مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي صلاة التهجد

بواسطة: نشر في: 19 أبريل، 2022
brooonzyah
ما هي صلاة التهجد

ما هي صلاة التهجد

الكثير من الأشخاص يتساءلون عن معنى صلاة التهجد، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على معناها بالتفصيل:

  • صلاة التهجد تكون عبارة عن صلاة الليل، يؤديها المسلم في ثلث الليل.
  • والتهجد في اللغة تكون مشتقة من الفعل تهجد، تهجداُ فهو متهجد.
  • والمصدر من كلمة التهجد يكون تهجد حيث أننا نقول ناسك في تهجده معناها يكون عبادته وصلاته خلال الليل.
  • والتهجد في الليل يكون معناها السهر، وصلاة التهجد تعني صلاة الليل.
  • والتهجد يعني التطوع بصلاة النافلة، وتعني زائدة على الفرض خلال الليل.
  • وجملة تهجد في ليله معناها يكون صلى خلال الليل، وتهجد فلان تغني استيقظ لأداء الصلاة في الليل.
  • والتهجد في الليل تعني السهر، وكلمة الهاجد تعني المصلي خلال الليل.
  • وجملة تهجد القوم يكون استيقظوا لأداء الصلاة.

صلاة التهجد كم ركعة

الكثير من الأشخاص لا يعرفون عدد ركعات صلاة التهجد لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على عدد ركعات صلاة التهجد:

  • لا يوجد عدد ركعات معين لأداء صلاة التهجد، فعندما سئل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عن عدد ركعات صلاة التهجد قال بأنها مثنى مثنى.
  • فكان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشر ركعة أو ثلاثة عشر ركعات.
  • ومن الأفضل أن يصلي المؤمن كما كان يصلي سيدنا محمد، لكن إذا أراد المسلم أن يزيد من عدد ركعات صلاة التهجد فهذا مباح.
  • وإذا رغب أن ينقص عدد ركعات صلاة التهجد فيمكن أن يقلل ركعتين اثنين.

الفرق بين التهجد وقيام الليل

يوجد فرق كبير بين التهجد وقيام الليل لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على هذا الفرق بالتفصيل:

  • أول شيء يجب أن نعرفه هو أن التهجد يكون عبارة عن جزء من قيام الليل، حيث جاء عن الطبراني في الكبير:

(عَنِ الْحَجَّاجِ بن عَمْرِو بن غَزِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ: يَحْسَبُ أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ أَنَّهُ قَدْ تَهَجَّدَ، إِنَّمَا التَّهَجُّدُ: الْمَرْءُ يُصَلِّي الصَّلاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، ثُمَّ الصَّلاةَ بَعْدَ رَقْدَةٍ، وَتِلْكَ كَانَتْ صَلاةَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آله وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ).

  • صلاة التهجد تكون بعد القيام من النوم بمدة، حيث قال الله تعالى في سورة الإسراء الآية تسعة وسبعون ما يلي:

“وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا”.

  • ومن الجدير بالذكر هو أن أحسن وقت لأداء صلاة التهجد يكون في الثلث الأخير من الليل، أي بعد مرور نصف الليل تقريباً، حيث قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ما يلي:

“أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلى اللَّهِ صَلَاةُ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، وأَحَبُّ الصِّيَامِ إلى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ، وكانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، ويَنَامُ سُدُسَهُ، ويَصُومُ يَوْمًا، ويُفْطِرُ يَوْمًا”.

  • لكن قيام الليل يؤديه المسلم تبعاً لقدرته واستطاعته، حيث يتمكن المسلم من أداء صلاة قيام الليل في أول أو نصف أو آخر الليل، حيث جاء حديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه:

“ما كنَّا نشاءُ أن نرى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في اللَّيلِ مصلِّيًا إلاَّ رأيناهُ ولاَ نشاءُ أن نراهُ نائمًا إلاَّ رأيناه”.

  • كما أن العلماء والفقهاء اتفقوا بأن وقت قيام الليل يبدأ من بعد صلاة العشاء، لكن مذهب الحنابلة والشافعية قالوا بأن قيان الليل مكروه.
  • فلم يأتي عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يؤدي قيام الليل، ودليل على ذلك حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

“ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ”.

