متى حدثت معركة نهاوند هو واحد من بين الأسئلة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، حيث تعد واحدة من بين المعارك الشهيرة، والتي كانت الفيصل للفتح الإسلامي في بلاد فارس، لذلك يرغب الكثير في جمع بعض المعلومات الهامة عنها، ومن خلال السطور القادمة سوف نقدم لكم الإجابة عن سؤال متى حدثت معركة نهاوند وبعض المعلومات الأخرى التي تتعلق بتلك المعركة.

متى حدثت معركة نهاوند

  1. اختلفت الآراء حول الوقت الذي تم وقوع فيه معركة نهاوند، حيث إنها من المعارك التي تم خوضها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
  2. ولقد حقق بها المسلمون الانتصار العظيم على الفرس، وتم فتحها، وبذلك النصر كان نهاية حكم الساسانيين.
  3. وأما عن وقت حدوث تلك المعركة، فقيل أنها كانت في العام الثامن عشر من الهجرة أو التاسع عشر.
  4. في حين أن هناك آراء تفيد بأنها وقعت في العام الحادي والعشرون من الهجرة، والذي كان يوافق العام ستمائة واثنان وأربعون من الميلاد.

من هو قائد معركة نهاوند

  1. وفي حالة الرغبة في التعرف على قائد معركة نهاوند، فإنها تعد من آخر الفتوحات الإسلامية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
  2. وكانت المعركة بقيادة النعمان بن مقرن، وأيضًا مجموعة من قادة الجيش الإسلامي.
  3. ومن بينهم سعد بن أبي وقاص، وأيضًا المزني والأسدي والقعقاع، وكذلك طليحة بن خويلد.
  4. ولكن عند اشتداد المعركة تم استشهاد النعمان بن مقرن، وشعر المسلمون بالحزن وقلت عزيمتهم.
  5. وهذا ما جعل أخيه يقوم بترشيح شخص آخر ليكون قائد لهم، وهو حذيفة بن اليمان، والذي أصبح قائد المعركة بعد النعمان.
  6. وبالفعل تحقق النصر على يده للمعركة.
  7. في حين أن تلك معركة كانت أمام الساسانيين، وذلك بقيادة الفيرزان، وأيضًا بهمان الشاه.
  8. حيث كان المتحاربون مع بعضهما البعض هم الخلافة الراشدة، أما الإمبراطورية الساسانية.

كم عدد جيش المسلمين في معركة نهاوند

  1. ولقد تم العمل على تحقيق ذلك الفتح، وذلك من خلال تجهيز الجيوش في كلًا من الجهتين.
  2. وعلى الرغم من أن أعداد المسلمين كانت أقل بنسبة كبيرة من أعداد الفرس.
  3. إلا أن الله سبحانه وتعالى قد من عليهم بنعمة النصر العظيم.
  4. حيث كان عدد المسلمون الذين خاضوا معركة نهاوند أو كما يطلق عليها فتح الفتوح حوالي ثلاثون ألف مسلم.
  5. بينما كان عدد الجيش من الفرس يتراوح ما بين مائة ألف إلى مائة وخمسون ألف شخص.

لماذا سميت معركة نهاوند بفتح الفتوح

  1. تعتبر تلك المعركة من المعارك الهامة جدًا في تاريخ المسلمين، وذلك لأن لها أهمية كبيرة جدا.
  2. لقد أطلق عليها أيضًا اسم فتح الفتوح، وتم تسميتها بذلك الاسم وذلك لأنها تعتبر فيصل هام جدًا في تاريخ الفتوحات الإسلامية، وذلك مع الفرس.
  3. وهذا ما جعل المسلمون يقوم بإطلاق عليها اسم فتح الفتوح، في حين أن اسمها الحقيقي هي معركة نهاوند.
  4. وجاء اسم المعركة نتيجة أن خوضها كان في منطقة نهاوند.

سبب معركة نهاوند

وهناك عدة أسباب مختلفة جاءت لتجعل الخليفة عمر بن الخطاب يفكر في تلك المعركة، ومن أهمها الآتي:

  1. كان المسلمين قد قاموا بتحقيق العديد من الانتصارات على الفرس، وذلك في العديد من المعارك، ومن بينها معركة القادسية.
  2. وهذا ما جعل ملك الفرس يحاول إشعال النيران بين المسلمين والفرس والعزم على خوض معركة.
  3. ولقد قام بالعمل على تجهيز جيش كبير جدًا، وكان في نيته أن يجعلها نهاية للمسلمين.
  4. وتم تحديد تلك المعركة في مدينة نهاوند، وفي الوقت نفسه كان عمر بن الخطاب يأخذ بآراء المسلمين ويستشيرهم في خوض المعركة.
  5. وأجمع المسلمون على أن يتم جعل عمر بن الخطاب بعيدًا عن تلك المعركة، وأن يقوم بتعيين قائد للجيش.
  6. وبالفعل تم اختيار النعمان بن مقرن ليكون القائد، وذلك بعد أن استشارة المسلمين للخليفة.

