مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما مكانة الانبياء عند الله تعالى

بواسطة: نشر في: 14 سبتمبر، 2022
brooonzyah
هي الخطوات التي تتبع في حل المشكلات

ما مكانة الانبياء عند الله تعالى

  • يعتبر الأنبياء أحسن البشر وافضل الناس، كما أنهم يصفون بأنهم أطهر الخلق.
  • فلا يتمكن أحد من الوصول إلى مكانتهم مهما كان منصبه أو مكانته في المجتمع.
  • حيث قام الله بإرسالهم للناس حتى يكونوا هداية وبشرى لهم
  • وقد قام الله باختيارهم من بين كل الخلق بسبب امتلاكهم صفات غير متواجدة في غيرهم من الناس.
  • ومن أبرز تلك الصفات هي القدرة على التحمل والصبر والأخلاق الحسنة والعديد من الصفات الأخرى.
  • كما أن الأنبياء والرسل كانوا يتمتعون بمكانة رفيعة عند سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أنه جاء متمماً ومكملاً لما جاء به الرسل والأنبياء.
  • فهم يشبهون البناء الواحد الذي يرص فوق بعضه، حتى إن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يقوم بمدح الأنبياء فقط لكنه مدح كل من مشى على طريقهم ونهجهم واستجاب إلى دعواتهم.

اذكر ثلاثة من الاسس التي قامت عليها دعوة الانبياء

لقد قامت دعوة الأنبياء والرسل على العديد من الأسس، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على ثلاثة من تلك الأسس:

  • كل الأنبياء يدعون إلى عبادة الله والتوحيد له.
  • كل الأنبياء يحذرون المسلمين من الشرك بالله وينهوا عنه.
  • كل الأنبياء لا يطلبون أجر على دعوتهم إلا من الله.

ما هي مكانة الأنبياء بين البشر

كما تعرفنا على مكانة الأنبياء عند الله عز وجل سوف نتعرف الآن من خلال النقاط التالية على مكانتهم بين البشر:

  • يعتبر الأنبياء هم خير الناس والبشر جميعاً، وذلك تبعاً لما اتفق عليه العلماء.
  • كما أنهم أحسن من الأولياء والصحابة، ويعتبر أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب هما أفضل هذه الأمة.
  • بينما الأنبياء يكونوا أرفع درجة منهم، ولا يتمكن أي شخص من الوصول إلى مكانتهم مهما كانت منزلته في الحياة.
  • حيث ميزهم الله سبحانه وتعالى على غيرهم من البشر في المنزلة والمكانة والرسالة والأخلاق وكافة الأمور.

صفات الأنبياء في القرآن

يوجد العديد من الصفات التي اتصف بها الأنبياء في القرآن الكريم، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على هذه الصفات بالتفصيل:

  • وصف الله تعالى الأنبياء بأنهم أطهر البشر شكلاً وقلباً، حيث قال تعالى:

“مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ”.

  • كما أن الرسل والأنبياء كلهم من البشر من جنس آدم عليه السلام، حيث قال تعالى:

“وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا”.

  • الأنبياء بشر وليسوا ملائكة كما يظن البعض، وقد قال تعالى:

“وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ”.

  • كما أن الأنبياء يعتبروا أفضل الناس علماً وإسلاماً وخلقاً.

أسس دعوة الأنبياء بالتفصيل

أما الآن سوف نقوم بالتعرف على الأسس التي قامت عليها دعوة الأنبياء بشكل تفصيلي:

  • لقد قام الله عز وجل بإرسال رسله حتى يتم إخراج الناس من الظلمات للنور.
  • وحتى يتم إخراجهم من الجهل للعلم، ومن الجدير بالذكر هو أن الأسس التي قامت عليها دعوة الأنبياء هي عبارة عن أسس قوية ومتينة.
  • ومنها هي أن كل الأنبياء دعوتهم واحدة لكن الشرائع متنوعة
  • يقوم الأنبياء بالدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
  • كما أن كل الأنبياء يحذرون وينهون عن الشرك بالله.
  • وضحوا للناس بأن الآلهة المعبودة لا تنفع ولا تضر ولا تملك شيء.
  • كما أن كل الأنبياء لا يقومون بطلب أجر مقابل دعوتهم لكنهم يطلبون من الله الحسنات والأجر والرفعة.
  • كما أن كل الأنبياء أمروا بإقامة دين الله.