  • يجب أن يتم تبييت النية قبل أداء صلاة الليل فهي تعد سنة، فإذا نام المسلم على نية أداء صلاة اللبل ولم يقم فسوف يكتب له الأجر.
  • وذلك لأن النوم يعتبر صدقة من الله عز وجل، لهذا السبب بعد القيام من النوم يمكن أن يتم القيام بالمسح على وجهك بيديك.
  • ثم يتم القيام بقراءة عشر آيات من سورة آل عمران الآية رقم مائة وتسعون وهي:

“إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ”.

  • وذلك إلى الآية رقم مائتان وهي:

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

  • بعد ذلك يقوم المسلم بالتوضأ ويصلي ركعتان خفيفتان، حيث قال سيدنا محمد صلى الله عليه:

“إذا قامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ”.

  • ويصلي المسلم ركعتين ركعتين، ويجب عليه أن يسلم بعد كل ركعتين، حيث قال سيدنا محمج صلى الله عليه وسلم:

“سَأَلَ رَجُلٌ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو علَى المِنْبَرِ: ما تَرَى في صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى واحِدَةً، فأوْتَرَتْ له ما صَلَّى.

وإنَّه كانَ يقولُ: اجْعَلُوا آخِرَ صَلَاتِكُمْ وِتْرًا؛ فإنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمَرَ بهِ” صحيح البخاري.

كيف أصلي صلاة التهجد

صلاة التهجد تكون مثنى مثنى ويقوم المسلم بالتسليم بعد كل ركعتان، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على طريقة أداء صلاة التهجد:

  • أول شيء سقوم به المؤمن هو التطهر وستر عورته، ويجب أن يكون صلى صلاة العشاء، ثم يتوجه للقبلة ويقوم بتكبير تكبيرة الإحرام.
  • بعد ذلك يقوم بقراءة الفاتحة وما تيسر له من القرآن، ومن المستحب أن يقوم بقراءة سورة المزمل مع قراءة سورة الإخلاص.
  • ثم يركع ركوعاً كاملاً ويقوم بقول سبحن ربي الأعظم ثلاثة مرات، وبعدها يرفع ويقوم من الركوع.
  • بعد ذلك يسجد ويسبح ثلاثة مرات، وبعدها يجلس من السجود ثم يسجد، وبعدا يؤدي الركعة الثانية، ويقرأ في هذه الركعة الفاتحة وأي سورة من سور القرآن الكريم.
  • بعد ذلك يركع ويسجد ثم يجلس بعد سجوده ويقرأ التشهد والصلوات الإبراهيمية، ويقوم بختم الركعتين بالتسليم.
  • وبعدها يقوم بأداء ركعتين أخرتين، وعندما يريد أن يختم يختم بوتر واحد.

فضل صلاة التهجد

الكثير من الأشخاص يتساءلون عن فضل أداء صلاة التهجد، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على فضلها بالتفصيل:

  • صلاة التهجد تكون عبارة عن تفضيل الله تعالى على القائمين في الليل على باقي الناس، حيث يقول الله تعالى:

“لَيْسُوا سَوَاءً مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّـهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ”.

  • يحافظون على أداء صلاة التهجد فهم المحسنون المستحقون لجنة الله ونعيمها.
  • كما أنها تكون ثناء من الله عز وجل على المتهجدين ووعدهم بالثواب والأجر العظيم، حيث قال الله تعالى:

“إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ* آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ* كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ* وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ”.

  • تزيد من الورع والتقوى عند الأشخاص المسلمين.
  • كما أنها تحقق الفضل والأجر العظيم.
  • كما أن صلاة التهجد تكون من أسباب غفران الذنوب، حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

“مَن قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ”.

  • كما أن قراءة القرآن الكريم في الليل وأداء الصلاة تكون أعظم وأفضل حضور في القلب من الصلاة في النهار.
  • كما أنها تؤثر في نفس وقلب الفرد المؤمن، وذلك لأن المؤمن يكون أكثر تدبير وخشوع.