أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة

  1. يعتبر سؤال أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة فبما استدل، وهو واحد من بين الأسئلة التابعة إلى المناهج التعليمية.
  2. والتي تعتبر من الأسئلة التي تتحدث عن واحدة من بين الفرائض الواجبة على المسلمين، وهي فريضة الزكاة.
  3. والتي تعد من الأمور التي أمر الله بها من خلال العديد من الآيات القرآنية، كذلك الأحاديث النبوية الشريفة التي وضحت أهمية الزكاة.
  4. وبالتالي فإن في حالة الاستدلال ببعض الآيات القرآنية فلا بد من أن تكون متضمنة لضرورة تأدية تلك العبادة.
  5. وبالنسبة للإجابة عن سؤال أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة فاستدل بأي آية، تكون عبارة عن تلك الآية وهي قول الله تعالى: “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها”.
  6. حيث إن السؤال يعتبر من الأسئلة الاختيارية، والتي تضم ثلاثة من الإجابات، والتي يكون على الطالب الاختيار من بينها.
  7. بحيث تكون الإجابة الصحيحة هي الاختيار الثاني، من بين اختيارين آخرين، ومن بينهم قول الله تعالى: “وآتوهم من مال الله”، وكذلك وقوله: “وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة”.
  8. ولكن الإجابة الصحيحة هي “خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها، والتي تكون الاختيار الثاني لهذا السؤال.

شرح آية خذ من أموالهم صدقة

وبعد أن تعرفنا على الإجابة الصحيحة الخاصة بسؤال أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة فاستدل بتلك الآية، وهي “خذ من أموالهم، فلا بد من التعرف على الشرح الخاص بتلك الآية القرآنية، وهو كالآتي:

  1. يخاطب الله سبحانه وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في تلك الآية بضرورة الاهتمام بالصدقة.
  2. حيث يطلب منه أن يقوم بأخذ بعض من أموال المسلمين الذين أخطأوا ومن ثم اعترفوا بذنوبهم، وتابوا إلى الله سبحانه وتعالى.
  3. لأن تلك الأموال، والتي يطلق عليها الصدقة سوف تساعدهم على التطهير من الذنوب التي اقترفوها.
  4. كما أنها سوف تساعد على تزكية نفوسهم أيضًا، وتساعدهم على التنزه والترفع عن أهل النفاق، وتقودهم إلى مكانة الصالحين، والمخلصين لله سبحانه وتعالى.

حكم الزكاة

  1. تعتبر الزكاة هي واحدة من بين العبادات التي يتم اعتبارها ركن من أركان الإسلام الخمس.
  2. حيث إنها تعد من العبادات، والتي يجب أن يتم اتباعها، ولكن لها العديد من الشروط المختلفة.
  3. فإن الزكاة تعتبر ضرورة لأن من الضروريات الخاصة بالدين الإسلامي، ولقد شرعها الله سبحانه وتعالى من أجل تطهير النفس.

شروط صحة الزكاة

وهناك العديد من الشروط التي تخص صحة الزكاة، وذلك لأنه لا بد من توافر تلك الشروط، وفي حالة عدم توافرها، فإنه في تلك الحالة لا تكون عبادة الزكاة غير صحيحة، ومن بين تلك الشروط الآتي:

النية

  1. تعتبر النية هي واحدة من بين الشروط الهامة التي يجب أن تكون متوافرة عند تأدية الزكاة.
  2. وذلك لأنه من دون توافر النية، تكون الزكاة الخاصة بالمسلم باطلة، تدل النية الخالصة للزكاة على الإخلاص في العبادة.
  3. وهو من أهم الشروط الخاصة بتأدية كافة العبادات ومن بينها الزكاة، وبالتالي فإنه في حالة تأدية الزكاة من دون النية، فإن ذلك يبطلها.
  4. والنية تكون محلها القلب فقط، وليس بالشرط أن يتم التلفظ بما ينوي الإنسان، فيكفيه أن يضع في نيته أنه سوف يزكي من أجل نيل رضا الله سبحانه وتعالى فقط.

إخراجها للمستحقين

  1. ومن بين الشروط الهامة التي تتعلق بصحة الزكاة، هي أن تكون خالصة لله، وكذلك أن يتم إخراجها إلى الأشخاص المستحقين لها.
  2. بحيث لا بد من أن يقوم الشخص الراغب في إخراج زكاته بالبحث عن الفئات المستحقة، والتي تكون بحاجة إلى المال.
  3. والكثير من العلماء أجمعوا على أن الزكاة لا يمكن أن يتم منحها إلى الشخص الغير عاقل، أو المجنون، وكذلك الأطفال.
  4. حيث لا بد أن يتم منحها إلى شخص كبير بالغ، وعاقل، وأن يكون مستحق بالفعل لها.

