تعرف على ما فوائد وأضرار القسط الهندي يقدمها لكم موقع برونزية، حيث يعتبر القسط الهندي هو واحد من بين أنواع الأعشاب التي لها الكثير من الفوائد المختلفة، وذلك لأنه من النباتات الغنية بالمركبات والمعادن الهامة وبعض أنواع الفيتامينات، ولكنه مثل أي نوع من النبات قد يكون نافع في الكثير من الحالات وضار في بعض الحالات، وسوف نذكر لكم بالتفصيل فوائده المختلفة، وكذلك أضراره.

ما فوائد وأضرار القسط الهندي

يوجد العديد من الفوائد المختلفة التي يقدمها القسط الهندي، إذ يعتبر من أنواع الأعشاب الغنية بالعناصر الغذائية الهامة، وبعض أنواع الأعشاب التي لها قدرة فعالة على مد الجسم بفوائد عديدة، ومن أبرز فوائده الآتي:

1- يعالج أمراض الجهاز التنفسي

يعتبر القسط الهندي هو واحد من ضمن أنواع النباتات التي تحتوي على العديد من المواد المهدئة، والتي تعمل على علاج العديد من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي، حيث يعالج الكحة الشديدة، ويعمل على توسيع الشعب الهوائية، كما أنه يعتبر من العلاجات الفعالة لمرض السل، وذلك في حالة تناوله باستمرار من قبل المصابين.

2- يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي

كما أن القسط الهندي يعتبر واحدًا من ضمن أنواع النباتات الفعالة التي تساعد على علاج الكثير من المشاكل التي يتعرض لها الجهاز الهضمي، والتي من بينها مشكلة اضطراب الأمعاء، والتي ينتج عنها الإصابة بالإسهال المتكرر، كما أنه يحسن من حركة الأمعاء، ويساعد على تنظيم عملية الهضم.

3- مدر للبول

يعتبر من الأعشاب التي تساعد على التخلص من السموم والفضلات الموجودة في الجسم، وذلك لأنه يعمل على إدرار البول، وبالتالي يحافظ على صحة الكلى بشكل عام، كما أنه يعمل على تخليص الجسم من السموم.

4- يعالج الالتهابات

يحتوي أيضًا القسط الهندي على العديد من المركبات والتي من بينها المواد المضادة للالتهاب، والتي تعمل على محاربة البكتيريا والفيروسات التي تصيب الجسم، وتسبب له الكثير من الالتهابات، والتي من بينها التهابات الحلق والمعدة وغيرها.

5- يزيد الخصوبة

كما أن القسط الهندي يعتبر من ضمن أنواع الأعشاب الطبيعية التي لها فوائد كبيرة جدًا على صحة الرجال، حيث يساعد على زيادة معدلات الخصوبة عند الرجال، كما أنه يعمل على زيادة أعداد الحيوانات المنوية، إضافة إلى ذلك دوره الكبير في تحسين الصحة الجنسية، حيث يزيد من قدرة الرجل الجنسية، ويقوي من معدلات الانتصاب.

6- يعالج الأمراض الجلدية المزمنة

ويعتبر أيضًا من العلاجات الفعالة للعديد من الأمراض التي تصيب الجلد، حيث إنه يحتوي على بعض المواد المضادة للأكسدة، والتي تعمل على علاج مرض الإكزيما، وذلك من خلال وضع القسط الهندي المطحون مباشرة على الجلد المصاب بالإكزيما، وذلك بعد خلطه بالقليل من العسل الأبيض، وتركه لفترة، كما يمكن استعماله في الحالات الأخرى الخاصة بالجلد مثل الحروق والالتهابات فيعمل على تهدئتها.

7- ينعم الشعر

يحتوي القسط الهندي أيضًا على مجموعة من الفيتامينات والعناصر الهامة التي يحتاج إليها الشعر، ولذلك فإنه من العلاجات التي تعمل على تنعيم الشعر، وذلك من خلال تطبيقه على الشعر مباشرة، كما أن احتوائه على مضادات الالتهاب يجعله يساعد على علاج قشرة الشعر، والتهابات فروة الرأس، وهو فعال جدًا لامتصاص المواد الدهنية الزائدة من فروة الرأس، ولذلك فهو يعالج مشاكل الشعر الدهني.

أضرار القسط الهندي

على  الرغم من العديد من الفوائد المختلفة التي يحملها القسط الهندي، والتي ذكرناها في السابق، إلا أنه في الكثير من الحالات قد يؤدي استعماله إلى حدوث بعض الأضرار أو الآثار الجانبية على الصحة، ومن بين أضراره الآتي:

1- الحساسية

في حالة استعمال القسط الهندي للأشخاص الذين لديهم حساسية من النبات، فإنه قد يكون السبب وراء حدوث الكثير من الأعراض المختلفة، والتي تنتج عن تناول القسط الهندي، وتشمل أعراض تلك الحساسية هي إصابة الشخص بالشعور بالحكة الشديدة في بعض مناطق الجسم المختلفة، كما أنه يرافقها ظهور بقع حمراء على الجلد، لذلك ينصح بالتأكد من عدم وجود حساسية للنبات قبل استعمال كميات كبيرة منه.

2- الإجهاض

يعتبر القسط الهندي هو واحد من ضمن النباتات الغير مستحب استعمالها خلال فترة الحمل، وبالأخص في الشهور الأولى من الحمل وكذلك الأخيرة، لأنه يزيد من معدل تقلصات الرحم، وهذا الأمر الذي من دوره أن يؤدي إلى حدوث الإجهاض عند المرأة الحامل في الشهور الأولى، كما أنه قد يسبب الولادة المبكرة في حالة الإكثار من تناوله في الأشهر الأخيرة من الحمل، لذلك يجب الامتناع عن تناوله طوال فترة الحمل تجنبًا لحدوث أي مشاكل للأم أو الجنين.

3- الفشل الكلوي

كما أنه في حالة الإكثار من تناول القسط الهندي، فإنه قد يؤدي إلى الإصابة ببعض المشاكل في الكلى، وذلك في الحالات التي تقوم بتناوله على مدار سنوات عديدة، وذلك بسبب احتوائه على مركب أريستولوشيك، والذي يكون له تأثير سلبي على الكلى بالأخص، كما أنه يعزز من نمو الخلايا السرطانية في منطقة الكلى، لذلك ينصح بالاعتدال في تناوله، وعدم الإكثار من استعماله للتخفيف من أضراره.