الصوتية، أو العديد من المنتديات التي تعتمد على المناقشة.

5- التعليم المرن

  1. ويعتبر التعلم المرن هو واحد من بين أنماط التعليم المدمج، وأهم ما يميزه هو أنه يتم وجود له منصة عبر الإنترنت.
  2. وتقوم تلك المنصة بالعمل تدريس المواد الدراسية والمناهج من خلال الإنترنت.
  3. وفي تلك الحالة يتم تدريس معظم المواد من خلال الإنترنت، مع العمل على تقديم التشجيع من قبل المعلم.
  4. حيث يعتمد أيضًا على حضور الجلسات الخاصة بالتدريس الشخصية، وكذلك الجلسات الخاص بالمجموعة الصغيرة.

6- برامج التشغيل

  1. يعتبر هذا النمط هو واحد من بين الأنماط التابعة لنظام التعليم المدمج.
  2. حيث يكون به منصة من خلال الإنترنت، ويكون فيها مجموعة من المعلمين.
  3. حيث يقوم المعلمين بتقديم المواد الدراسية من خلال تلك المنصة، وذلك من أجل التعلم عن بعد للطالب.
  4. ويتم فيها أيضًا حضور المدرسة من أجل حور الفصل الاختياري أو الفصول التي لا بد من تواجد الطلاب بها.

أهمية التعليم المدمج

للتعليم المدمج العديد من الفوائد المختلفة، وذلك لأنه واحد من بين الأساليب المختلفة، وللتعرف على أهميته يمكنكم متابعة النقاط الآتية:

  1. يعتبر من أنواع التعليم التي أفضل من حيث الكفاءة وذلك لأنه يكون مسئول عن تحسين العملية التعليمية وسيرها نحو الأفضل.
  2. كما أنها يعد من أنواع التعليم التي بها نوع من المتعة لكافة الطلاب في كافة المراحل التعليمية.
  3. يعمل على زيادة التواصل بين المعلمين والطلاب سوا من خلال التواجد في الفصول الدراسية أو من خلال المنصات الإلكترونية.
  4. يسهم في تسهيل العملية التعليمية ويجعلها أفضل وأكثر من حيث السرعة.
  5. يحقق من خلاله الطلاب نجاح أكبر.
  6. العمل على تنمية المهارات للطلاب، بالإضافة لكونهم يقومون بالاعتماد على أنفسهم في تنمية تلك المهارات.
  7. يساهم في تقليل معدل التوتر عند الطلاب ويجعله في حالة من الرضا عن نفسه في العملية التعليمية من خلال التطوير الدائم والتعلم في العديد من المجالات المختلفة.

مسميات التعليم المدمج

وهناك العديد من المسميات التي تطلق على التعليم المدمج، والتي يمكن تطبيقها على التعليم المدمج أو التلفظ بها، ومن بين تلك المسيمات الآتي:

  1. التعليم المزيج وهو أحد المصطلحات التي تطلق من أجل المزج ما بين التعليم الإلكتروني والتقليدي.
  2. التعليم الخليط: وهو من المسميات التي تطلق على التعليم الذي يخلط ما بين أنواع التعليم.
  3. التعليم المؤلف: وهو واحد من بين المسميات الخاصة بالتعليم المدمج والتي يكون فيها التآلف ما بين طرق التعليم المختلفة.
  4. التعليم المتمازج: هو أحد المسميات والتي يتم إطلاقها أيضًا عليه.

مميزات التعليم المدمج

وهناك العديد من المميزات المختلفة التي يحملها التعليم المدمج وذلك لأنه من أنواع التعليم المميزة، والتي أصبح عليها إقبال كبير في الآونة الأخيرة من قبل العديد من الدول ومن بين مميزاته الآتي:

  1. يساعد على زيادة الفاعلية الخاصة بالتعليم، وذلك من خلال التحسين من المخرجات الخاصة بالتعليم.
  2. زيادة إمكانية الوصول إلى المعلومات والعمل على تحقيق أفضل النتائج.
  3. يتم من خلاله العمل على تنوع الوسائل المعرفية، وذلك من خلال توظيف عدة وسائل.
  4. اكتساب الطلاب المهارات بشكل أسرع وأفضل، والعمل على رفع جودة التعليم بشكل عام.
  5. يتم الاعتماد من خلاله على التركيز على التعلم النشط والفاعل ببشكل كبير فيه، من أجل التعلم.
  6. الدمج بين الأنشطة المختلفة سواء الفردية أو الأنشطة التعاونية وكذلك المشاريع.
  7. الرضا الكامل عن التعليم وذلك لأنه يساعد على زيادة التحصيل الدراسي وتوسيع المعارف.
  8. يحقق المرونة الكبيرة في العملية التعليمية مهما اختلفت الأعمار أو الأوقات الخاصة بالمتعلم.