مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطبة محفلية عن المحبة

بواسطة: نشر في: 25 نوفمبر، 2019
brooonzyah

خطبة محفلية عن المحبة، نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر الخطب المحفلية هي واحدة من ضمن الأمور التي يحتاج فيها الإنسان إلى التجهيز والتحضير قبل إلقائها، والتي تقال في العديد من المناسبات المختلفة، سواء الدينية أو الاجتماعية، أو في حفلات الزواج وغيرها من الكثير من الأوقات المختلفة، ومن خلال هذا المقال سوف نقدم لكم خطبة محفلية عن المحبة، بالمقدمة والخاتمة، ومحور الخطبة، فتابعونا لقراءة تلك الخطبة.

خطبة محفلية عن المحبة

للخطبة دو كبير في نشر الوعي بين الأفراد، وأيضًا نشر السعادة والبهجة، وبالأخص في الاحتفالات المميزة، ولذلك يمكن التعبير عن الفرح والسرور في تلك الحفلات من خلال إلقاء خطبة عن المحبة، والتي تعمل على نشر الحب والمودة بين الزائرين، وإليكم نموذج خطبة محفلية عنوانها المحبة، وهي كالآتي:

مقدمة الخطبة

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله عدد ما كان، الحمد لله عدد ما سيكون، الحمد لله عدد الحركات والسكون، الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه أجمعين صلاة طيبة مباركة فيها، أما بعد:

المحبة والتواد هو من أفضل الأمور التي يقدمها الأشخاص تجاه بعضهم البعض، فهما عنوان السعادة والراحة النفسية، والشعور بالطمأنينة، حيث إن المحبة بين الناس يكون لها العديد من النتائج الملموسة المتعددة، والتي تعود على الفرد، وكذلك على المجتمع بشكل عام، وصور المحبة كثيرة جدًا في مجتمعنا، حيث إن المحبة لا تقدم فقط للحبيب أو الأهل، ولكنها تقدم أيضًا للأصدقاء والجيران، والزملاء في محيط العمل والمدرسة، وغيرها من الكثير من الأماكن المختلفة، فليس بالشرط أن تقدم محبتك وودك للمقربين منك فقط، بل عليك أن تتواد وتتراحم مع جميع الأشخاص.

محور الخطبة

أعزائي المستمعين: إن المحبة هي عنوان السلام في المجتمع، بل هي عنوان لنشر الأمن والطمأنينة، المحبة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي الكريم، وهو من أعظم الأديان السماوية التي حثتنا على التواد والتراحم، وجاء ذلك من خلال العديد من الآيات القرآنية التي تحث عن المحبة بجميع صورها وأشكالها المختلفة، وكذلك أحاديث النبي الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، فالنبي عليه الصلاة والسلام قال في حديثه النبوي الشريف: “تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرَّجل في أرض الضَّلال لك صدقة، وبصرك للرَّجل الرَّديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشَّوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا ما يدل على أن أبسط الأمور التي يقدمها المرء لأخيه المسلم حتى البسمة التي يرسمها على شفتيه تكون له صدقة، فما بالك بمن يزرع الحب والمودة في قلبه تجاه أخيه المسلم، وهناك العديد من الصور المختلفة للمحبة، غير رسم البسمة على الشفاه عند مقابلة الأشخاص، فلقد روى عند الرسول الكريم العديد من الأحاديث النبوية الشريفة الأخرى، التي تحث على الإخاء والتعاون وغيرها من الصفات التي تبني جسور المحبة.

فيمكن أن يكون الكلام الطيب واللين مع الناس هو أيضًا صورة من صور المحبة، فكما قال الله عز وجل: “ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك”. وهذا ما يشير إلى أن الكلام الطيب والقلب اللين هو سبب من أسباب انتشار المحبة بين الناس، وهو ما يجعل الأشخاص يحبون ذلك الشخص ويتقربون إليه، وذلك للين قلبه، فالإنسان رقيق القلب لا يمكن أن يسع قلبه الغل والحقد على الآخرين، فلذلك يجب أن يتحلى كل منا بالقلب الطيب، الرقيق البعيد عن البغض، وأن يملأ كل منا قلبه بحب الخير للآخرين، وذلك حتى تسود المحبة بيننا.

خاتمة الخطبة

أصدقائي وأعزائي ها أنا الآن أختم كلامي معكم بعد أن تحدثت فيه عن المحبة وصورها المختلفة البسيطة، والتي تنشر روح الإخاء والتعاون بيننا، وأنهي كلامي كما بدأته بالحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى اللهم على محمد النبي الأمي العربي الهاشمي عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته، اللهم صل وسلم وزد وبارك على إمامنا وحبيبنا المصطفى عدد ذرات الكون وعدد الحركات والسكون وعدد ما كان وعدد ما سيكون.

خطبة محفلية عن المحبة

آخر المواضيع