شروط وجوب الزكاة

وهناك العديد من الشروط التي في حالة توافرها تكون الزكاة فيها واجبة على المسلم، ومن بين تلك الشروط الآتي:

بلوغ النصاب

  1. في حالة بلوغ النصاب، فإنه في تلك الحالة تكون الزكاة واجبة عل المسلم.
  2. ولكل شيء من الأشياء التي يمتلكها المسلم النصاب الخاص بها.
  3. حيث يختلف نصاب الذهب عن الزرع، وكذلك عن المنازل والأملاك، وغيرها من الكثير من الأمور.
  4. ولكن في كافة الحالات عند بلوغ النصاب، فإن الزكاة تكون واجبة، وعند تركها عن قصد، يكون ذلك من الأمور المحرمة، والتي يحاسب عليها الله عز وجل.

التملك

  1. ويكون هنا التملك هو شرط من الشروط الخاصة بوجوب الزكاة، والتي يجب توافرها.
  2. حيث إنه لا بد من أن يكون المسلم لديه شيء يملكه، وذلك حتى يقوم بإخراج زكاة عنه.
  3. حيث إنه في حالة إن كان أحدهم يقوم بزرع أرض، ويقوم بحصادها، وتكون بالغة للنصاب، ولكنه لا تكون من أملاكه.
  4. ففي تلك الحالة لا يكون مطالب بأداء الزكاة، وذلك لأن المال والأصل ليس له، وبالتالي لا يحق له التصرف في غير ملكه.

المال الزائد عن الحاجة

  1. كما أن المال أو الشيء الذي يملكه المسلم الذي يكون واجب عليه إخراج الزكاة له.
  2. لا بد من أن يكون من الأموال الزائدة عن الحاجة الأساسية للفرد، أي أنه لا يجوز أن يخرج الزكاة من أموال النفقة مثلًا.
  3. حيث إنه في حالة إن زاد المال عن الحد الخاص بالإنفاق، فإنه يكون واجب للزكاة، أما إن كان غير ذلك فلا يجوز إخراجه.
  4. كما أنه لا بد من أن يكون المال من الأموال النامية، أو التي تكون في زيادة مستمرة، ومن بينها الأملاك، أو المعادن، وكذلك الذهب والفضة.
  5. وتلك الأمور التي في حالة امتلاكها، قد تتعرض للزيادة في ثمنها، وذلك لأنها من المعادن الغير ثابتة.
  6. وفي تلك الحالة في حالة إن بلغت النصاب، يكون واجب على المسلم إخراجها.

على من تجب الزكاة ؟

ويعتبر هذا السؤال من بين الأسئلة الشهيرة، والتي يبحث الكثير من الأشخاص عن إجابتها، فهل الزكاة من العبادات التي تكون فريضة على كافة المسلمين، فإن هناك البعض منهم الذين تسقط عنهم تلك العبادة، وأما عن الحالات التي تكون واجبة، فهي كالآتي:

المسلم

  1. تكون الزكاة واجبة على المسلم، وذلك لكونها ركن من أركان الإسلام الخمسة.
  2. وذلك يأتي استدلالًا بالعديد من الآيات القرآنية التي وردت عن الزكاة.

البالغ

  1. كما أنه لا بد من أن يكون المسلم بالغ.
  2. حيث إنها من العبادات التي لا تكون مفروضة على الصبي الصغير الذي لا يفقه شيء.

العاقل

  1. بالإضافة إلى أنه لا بد من أن يكون المسلم عاقل، ومؤمن بالله ومتيقن لكافة الأمور التي يفعلها.
  2. أما بالنسبة للمجنون أو الشخص الذي فقد عقله، فلا تجب عليه.
  3. إضافة إلى ذلك أنه لا بد من أن يكون مخرج الزكاة مسلم حر، ولا يجوز إخراجها على العبيد.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا والذي أجبنا فيه عن سؤال أراد محمد أن يبين الحكمة من مشروعية الزكاة فبما استدل، وذكرنا لكم كافة المعلومات الخاصة بعبادة الزكاة، وذلك من خلال مجلة البرونزية.