مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى وقت اخراج زكاة الفطر

بواسطة: نشر في: 30 أبريل، 2022
brooonzyah
متى وقت اخراج زكاة الفطر

متى وقت اخراج زكاة الفطر

تعتبر زكاة الفطر هي واحدة من بين العبادات الواجبة والمفروضة على المسلمين، والتي يكون لها وقت معين، وقيمة معينة والتي أوضحها لنا الرسول الكريم، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك، يبدأ الكثير يتساءلون متى وقت اخراج زكاة الفطر وسوف نوضحه لكم من خلال النقاط الآتية:

  • يكون موعد زكاة عيد الفطر المبارك، هو من بداية غروب آخر شمس في شهر رمضان المبارك.
  • أي يكون اليوم الأخير من شهر رمضان في المساء، وهي ما تكون ليلة عيد الفطر المبارك، ويكون الوقت ممدود مع المسلم، وذلك حتى وقت صلاة العيد فقط.
  • حيث يكون بإمكان المسلم إخراجها من مغرب ليلة أول يوم العيد، وحتى وقت صلاة العيد.
  • كما أن هناك العديد من العلماء أوضحوا أنه يكون بإمكان المسلم أن يؤديها قبل نهاية الشهر الكريم، وذلك بمدة يوم إلى يومين.
  • حيث يكون بإمكان العبد إخراجها في يوم الثامن والعشرون من شهر رمضان المبارك، وحتى اليوم الأخير.
  • وذلك استنادًا إلى واحد من بين الأحاديث النبوية الشريفة، ومن بينها ذلك الحديث:

عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلَى الصَّلَاةِ. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ إلَّا ابْنَ مَاجَهْ.

اقرأ أيضًا: كيفية دفع زكاة الفطر اون لاين البحرين

هل يجوز إخراج زكاة الفطر بعد صلاة العيد

وقد يتساءل الكثير من الأشخاص الباحثين أيضا متى وقت اخراج زكاة الفطر ؟ وهل يجوز إخراجها بعد الصلاة؟ والتي تعتبر واحدة من بين الأمور التي تشغل بال الكثيرين، ويمكن التعرف على الإجابة بالتفصيل من خلال النقاط الآتية:

  • يبدأ موعد إخراج زكاة الفطر من شهر رمضان المبارك، وذلك من نهاية أخر أيام الشهر، وحتى موعد صلاة العيد.
  • وبالتالي لا يجوز للمسلم أن يقوم بإخراج زكاة الفطر بعد انتهاء الصلاة.
  • وذلك لأنه في حالة تأخير موعد زكاة الفطر إلى بعد الصلاة، لا تُحتسب زكاة فطر، وإنما يتم احتسابها صدقة.
  • وجاء ذلك من خلال الاستدلال بالعديد من الأحاديث النبوية الشريفة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ومن بينها الحديث:
  • عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ((فرضَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم زكاةَ الفِطرِ؛ طُهرةً للصَّائِمِ من اللَّغو والرَّفَثِ، وطُعمةً للمساكينِ؛ مَن أدَّاها قبل الصَّلاةِ، فهي زكاةٌ مقبولةٌ، ومَن أدَّاها بعد الصَّلاةِ، فهي صَدَقةٌ مِنَ الصَّدقاتِ))

  • وهذا ما يعني أن موعدها قبل الصلاة، وليس العكس، فيتم قبولها كزكاة قبل الصلاة، ولكن بعد الصلاة، يتم احتسابها صدقة، وهذا بحسب ما أوضحه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
  • وفي حديث آخر من أحاديث النبي: عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: ((أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بزكاةِ الفِطرِ أن تؤدَّى قبل خُروجِ النَّاسِ إلى الصَّلاةِ)).

  • وهذا ما يكون دليل واضح وصريح على أن زكاة الفطر بعد صلاة العيد غير جائزة في الدين الإسلامي، وتحسب صدقة فقط.

