مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى

بواسطة: نشر في: 19 يوليو، 2021
brooonzyah
هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى

هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى من الأسئلة التي يرغب بعض المسلمين في معرفة إجابة محددة وواضحة لها، حيث يرغب بعض المسلمون في جمع العقيقة وجمع أضحية عيد الأضحى المبارك في ماشية واحدة أو في ذبيحة واحدة، فهل هذا يجوز أم لا يجوز؟ وفي هذا المقال سوف نتعرف على بعض الفتاوى التي تخص عيد الأضحى المبارك.

هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى

  • يقول بعض العلماء في سؤال هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى أنه يجوز أن يتم الجمع بين الأضحية وبين العقيقة لمن لا يملك ثمن شراء العقيقة منفردة والأضحية منفرد.
  • ولكن يوجد شرط واحد في هذا الأمر وهو أن يتفق موعد العقيقة مع موعد الأضحية. 
  • كما أوضح بعض العلماء أنه يجوز للمسلم توحيد النية عليهم على ماشية واحدة.
  • وقد ضربوا مثل في هذا، فإن كان يوم عرفة يوافق يوم الإثنين.
  • وقام المسلم بتوحيد النية على صوم يوم عرفة ويوم الإثنين.
  • سوف يحاسب عليهما ويأخذ ثوابهما وآجرهما، وهذا يكون تابع لآراء بعض فقهاء الدين مثل الإمام حسن البصري، والإمام محمد بن سيرين.

حكم الجمع بين العقيقة والأضحية

كما تعرفنا على إجابة سؤال هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى وهو أنه يجوز تبعاً لفتاوى دار الفتوى المصرية وبعض علماء الدين، إلا أن المذاهب الأربعة يكون لهم آراء مختلفة فيما بينهم، وسوف نتعرف على هذه الآراء لكي يكون الشخص على دراية بالحقيقة، وتكون الأقاويل هي:-

الحكم الأول:-

  • وهو حكم المذهب المالكي والمذهب الشافعي. 
  • حيث يقول هذا الحكم أنه لا يتم الثواب على الأضحية والعقيق معًا، وذلك لأن سبب الذبح مختلف. 
  • إذاً عليك توحيد النية على مقصد واحد فقط، إما التضحية لله عز وجل أما تكون للعقيقة. 

الحكم الثاني:-

  • وهو حكم المذهب الحنفي. 
  • وقال هذا المذهب أنه يجوز أن يجمع الشخص بين التضحية في سبيل الله وبين العقيقة. 
  • وأن الثواب سوف يصل إلى الشخص على الغرضين. 
  • وأنه على المسلم توحيد النية على الأمرين معًا. 

حكم ذبح العقيقة

بعد أن قمنا بالتعرف على آراء العلماء والفقهاء عن هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى، سوف نتعرف على ما هي أهم الشروط التي يجب أن تتوافر في حكم ذبح العقيقة، وتكون على النحو التالي:-

جنس العقيقة:-

  • وردت في بعض الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الغنم عن غيرها من الماشية. 
  • حيث تقول السيدة عائشة زوجة رسول الله ( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمرهم عن الغلامِ شاتانِ مُكافَئَتانِ ، وعن الجاريةِ شاةٌ ).
  • ولكن أجاز عدد من العلماء ذبح الأبقار وباقي الماشية، حيث عن الإمام مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مع الغُلَامِ عَقِيقَةٌ، فأهْرِيقُوا عنْه دَمًا ).
  • ففي حديث رسول الله لم يحدد أي نوع من الدماء، ولذلك حسب آراء الفقهاء يجوز أي نوع من الأبقار والجاموس أو الأغنام أو الماعز إلى آخره. 

سلامة العقيقة:-

  • يجب أن تكون العقيقة خالية من أي عيوب مثل أن تكون عوراء أو بها مرض عقلي أو تكون خفيفة في الوزن أو ظهر عليها مرض أو تكون غير قادرة على المشي. 
  • حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أربعٌ لا تجوزُ في الأضاحيِّ فقالَ العوراءُ بيِّنٌ عورُها والمريضةُ بيِّنٌ مرضُها والعرجاءُ بيِّنٌ ظلعُها والكسيرُ الَّتي لا تَنقى ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السن في العقيقة:-

فيجب أن يكون السن مناسب لتكون كمية اللحم فيها كبير، حيث أنها يمكن أن تستخدم كالأضحية وكعقيقة وهذا يكون رد على سؤال هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى، ويعتبر السن المناسبة هو:-

  • يقول الفقهاء أنه يستحب أن يكون عمر الذبيحة المخصصة للعقيقة هي نفس عمر الذبيحة المخصص للأضحية. 
  • حيث تكون البقرة في سن الثانية وتدخل الثالثة من عمرها. 
  • أما عن الإبل فتكون في عمر الخامسة وتسير في السادسة من عمرها. 
  • أما عن الماعز فيصل إلى عمر سنة واحدة ويسير في الثانية.

