مجموعة من معلومات عن عالم الفضاء. وجود آخر لا يعيش فيه الإنسان، ولكن إذا ذهب إليه لاكتشف الكثير من قدرة الله سبحانه وتعالى. به النجوم والكواكب والشمس والقمر، وحركتهم ودورانهم، وكل هذا. يُذهل أكبر العلماء، ورواد الفضاء حين يذهبون إلى الخارج، فيبدأوا بالتساؤلات كيف خلق الله سبحانه وتعالى كل هذا، وهل يوجد جمال أكثر من هذا في العالم الذي ندور حوله. فجل علاه لا يوجد في هذا الكون مثله، فهو الله _ عز وجل_ وحده لا شريك له قادر على كل شئ. ومن خلال مقالنا اليوم على برونزية سنتعرف على بعضاً من المعلومات الخاصة بالفضاء.

معلومات عن عالم الفضاء

عالم ملئ بالمخاوف والأخطار، فأعداد كثيرة من العلماء والباحثين ورواد الفضاء قد ذهبت إليه ولم تعود مرة ثانية. والسبب في ذلك أن الفضاء لا يوجد فيه جاذبية ولهذا تبدأ أعضاءه وأجزاء جسده في التوهان وأحياناً في التمزيق عن بعضها البعض، هذا بالإضافة إلى مجموعة من الإشعاعات القوية التي تعمل على التأثير بالسلب عليه.

هذا العالم نجد أن هناك الكثير من مجالات العلوم تهتم كثيراً بدراسته في أدق التفاصيل، فهو ملئ بالنقاط الدقيقة التي توضح مدى قدرة الله سبحانه وتعالى وأيضاً يوضح المكونات الأساسية والرئيسية. وتلك العلوم هي؛ علم الفلك، والفيزياء الفلكية، وعلم الكونيات.

المسافة بين الفضاء والأرض

تبعد المسافة بين الفضاء وكوكب الأرض مسافة تصل إلى مائة كيلو متر بشكل عامودي عليه سطح هذا  الكوكب. ولهذا نجد أن تلك المنطقة تتصف بأنها تحتوي على نسبة أكسجين منخفضة جداً ولهذا فأن التنفس فيها معدوم أو ضعيف.

كما أن الغلاف الجوي فيها مختفي تماماً، وهذا قد يتسبب في بعض التغيرات في اللون الأساسي للسماء. فنجد أ، الفضاء يمتاز لون سماءه بالأسود بدلاً من الأزرق المعتاد، ويكون هذا طوال فترات اليوم ولا يقتصر على فترة معينة. وبعد البحث حول هذا الموضوع وجدوا أن السبب وراء هذا اللون القاتم إن جزيئات الأكسجين والنيتروجين هي التي تعمل على تجزأة الضوء الأزرق ولهذا فأن السماء العادية زرقاء اللون.

وأيضاً فأن السماء الموجودة في الفضاء هي ليست خاوية تماماً وإنما هناك بعض الجزيئات، ولكنها متفرقة تماماً في كل مكان. ولهذا فاللون الأزرق يتوه وسط هذه المساحة الهائلة التي لا بداية لها من الآخر.

علاقة الإنسان بالفضاء

منذ قديم الزمان ونجد أن الإنسان لديه الحاجة الملحة في معرفة الأسرار التي تكمن داخل هذا العالم. كما أن العلوم التي تختص بدراسة هذا العالم عديدة، وبالفعل حقق الإنسان ما كان يسعى إليه. ووصل إلى كثير من الخبايا التي يبحث حولها، وتعلم العديد من النظريات والاكتشافات حول عالم الفضاء.

ولم يصل إلى هذا العالم مرة واحدة، فقد حاول آلاف المرات حتى يصل إلى النتائج الأكيدة. والدليل على هذا أنه تم فقد أشخاص كثيرون هناك لا يعلم عنهم أي شئ حتى الآن. ولكن في النهاية وجدوا بعض التقنيات التي أوصلتهم إلى الكثير من الحقائق التي كانوا يبحثون عنها بل وأكثر من ذلك.

وقد أطلق العلماء الكثير من الصواريخ والتي تتبع الجهات الحكومية والرسمية، والتي قامت باكتشاف الكثير. وكان بينهما بعض التباعد الزمني، والتي انقسمت إلى نوعين أحدهما أُطلق عليه رحلات مأهولة والأُخرى غير مأهولة.

والفارق بينهما هو أن الأولى لم تستطيع أن تصل إلى أماكن عميقة وبعيدة في الفضاء، ولهذا فقال عنها العلماء هي عرفت بالاستكشافات البدائية ولكن ليس هذا الذي يسعون إليه منذ قديم الزمان ولهذا اقتصر على نطاقات محددة. والأُخرى العكس تماماً فأنها وصلت إلى أجزاء بعيدة جداً، وكان لها القدرة في الوصول إلى الكثير من الكواكب الخاصة بالمجموعة الشمسية.

الفضاء وعلاقته بالفن

كان هناك الكثير من الأفلام الوثائقية التي كانت تقوم بتوضيح كافة الاستكشافات التي توصل إليها العلماء ورواد الفضاء في هذا العالم. والتي تعمل على تعليم الناس، وتعريف من ليس لديهم القدرة على الذهاب هناك. فهناك واحداً من أشهر هذه الأفلام الذي كان يوضح واحدة من أهم الرحلات الفضائية التي عروا بعدها الكثير من الحقائق؛ ألا وهم أبلو13. والذي كان يروى فيه عن رحلة التي إعادة المركبة APPLO13 إلى سطح الأرض مرة أُخرى.

وكان هناك فيلماً أخراً نال على إعجاب العالم كله، وآثار ضجة كبيرة وهو؛ interstellar. وقام فيه المخرج بوضع الضوء على بعض النقاط في الفضاء الهامة مثل العلاقة بين هذا العالم والفضاء ومدى النفور الموجود بينهما وأنه لا علاقة لهما ببعضهما البعض على الإطلاق.

ومن هنا بدأ الإنسان العادي الوعي ولو بالقليل من المعلومات عن هذا العالم. وذلك حتى لا يصبح لديه الجهل التام حول هذا الموضوع.

 

وفي الختام نود أن نكون قد عرضنا لحضراتكم مقالاً بسيطاً نعرض فيه بعض الحقائق عن عالم خلقه الله سبحانه وتعالى بسيمات معينة ومختلفة تماماً عن الأرض. والذي استطاع الإنسان بعد العديد من التجارب وبمشيئة الله _ عز وجل_ أولاً وآخراً أن يصل إليه ويعرف بعضاً من خباياه.