مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معنى الحمد لله

بواسطة: نشر في: 24 أكتوبر، 2021
brooonzyah
معنى الحمد لله

معنى الحمد لله يتساءل العديد من الأشخاص عن معنى كلمة الحمد لله، فهي من الكلمات العربية التي يستعملها الأشخاص لشكر ربهم، كما أن هذه الكلمة لا يستخدمها المسلمون فقط بل يتم اسعمالها في كل الأديان السماوية كالدين المسيحي واليهودي، لهذا السبب جئنا لكم بمقالنا اليوم لكي نتعرف على مفهوم عبارة الحمد لله بالتفصيل.

معنى الحمد لله

يبحث العديد من الأشخاص عن معنى عبارة الحمد لله، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على معناها بالتفصيل:

مفهوم الحمد لله في اللغة العربية

  • الحمد يكون معناها الشكر والرضا والراحة عن شيء معين في حياته أو حياته بصفة عامة.
  • فنحن نقول الحمد لله لكي نعبر عن راحتنا لعطاء الله، والقيام بحمده على النعم التي أعطانا إياها.
  • كما أنها تعني الرضا عن قضاء وحكمة الله.
  • كلمة حمد الفعل المضارع منها يكون الفعل يحمد، بينما المفعول منهايكون حميد أو محمود.

مفهوم الحمد لله في الحديث الشريف

  • دائماً يشجعنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على أن نحمد الله.
  • وأبرز مثال على ذلك الحديث التالي:

(إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، أو يشرب الشربة فيحمده عليها).

مفهوم الحمد لله في المعجم الجامع

  • مفهوم كلمة الحمد لله يكون عبارة عن شكر الله وحمده بصفاته المميزة والجميلة.
  • والحمد معناه هو الثناء وشكر اللع على جميع نعمة وعطاياه.

مفهوم الحمد لله في القرآن الكريم

لقد ذكرت كلمة الحمد في العديد من آيات القرآن الكريم، وهذه الآيات سنتعرف عليها الآن:

  • ما جاء في سورة الإسراء الآية 111 وهي (الحمدلله الذي لم يتخذ ولداً).
  • وما جاء في سورة الفاتحة الآية 3 (الحمد لله رب العالمين).
  • وما ذكر في سورة الأنعام الآية 1 وهي (الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً).

فضل قول الحمد لله عند المصائب

يتساءل العديد من الأشخاص عن فضل قول الحمد لله عند حدوث مصيبة لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على فضل هذه الكلمة:

فضل قول الحمد لله عند المصائب

  • مستحب أن نقول كلمة الحمدلله ونشكر الله عند حدوث مصيبة، لأنه يدل على الرضا بأمر الله.
  • حيث قال ابن القيم رحمه الله: عندما تنزلب المصائب على العبد ولا يتمكن من إبعادها عنه كسرقة ماله، أو موت شخص عزيز عليه، أو المرض.
  • فإن للعبد فيها يكون أربعة مقامات وهما:
    • المقام الأول: مقام العجز وهو الذي يتمثل في الشكوى والقلق، وهذا المقال لا يفعله إلا عدد قليل من الناس ويكونون أقل دين ومروءة.
    • المقام الثاني: هو عبارة عن مقام الصبر إما لله أو للمروءة الإنسانية.
    • المقام الثالث: وهو المقام الخاص بالرضى فهو يعتبر أعلى مقام للصبر.
    • المقام الرابع: وهو المقام الخاص بالشكر وهو أعلى مقام من مقامات الرضى.
  • كما أن القاسمي قال أنه يعلم أن أي نعمة يمكن أن يحصل عليها إنسان في الدنيا يمكن أن تكون إبتلاء أو نعمة.
  • فربما يكون للفرد خير في المرض أو الفقر، فإذا كان يتمتع بصحة جيدة ومال كثير لتبطر وفسد.
  • حيث قال الله تعالى في سورة الشور الآية 27:

“وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ”.

  • وقال أيضاَ في سورة العلق الآية 6 و7:

“لَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى”.

  • فنستنتج من السابق أن البلاء يمكن أن يكون نعمة سواء كان على المبتلي أو غير المبتلي.
  • فهذا يعني أن كل حالة لا يمكن أن يتم وصفها بأنها بلاء دائم أو نعمة دائمة.
  • فيجب على العبد أن يقوم بوظيفتين وهما الصبر والشكر معاً.

الحمد والشكر في القرآن

يوجد العديد من الآيات القرآنية التي تتحدث عن الشكر والحمد، وهذه الآيانت سوف نتعرف عليها الآن:

  • سورة الزمر الآية 7:

“إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ”.

  • وسورة السجدة الآية 6 حتى 9:

“ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ”.

  • وما ورد في سورة الأحقاف الآية 15:

” وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.

