هل تجوز اذية الجار ان كان غير مسلم لماذا

يعتبر سؤال هل تجوز اذية الجار ان كان غير مسلم لماذا ؟ هي واحدة من بين الأسئلة التابعة إلى منهج الصف الأول المتوسط، في الفصل الثاني، والتي يبحث عنها الكثيرون في الفترة الأخيرة، حيث من المعروف أن الدين الإسلامي عظم حق الجار، وأوصى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بالنسبة للجيران من المسلمين، ولكن الجار الغير مسلم، فهل يكون له نفس الحكم الخاص بالجار المسلم، وهذا ما سوف نطرح إجابته لكم، وذلك من خلال النقاط الآتية:

  1. تكون إجابة سؤال هل تجوز اذية الجار ان كان غير مسلم لماذا ؟
  2. لا، لا تجوز أذية الجار، حتى وإن كان غير مسلم.
  3. أما عن إجابة لماذا لا تجوز أذيته لو كان غير مسلم، فإن لك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصانا على الجار.
  4. كما أن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نحسن إلى الجيران، ولم يذكر في ذلك الإحسان إلى الجيران المسلمين فقط.
  5. بل عمم الدين الإسلامي الجيران بشكل عام، ولم يختص بها الجار المسلم، ولذلك لا بد من أداء حق الجار.
  6. وإضافة إلى ذلك اتباع سنة رسول الله في حقوق الجيران، واتباع وصيته في الإحسان إليهم.
  7. كما أنه سوف ينال رضا الله سبحانه وتعالى، ويفوز بدخول الجنة.
  8. حيث وصف الرسول أن من يؤذي جاره لا يدخل الجنة.

الدليل على تحريم أذية الجار الغير مسلم

وهناك العديد من الدلائل التي تشير إلى أن أذية الجار الغير مسلم هي واحدة من بين الأمور المحرمة في الدين الإسلامي، حيث منعنا الله سبحانه وتعالى عنها، وأيضًا رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام، ومن بين الدلائل الآتي:

  1. الدليل الأول هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان له جار يهودي، وعلى الرغم من ذلك كان النبي يسأل عنه.
  2. كما ورد في الكثير من الروايات أنه كان للرسول جار يهودي..
  3. وكان كل يوم يضع بجانب منزل الرسول القمامة والقاذورات.
  4. وفي يوم من الأيام لاحظ النبي عليه الصلاة والسلام أن الجار على غير عادته لم يقم بوضع القمامة مثل ما يفعل كل يوم.
  5. وهنا قام الرسول بزيارته من أجل الاطمئنان عليه.
  6. وتأكد بالفعل أنه مريض، وذلك مع اليهودي الذي كان يؤذيه.
  7. فما بال المسلمين بالجيران الغير مسلمين، والذي يكون بينهم كل المودة والاحترام.
  8. وكما أن الله أوصانا على الجيران، ورسوله الكريم، وذلك من خلال العديد من الأحاديث النبوية الشريفة.

حكم أذية الجار الغير مسلم

تعتبر أذية الجيران الغير مسلمين هي واحدة من الأمور المنهي عنها في الدين الإسلامي، وهي مخالفة ومحرمة على كل مسلم يقوم بفعلها، فلا يجوز أن يتم إيذاء الجار سواء كان مسلم أو غير مسلم، وأما عن حكم ذلك فهو كالآتي:

  1. قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “.مَا مِنْ جَارٍ يَظْلِمُ جَارَهُ وَيَقْهَرُهُ، حَتَّى يَحْمِلَهُ ذَلِكَ عَلَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ، إِلَّا هَلَكَ”.

  2. ومن هنا يتضح لنا أن من يظلم جاره أو يقهره، فهو هالك، أي أن له نصيب كبير من العذاب.
  3. ولم يحدد النبي إن كان مسلم أو غير مسلم، ولكنه اهتم بضرورة معاملة الجار معاملة طيبة.
  4. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ”.

  5. وفي رواية أخرى: “وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ” قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: “الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ”، ومعنى بوائقه هي شره وأذاه.

  6. وفي هذا الحديث تشديد على ضرورة عدم إيذاء الجيران، وذلك لما فيه من هلاك.
  7. وأن المسلم يعرض نفسه للحرمان من دخول الجنة، في حالة إن ظلم جاره أو قهره أو عرضه للإيذاء سواء النفسي أو البدني.

منزلة الجار الدين في الإسلامي

إن للجار منزلة كبيرة في الدين الإسلامي، حيث أمرنا الله عز وجل بضرورة الإحسان إليه في المعاملة، وعدم إيذائه سواء بالقول أو الفعل، ويمكن الاستدلال على مكانة الجار في الإسلام، وذلك من خلال متابعة النقاط الآتية:

  1. إن الله عظم حال الجار، وضرورة معاملته بالمعاملة الطيبة.
  2. والابتعاد عن إيذائه بالأفعال التي تضره أو الكلام الذي يقهره.
  3. وذلك من خلال قول الله سبحانه وتعالى: {وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي القُرْبَى وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَالجَارِ ذِي القُرْبَى وَالجَارِ الجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا} (النساء:36).

  4. وفي تلك الآية القرآنية دليل على توصية الله بالجار القريب، والجار الموجود بالجنب.
  5. وأمرنا الله في تلك الآية الكريمة بالإحسان إليه، وإعطائه كافة حقوقه، وواجباته والابتعاد عن إيذائه أو قهره أو ظلمه.
  6. وأما في حالة إن صبر الجار على أذية جاره، فإن ذلك من الأمور التي يكون لها شأن كبير في الدين الإسلامي، وينال محبة الله عز وجل بسبب صبره.

حق الجار على جاره

  1. يجب أن يحسن الجار إلى جاره، حتى لو كان غير مسلم، وأن يعامله برفق ولين.
  2. الابتعاد عن أذية الجار بالأقوال التي تسبب له الإيذاء النفسي، وكذلك عدم نهره.
  3. عدم إزعاج الجار بالأصوات العالية في الأوقات التي يرغب فيها بالراحة.
  4. السؤال عنه في أوقات مرضه، وتقديم المساعدة له إن احتاج إلى ذلك.
  5. مشاركته في الأفراح والأحزان، والوقوف إلى جانبه والتعاون معه.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا والذي قدمنا به الإجابة عن سؤال هل تجوز اذية الجار ان كان غير مسلم لماذا وشرحناها بالتفصيل، وكافة المعلومات الهامة عن الجار في الإسلام، وذلك من خلال مجلة البرونزية.