تعتر من ملوثات التمور التي قد يكون المنزل سببا فيها، المواد الكيميائية وغير من العناصر الضارة، لذلك من خلال مجلة البرونزية، نوافيكم بأهم التفاصيل حول تلك الفاكهة الأكثر طلبا حول العالم.
محتويات المقال
ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها
تتنوع ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها والتي من الممكن أن نعددها لكم في النقاط التالية:
البقايا من المبيدات الحشرية وغيرها من المواد الكيميائية تؤثر بالسلب على التمر تؤدي إلى تلوثها.
أيضا المواد الفيزيائية من خلال وجود بعض الأجزاء المعدنية تؤثر على تلوث التمور.
بالإضافة إلى أن من ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها، هو نمو الأحياء الدقيقة بإمكانها أن تلوث التمور منها الفطر والعفن.
نبذة عن محصول التمر
يعتبر التمر من الفواكه التقليدية التي تنتشر في أفريقيا مناطق الشرق الأوسط بوجه عام، حيث تعد ملوثات التمر التيقد يكون المنزل سببا فيها، مجموعة من العوامل المتنوعة:
حيث أن هذه الفاكهة من أهم العناصر الغنية بالسكر الجلوكوز والفركتوز والكربوهيدرات، والتي تأتي نتيجة هذه المكونات أن يكون التمر هو أهم جزء يمكن الاعتماد عليه في النظام الغذائي في عند مختلف الشعوب من مناطق الشرق الأوسط.
بالإضافة إلى النبي صلوات الله وسلامه عليه قد ذكر لنا التمر وفوائده وما الذي يمكن أن نستفيد به ويحصل عليه الجسم عند تناول هذا التمر كما نصحنا أن نتناول منه أعداد فردية على السنة الشريفة.
علما بان التمور يتم إنتاجها بمعدل 8 ملايين و17 ألف طن سنويا.
تعتبر مصر من أهم الدول التي تتصدر قائمة الدول الأكثر إنتاجا للتمور تليها في ذلك المملكة العربية السعودية ثم تأتي إيران وبعدها الجزائر والعراق ثم تأتي دولة باكستان ثم السودان وأيضا عمان.
كالعادة في جميع المحاصيل التي ستتم زراعتها فإن هناك يوجد محصول له جودة مرتفعة من التمور والتي تعتبر هي الطازجة منها وهو يصلح للأكل.
بينما يوجد نوع متوسط من المحصول والذي يتم إنتاج العصائر والمربى ومساحيق البودرة منها.
هذا بالإضافة إلى أنه ينتج عن النقل الخاطئ أو سوء التخزين أو الإفراط في ترك التمر ينتج على النخل مجموعة من العوامل تؤدي إلى أن يكون الناتج من نفايات المحصول أكثر من 20%.
حيث يتم استخدام هذه النفايات إذا لم يتم التخلص من ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها، في علف الحيوانات أو يتم رميها في المصارف للصرف الصحي والبالوعات ولا يستفيد منها أحد.
حيث ينتج عن الكمية الرهيبة من مخلفات التمور الغير صالحة بتأثيرها السلبي على البيئة فضلا عن أن المحصول يتم زراعته وحصاده، ويتم رمي ما يزيد عن 20% منه في البالوعات والمصارف واستعماله في علف الحيوانات.
مما يعتبر هدر بشكل غير مباشر للمياه وأيضا الذراع لذلك ينبغي الاهتمام بشكل أكبر بهذه الزرعة الهامة جدا والمحصول الأكثر اهتماما حول العالم.
ما هي التمور
التساؤل الأكثر انتشارا بعد ملوثات التمور التي قد يكون المنزل سببا فيها يأتي هو ما هي التمور والذي يعتبر واحدا من الفواكه التي تحتوي بنسبة كبيرة على الكربوهيدرات والسكريات والفيتامينات:
فضلا أن التمر تتنوع أصناف من الفواكه بالإضافة إلي أن النسب من السكر الفركتوز والجلوكوز تتفاوت فيه وفقا لمرحلة النضج ونوع التمر.
أيضا يحتوي التمر على السكريات التي نذكر منها النشا والفركتوز والسكروز والجلوكوز.
أيضا التمر غني جدا بالمعادن منها الكبريت والبوتاسيوم والحديد والفسفور والزنك والصوديوم بالإضافة إلى المغنيسيوم.
يتميز التمر بأنه يحتوي على أغلب الأنواع من الفيتامينات منها فيتامين ب وفيتامين أ وفيتامين ج وه حيث لم تتوقف الفوائد فقط على التمر بل أن قشرته هي الأخرى تحتوي على مادة تعرف بـ الفلافونويدات والتي تعتبر من أهم المواد المضادة للأكسدة.