  • وما جاء في سورة فاطر الآية 12:

“وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”.

  • وسورة العنكبوت الآية 17:

“إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ”.

كيف يكون الحمد والشكر لله

سوف نتعرف الآن على كيفية القيام بحمد الله وشكره على كل شيء، كل ما عليكم فقط هو متابعة النقاط التالية:

نسب النعم لله

  • لكي يتم إكمال الشكر يجب أن يتم إنساب النعم لله وحده.
  • فالله في يده ملكوت السماوات والأرض، فبدون فضل الله لم يتمكن أي شخص من الحصو على هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى.
  • فإن من يقوم بإرجاع سبب النعمة لغير الله فقد ذمه الله، حيث قال الله تعالى:

“وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ”.

حمد وشكر الله تعالى

  • لقد أنعم الله تعالى على الإنسان بكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى.
  • فيجب على الإنسان أن يقوم بشكر الله تعالى على نعمة حتى تدوم ويبارك فيها.
  • حيث قال الله تعالى في كتابه:

“وَإِذ تَأَذَّنَ رَبُّكُم لَئِن شَكَرتُم لَأَزيدَنَّكُم”.

تقدير النعم وتجنب احتقارها والاعتراض عليها

  • مثلما أنعم الله على الإنسان بالكثير من النعم التي لا تعد ولا تحصى.
  • فيجب على الإنسان أن يقوم بشكر الله وحمده على هذه النعم.
  • وأن يحافظ عليها ويحميها من الزوال، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم:

“وَاشْكُرُوا لِلَّـهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ”.

  • فبشكر الله تستمر النعم، ومن أشكال شكر الله تعالى على نعمه، ما يلي:
    • تجنب الاعتراض، ويجب أن يتم التأدب مع الله.
    • أن يرضى الفرد كل ما يملكه وألا يعترض رزاق.
    • أن يتواضع الفرد عندما يحصل على النعم، وتجنب الطغيان والتكبر.
    • شعور الفرد بأنه مقصر في الشكر.

سجود الشكر

  • يعتبر سجود الشكر من أهم الطرق التي يستعملها المسلم لشكر ربه.
  • كما أنها من العبادات التي تقرب المؤمن من ربه.
  • وسجدة الشكر تكون عبارة عن سجدة واحدة خارج الصلاة وتكون بدون تكبير أو تسليم.
  • ولقد قال الكثير من العلماء يجب على المسلم أن يسجد هذه السجدة وهو طاهر.

أحاديث عن فضل الحمد لله

سوف نعرض لكم الآن مجموعة من الأحاديث التي يمكن أن يتم استعمالها لحمد الله:

  • عن أنس رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:

“الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا؛ فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي”.

  • قال أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه كان يحرك شفتيه فشاهده الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له:

“بأيِّ شيءٍ تحرِّكُ شفَتَيكَ يا أبا أمامةَ ؟ . فقلتُ: أذكرُ اللهَ يا رسولَ اللهِ، فقال : ألا أُخبرُكَ بأكثرَ وأفضلَ من ذِكرِك باللَّيلِ والنَّهارِ؟ . قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ، قال: تقولُ : ( سبحان اللهِ عدَدَ ما خلق، سبحان اللهِ مِلْءَ ما خلَق، سبحان اللهِ عدَدَ ما في الأرضِ [والسماءِ] سبحان اللهِ مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ، سبحان اللهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه، سبحان اللهِ مِلْءَ ما أحصى كتابُه، سبحان اللهِ عددَ كلِّ شيءٍ، سبحانَ اللهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ، الحمدُ للهِ عددَ ما خلق، والحمدُ لله مِلْءَ ما خلَق، والحمدُ لله عدَدَ ما في الأرضِ والسماءِ، والحمدُ لله مِلْءَ ما في الأرضِ والسماءِ، والحمدُ للهِ عدَدَ ما أحصى كتابُه، والحمدُ لله مِلْءَ ما أحصى كتابُه، والحمدُ للهِ عدَدَ كلِّ شيءٍ، والحمدُ للهِ مِلْءَ كلِّ شيءٍ”.

  • كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا قام الليل يقول:

“اللَّهُمَّ لكَ الحَمْدُ أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ لكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَن فِيهِنَّ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ولَكَ الحَمْدُ أنْتَ الحَقُّ ووَعْدُكَ الحَقُّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، والنَّبِيُّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لكَ أسْلَمْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وإلَيْكَ أنَبْتُ، وبِكَ خَاصَمْتُ، وإلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وما أخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ”.

اقرأ أيضاً: اجمل توبيكات الحمد لله

وهنا نكون وصلنا إلى نهاية مقالنا عن معنى الحمد لله وتعرفنا عن كل ما يتعلق بكلمة الحمد لله عبر مجلة البرونزية.