مهام الرسل

الرسل مبعوثون لأداء مهام محددة، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على هذه المهام بالتفصيل:

  • مهمة التبشير والإنذار: من يطيع الله والرسول ولا يفعل المعاصي يستحق السعادة في الحياة، ويستحق الجنة في الآخرة.
    • لكن من كفر بالله وتكبر وطغى يستحق عذاب الله ونار جهنم خالد فيها.
  • مهمة إبلاغ الرسالة للناس: وهذه هي المهمة الأساسية التي تم القيام باختيارهم من أجلها، حيث أرسلهم الله ليبلغوا وينشروا الوحي التي تم إنزاله عليهم.
    • وجاء كل أنبياء الله بالحق، ودعوتهم كانت لا تقتصر على اللسان فقط لكنها كانت بالأفعال.
  • مهمة إقامة الحجة: وذلك لأن الله عز وجل لا يظلم عباده ولا يقوم بتعذيبهم إلا بعدما يتم القيام بإقامة الحجج عليهم.
    • وتم القيام بتوضيح صدق الأنبياء والرسل بالمعجزات التي نزلت عليهم.
  • مهمة رعاية مصالح الأمة: حيث قام الله بإرسال الرسل لكي يتم القيام بإقامة العدل في الأرض وذلك لا يتم إلا من خلال القيام بتطبيق شريعة الله، وذلك لأنه أعلم بخلقه.
    • وبقيام العدل سوف تحقق وتحفظ كل مصالح البشر وسيتمكنون من تحقيق منافعهم.
  • مهمة تصحيح العقائد.

كم عدد الأنبياء والرسل

يتساءل العديد من الأشخاص عن عدد الرسل والأنبياء، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على عددهم بالتفصيل:

  • لقد قام الله بإرسال نبي لكل أمة، منهم ما تم ذكره في القرآن الكريم ومنهم من لم يتم ذكره.
  • وبالنسبة لعدد الأنبياء والرسل كما جاء على لسان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية، كما ذكر عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عندما قال:

“قلت: يا رسولَ اللهِ أيُّ الأنبياءِ كان أولُ؟ قال: آدمُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نعم نبيٌّ مُكلَّمٌ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ: كم المرسلونَ؟ قال : ثلاثُ مئةٍ وبضعةَ عشرَ؛ جمًّا غفيرًا”.

  • وقد ذكر منهم خمسة وعشرون رسول في القرآن الكريم، على أن تم ذكر حوالي ثمانية عشر منهم في سورة الأنعام، وذلك عندما قال تعالى:

“وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ*وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ*وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ*وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ”.

  • وتم ذكر آدم وهود وصالح وشعيب وإدريس وذو الكفل وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في أماكن مختلفة بالقرآن الكريم.

الفرق بين الأنبياء والرسل

هناك الكثير من الفروقات بين الرسل والأنبياء، لهذا السبب جئنا لكم الآن لكي نتعرف على هذه الفروقات بالتفصيل:

  • يقوم الله بإرسال الوحي إلى الرسول لكي يبلغه الرسالة وهو مستيقظ، لكن النبي لا ينزل عليه وحي لكن يلهمه الله أو يقوم بإنزال كتاب إليه في رؤية صالحة بالمنام.
  • لقد أرسل الله الرسل بشرع جديد، لكن النبي رسالته ليست جديدة لكنه جاء حتى يتمم تبليغ شرع ورسالة سابقة.
  • لقد أوحي الله الرسل بشرع وأمره بتبليغه، لكن النبي أوحي له ولم يؤمر بتبليغه.

الأنبياء المذكورين في السنة

  • لقد قام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بذكر بعض الأنبياء الذين لم يتم ذكرهم في القرآن الكريم في السنة النبوية مثل النبي يوشع بن نون عليه، وتم ذكره في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:

“غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِيَاءِ، فَقالَ لِقَوْمِهِ: لا يَتْبَعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ، وهو يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بهَا؟ ولَمَّا يَبْنِ بهَا، ولَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتًا ولَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا، ولَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَمًا أَوْ خَلِفَاتٍ وهو يَنْتَظِرُ وِلَادَهَا، فَغَزَا فَدَنَا مِنَ القَرْيَةِ صَلَاةَ العَصْرِ أَوْ قَرِيبًا مِن ذلكَ، فَقالَ لِلشَّمْسِ: إنَّكِ مَأْمُورَةٌ وأَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا، فَحُبِسَتْ حتَّى فَتَحَ اللَّهُ عليه”.

  • وأكبر دليل على أن الرسول يقصد يوشع بن نون عليه السلام عندما قال:

“أن الشمسَ لم تُحبَس لبشرٍ إلا ليوشعَ بنِ نونٍ لياليَ سار إلى بيتِ المقدسِ”