كيفية توزيع لحم العقيقة 

أتفق بعض العلماء على أن توزيع لحم العقيقة يناسب توزيع لحم الأضحية، حيث أن النوعين فيهما إراقة للدماء في سبيل الله، حيث أن التضحية لا تختلف في أي شرط من شروط العقيقة، إلا أن هناك بعض المجادلة في التوزيع والكميات عند المذاهب، وسوف نتعرف على أوجه الإختلاف في الآراء لبعض المذاهب على النحو التالي:-

الحكم الأول:-

  • ويعود هذا الحكم إلى المذهب المالكي. 
  • حيث تستحب الأضحية ما بين الطعام والغذاء والتوزيع. 
  • ويستدل هذا الحكم في آية الله تعالى ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) صدق الله العظيم.
  • كما قال الله تعالى أيضًا ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ) صدق الله العظيم.

الحكم الثاني:-

  • وهو يعود إلى المذهب الحنبلي والحنفي. 
  • هو أن يكون لحم العقيقة على ثلاثة أنواع، ثلث مخصص للتصدق وثلث مخصص للهدية لأي أحد وثلث للأكل.
  • واستدل هذا المذهب على قول الله تعالى ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ) صدق الله العظيم.

الحكم الثالث :-

  • وهو حكم المذهب الشافعي. 
  • ويقال في هذا الرأي أنه يقسم إلى قسمين في العقيقة. 
  • نصف يكون مختص للصدقة ونصف يكون مخصص إهداء لنفسه. 
  • كما أن الله تعالى قال في كتابه الحكيم ( فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ) صدق الله العظيم.

هل يجوز ذبح أرنب للعقيقة

  • يتسائل العديد من المسلمين على شروط العقيقة في ذبح الذبيحة. 
  • فهل يمكن أن تكون الذبيحة أرنب أو من الدجاج أو أي نوع آخر من الحيوانات الصغيرة؟
  • والإجابة عن هذا السؤال هي لا، حيث أن العقيقة تكون بذبح الماشية والأغنام ذات الأربعة أرجل. 
  • حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ولد له غلام فليعق عنه من الإبل والبقر والغنم ) صدق الله العظيم.
  • والله أعلى وأعلم في كل هذا. 

أحاديث النبي عن العقيقة

  • يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مع الغلام عقيقة ، فأهريقوا عنه دماً ، وأميطوا عنه الأذى ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يحث النبي في هذا الحديث على ذبح ذبيحة فداء للطفل. 
  • ويقول النبي ( عن الغلام شاتان ، وعن الأنثى واحدة ، لا يضركم ذكراناً أم إناثاً ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث يقول النبي إن التضحية عن الغلام بشاهتان إن أمكن ذلك، وعن الأنثى يتم التضحية بشاه واحد فقط. 
  • كما ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ( كلُّ غلامٍ رَهينةٌ بعقيقتِهِ تُذبَحُ عنهُ يومَ سابعِهِ ويُحلَقُ ويُسَمَّى ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • كما ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة رسول الله ( أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُعِقَّ عَنْ الْجَارِيَةِ شَاةً وَعَنْ الْغُلَامِ شَاتَيْنِ وَأَمَرَنَا بِالْفَرَعِ مِنْ كُلِّ خَمْسِ شِيَاهٍ شَاةٌ ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اقرأ أيضًا: هل يجوز ذبح الأضحية في بلد غير بلد المضحي

قد تعرفنا على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكم الله تعالى في هل يجوز ذبح العقيقة في عيد الاضحى، حيث هناك من اختلف في هذا الرأي وهناك من وافق، وفي النهاية نحب أن ننوه أنه يمكن أن تقوم باستفتاء قلبك، وأن توحد نيتك على التضحية في سبيل الله أولًا ومن ثم العقيقة.