أحداث معركة نهاوند

بعد أن تم تجهيز الجيش الإسلامي، وذلك بقيادة النعمان، فلقد تم العمل على وضع خطة من أجل الفوز بتلك المعركة على بلاد الفرس، وذلك لأنها سوف تكون من المعارك الهامة في الفتح الإسلامي، ودارت أحداثها كالآتي:

  1. بعد أن اجتمعت الجيوش في نهاوند، تم إيجاد تلك المدينة محصنة بواسطة الحديد.
  2. وهذا ما جعل ذلك الحديد يغرس في حوافر الخيل، وساهم ذلك في إعاقة الحركة.
  3. وهنا قام المسلمون بالعمل على وضع خطة من أجل الانتصار، والتي كانت عبارة عن ظهورهم للفرس على أنهم يريدون الهرب من ذلك الفخ.
  4. وهذا الأمر الذي سوف يقوم بانتهازه جيش الفرس، ويقومون بالخروج ورائهم.
  5. وبدأ طليحة بن خويلد في العمل على خروج مجموعة من الجيش، والذي يتم نشب القتال بينهم وبينهم الفرس.
  6. وهذا ما يجعل الفرس يخرجون من الحصون، وسوف يتم مفاجأتهم في تلك اللحظة بوجود ثلاثة من الفرق.
  7. وأجمعوا على تنفيذ تلك الخطة، واشتد القتال والمناوشات فيما بين الفريقين من الأربعاء حتى يوم الجمعة.
  8. وهنا خرج النعمان على خيله، وقام بترديد ثلاثة من التكبيرات، وقام بالعمل على وضع خطة في حالة استشهاده.
  9. ورشح لأن يكون حذيفة القائد من بعده، ومن بعده كذا، وذلك إلى أن وصل إلى سبعة.
  10. ومات من الفرس أكثر من ألف، ولكن النعمان قد أصيب، ولكنه لم يتناول وأكمل المعركة.
  11. وكان حريص على أن لا تتزعزع ثقة المسلمون، ونزل من على خيله، وتسلم حذيفة القيادة.
  12. وفي الليل تم هزيمة الفرس، فأسرعوا على الفرار، ولكنهم سقطوا في وادٍ، وبذلك أصبح عدد الفرس الذين ماتوا في تلك المعركة أكثر من مائة ألف.
  13. وقاموا بتتبع القائد الفيرزان، وذلك بعد أن كان يحاول الهروب وقام بقتله القعقاع.
  14. وتمكن المسلمون من دخول نهاوند، وذلك بعد أن انتهب المعركة وتم الانتصار.

نتائج معركة نهاوند

وتعتبر من المعارك الهامة في تاريخ المسلمين، وذلك ما جعلهم يطلقون عليها اسم فتح الفتوح، ونتائجها كانت كالآتي:

  1. تعتبر آخر فتح من الفتوح الإسلامية في بلاد الفرس.
  2. استشهاد قائد الجيش الإسلامي النعمان بن مقرن.
  3. انتهاء حكم الدولة الساسانية، وذلك بعد أن دامت مدة الحكم إلى ما يزيد عن أربعمائة وستة عشر عام.
  4. وذلك بعد أن تم قتل عدد كبير من الجيش الذي يفوق مائة ألف.
  5. وقع عدد كبير من الجيش الساساني في الوادي، ونتج عن ذلك مقتل أكثر من ثمانون ألف.
  6. قتل قائد الجيش الفيرزان، وذلك بعد أن كان يحاول الهرب وذلك من خلال صعوده إلى جبل، ومحاصرته من قبل القعقاع.

الدروس المستفادة من معركة نهاوند

وهناك مجموعة من الدروس الهامة التي تتعلق بمعركة نهاوند، ومن بينها الآتي:

  1. أن المسلمين كانوا يقتدون بمنهج وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال الإكثار من الفتوحات.
  2. الأخذ بالشورى من الأمور الهامة، وكانت سائدة عند المسلمين، وذلك مثل ما حدث عند اختيار قائد المعركة.
  3. أن من يخلص النية لله، ويكون صادق في عبادته يرزقه الله النصر، وذلك كما حدث مع المسلمين بالرغم من قلة عددهم.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، قدمنا لكم من خلاله الإجابة عن سؤال متى حدثت معركة نهاوند وكافة المعلومات الهامة عن تلك المعركة، وذلك من خلال مجلة البرونزية.