هذا ويحذر معظم خبراء التغذية من تناول التمر لمن يعاني من داء السكري لأنه يحتوي على نسبة عالية من السكر لذلك ينبغي أن يستشير طبيبا، في الكمية التي يتم السماح له بتناولها من التمر سواء كان هذا المريض من المرحلة الأولى أو الثانية من مرض السكري.
فوائد التمر الصحية
ليس فقط ما يعيق التمر هي ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها بل يشتمل على مجموعة من الفوائد التي يستفيد منها الجسم ويحصل عليها من خلال تناول كمية مناسبة من التمر خلال النوم ومن أبرز هذه الفوائد ما يلي:
العمل على تحسين صحة الأمعاء نظرا لاحتوائه على نسبة مرتفعة من الألياف والتي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء بالإضافة إلي تخفيف التقلصات التي تحدث لها.
ناهيك عن ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها إلا أنه يمتلك فائدة هامة جدا وهي إمكانية الحفاظ على صحة القلب من الأمراض التي قد تصيبه أو تصيب الأوعية الدموية.
يحافظ على الوزن المثالي للجسم مما يجعل الجسم يطرد على أي دهون زائدة وبالتالي لا يصاب بالسمنة أو زيادة الوزن.
بعد التخلص من ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها، يجعله ذلك تحافظ على مستوى الكوليسترول النافع الموجود في الدم.
هذا بالإضافة إلى أنه يقلل الفرصة من خطر الإصابة بالأورام السرطانية التي قد تصيب القولون.
من فوائد التمر أيضا أنه يقي الأشخاص من الإصابة بالسكتات الدماغية.
كما يحافظ على الجسم من الإصابة بداء السكري من الدرجة الثانية.
يحتوي التمر على مواد مضادة للأكسدة أبرزها الفلافونويدات والكاروتينات والأحماض الفينولية والبوليفينول.
أيضا تساهم المواد المضادة للأكسدة الموجودة في التمر من حماية الجسم من الإصابة بالأكثر الأمراض المزمنة التي يعتبر السرطان أبرزها وأيضا الأمراض المناعية الذاتية.
يعزز من صحة الدماغ وذلك لأن مضادات الأكسدة تساعد على منع الالتهابات بشكل عام مما يحفز تحسين صحة الدماغ ويحميها من الإصابة بالزهايمر.
أيضا يساعد على تعزيز صحة الذاكرة والتعلم كما يخفف من السلوكيات التي تصاحب الإنسان مثل التوتر والقلق.
استعمال نواة التمر وإدخالها في مستحضرات التجميل تساعد على منح البشرة مظهر شاب وإزالة التجاعيد بسهولة.
يعتبر من أكثر الفواكه المجففة التي تفيد الجسم لأنه يحتوي على الكربوهيدرات والفيتامينات والألياف.
يمكن تناول الحوامل للتمر بشكل منتظم لتسهيل الولادة
إذا تخلصنا من ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها، فإنه بذلك يمنع الالتهابات الميكروبية التي لا يتم علاجها إلا بتناول مضادات الحيوية.
تعرفنا على ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها آن الوقت لنتعرف على الطريقة التي يمكن الحفاظ بها والتي تعتبر من أهم هذه الطرق هو التجميد بل افضلها وذلك لما جاء في الآتي:
يساعد التجميد على قتل البكتيريا الدقيقة الموجودة في التمر لكن مع الحرص على وضعه داخل الثلاجة في علبه محكمة الغلق لمنع تسرب الرطوبة والعفن إليه.
فضلا عن أن التمر السليم قد ينقص في الثلاجة حوالي ثلاث أشهر تقريبا محتفظا بفوائده أو الاحتفاظ به من خلال التجفيف.
وذلك لأن التجفيف يساهم في خفض رطوبة التمر التي تؤدي إلى نمو البكتيريا الدقيقة وذلك يتم من خلال حفظ التمر فيه نسبة رطوبة تصل إلى 20% وحرارة 25 درجة مما يحافظ على التمر نحو عام طازج دون أن يتلف.
أما إذا كنت ترغب في تناوله طازج فعليك غسله بشكل جيد حتى تخلصه من أي ملوثات التمر التي قد يكون المنزل سببا فيها مثل المبيدات الحشرية، التي قد تعلق به مع الحرص على عدم غسل التمر في نفس الماء اكثر من مره بل ينبغي غسله في ماء جاري لزوال العوالق الموجودة به.