متى وقت اخراج زكاة الفطر

مقدار زكاة الفطر

وبعد أن ذكرنا لكم الإجابة عن سؤال متى وقت اخراج زكاة الفطر، فإن الكثير يرغبون في معرفة المقدار الخاص بزكاة الفطر، حيث إنها من الأمور التي تم توضيحها من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث إنه لا يوجد شيء له علاقة بالأحكام إلا وتم ذكرها عن لسان النبي، أو في القرآن الكريم، ومن بين الأمور التي تم توضيحها هو المقدار الخاص بزكاة الفطر، والتي تكون كالآتي:

  • يكون المقدار الخاص بزكاة الفطر حوالي صاع من الحبوب، وذلك ما ورد عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • ولقد أوضح الكثير من العلماء أن الصاع هو من الأشياء التي كان يستخدمها العرب في القدم، وذلك في عهد الرسول.
  • وعند تقدير قيمة الصاع في هذا الوقت الحالي، فإنها تقدر بحوالي اثنان كيلو ونصف من الحبوب، مثل الأرز أو الشعير.
  • وجاء الاستدلال من ذلك الأمر، من خلال الحديث النبوي الشريف:
  • عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”. رَوَاهُ الْجَمَاعَةُ.

  •  وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: “كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”.

لمن تعطى زكاة الفطر

  • يتم إعطاء زكاة الفطر، لكافة الفقراء وأيضًا المساكين، حيث يستوجب على المسلم أن يبحث عن الأشخاص الذين يكونون بحاجة إلى تلك الزكاة.
  • فيمكن أن يتم منحها للغارمين، والذي يكون عليهم ديون، أو يحتاجون إلى الطعام.
  • وبمعنى أصح الزكاة تحق لكل شخص لا يملك قوت يومه، أو أسرته.

اقرأ أيضًا: مقدار زكاة الفطر بالكيلو للرز

من الذي عليه اخراج زكاة الفطر

وبعد أن ذكرنا لكم متى وقت اخراج زكاة الفطر بالتفصيل، ومقدارها، فإن الكثير من الأشخاص يرغبون في معرفة الكثير من المعلومات التي تتعلق عن زكاة الفطر، وأيضًا من الأفراد الذين يكون واجب عليهم إخراج الزكاة:

  • تكون الزكاة الخاصى بالفطر هي من العبادات التي تكون واجبة على كل فرد مسلم.
  • حيث يقوم رب الأسرة بالعمل على إخراج الزكاة عن كل فرد من أفراد الأسرة، سواء إن كان طفل، أو ذكر أوأنثى.
  • وذلك استدلال إلى الحديث الشريف الوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم:

عَن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: “فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ”.

  • ومن خلال هذا الحديث الشريف يتم الاستدلال على أن زكاة الفطر واجبة على كل شخص يملك قوت يومه، سواء للذكر والأنثى، والعبد أو الحر، وكذلك هي مفروضة على الصغير والكبير.
  • فهي واجبة على كل شخص مسلم، وهي من العبادات التي لها فضل كبير وعظيم، ويجب أن يتمسك بها المسلم، ولا يتأخر عن أدائها في موعدها.

هل يجوز إخراج زكاة الفطر مالا

وقد يرغب الكثير من الأشخاص بمعرفة هل يجوز أن يتم إخراج زكاة الفطر على هيئة مال، وذلك في حالة عدم المقدرة على إخراج الحبوب، وهناك العديد من الآراء المختلفة حول مسألة إخراج زكاة الفطر على هيئة نقود أم لا، ويمكن التعرف على آراء العلماء حول ذلك الأمر:

  • يرى الكثير من العلماء أن إخراج زكاة الفطر على هيئة نقود هي من الأمور الغير محرمة، ولكنها تكون جائزة، وذلك في حالة رؤية إن الشخص الفقير يحتاج إلى المال أكثر.
  • ولكنها من الأمور التي لم ترد عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث ورد أن الرسول، والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقومون بإخراج زكاة الفطر على هيئة حبوب، مثل الشعير، والزبيب.
  • حيث تم الاستدلال من خلال العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، ومن بينها الحديث:
  •  وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: “كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ”.

  • وبالتالي من الأفضل الاقتداء بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام.