عزيزي القارئ مقالاً اليوم هو عن كم عدد سور القران المكية والمدنية. وسور القرآن الكريم هي كلام الله “عز وجل” الذي أنزله على رسوله “صلى الله عليه وسلم ” وأمره أن يعلمه لنا ولصاحبته _رضي الله عنهم_ فأنه منزل من عند الله بالغة العربية الفصحي وهي أعظم لغات الدنيا لأنها نزبها القرآن الكريم. وقد نقل القرآن من الصحابة إلى التابعين ومن التابعين إلى تابعي التابعين ومن تابعي التابعين إلى تابعي التابعين وهكذا بالتواتر حتي وصل إلينا فهو لايقبل التحريف أو التغير فيه . كما أن النبي محمد “صلى الله عليه عليه وسلم ” قال أن هناك سور نزلت عليه بمكة فهي سور المكية وسور نزلت بالمدينة فهي سور مدنية . فأليكم من خلال هذه السور بالتفصيل وعدد المكي والمدني .

كم عدد سور القران المكية والمدنية

نزل القرآن الكريم على نبينا محمد “صلى الله عليه وسلم ” على مدة طويلة وهي 23 سنة  ويبلغ عدد السور في المصحف كاملاً 114 سورة وفي خلال هذه المدة نزلت على النبي سور بمكة ثم لما هاجر النبي “صلى الله عليه وسلم ” هو وأصحابه إلى المدينة نزلت عليه بعض السور هناك كذلك.

عدد السور المكية

عدد السور المكية المتفق عليها هو اثنين وثمانين سورة. ومنها ؛

الأنعام، والأعراف، ويونس، وهود، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والفرقان. ويوسف.

صفات السور المكية

  1. نزلت هذه السور على الرسول “صلى الله عليه وسلم ” بمكة قبل الهجرة إلى المدينة المنورة.
  2. يمكن لك أن تلاحظ أثناء قرأة السور المكية أن جانب الدعوة إلى الإسلام يغلب عليها بشكل كبير.
  3. كما أنه آياتها بها الكثير من الأدلة والبراهين على وجود الله ” عز وجل ” وقدرته وخلقه للكون كله.
  4.   من أعظم السور التي يمكن لك أخذ العبر والعظات منها فبها الكثير من القصص عن الأمم السابقة وعن الأنبياء _عليهم السلام_ والصحابة_رضي الله عنهم_ .
  5. كما أن بها الثواب والأساسيات التي يحتاج إليها المسلم طوال حياته.
  6. آياتها قصيرة مقارنة بآيات السور المدنية.
  7. نلاحظ أن أغلب آياتها تبدأ بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ). فأن الله يوجه فيها خطاباً إلى الناس جميعاً وليس إلى المسلمين أو المؤمنين فقط.

عدد السور المدنية

السور التي أتفق العلماء على كونها مدنية هي ؛ عشرون سورة، وهي البقرة، وآل عمران، والنساء، والأحزاب، ومحمد، والفتح، والحجرات، والحديد، والمائدة، والأنفال، والتوبة، والنور، والجمعة، والمنافقون، والطلاق، والنصر، والحشر، والمجادلة، والممتحنة، والتحريم.

صفات السور المدنية

  1. السور التي أنزلت على رسول الله “صلى الله عليه وسلم” بعد الهجرة  إلى المدينة المنورة.
  2. وستلاحظ عند قرأة هذه السور أنها وضعت منهجاً سليماً قوياً يعتمد عليه الناس في جميع تعاملاتهم ومعاملاتهم في البيع والشراء والعهود والميراث والدين وخلافه.
  3. نجد أن فيها خطاب للمؤمنين خصوصاً فنجد أغلب آياتها تبدأ بلفظ يا أيها الذين آمنوا.
  4. تعد سورها من أكثر السور التي تحدث فيها الله ” عز وجل ” عن الجهاد في سبيل الله وفضله وكيف أنه يرفع صاحبه إلى درجات عظيمة في جنات رب العالمين وأننا يجب علينا أن نجاهد لرفع راية الإسلام دائماً وأبداً .
  5. آياتها طويلة على عكس آيات السور المكية.

 

السور التي اختلفوا هل هي مكية أم مدنية

ولكن هناك اثنا عشر سورة أختلف العلماء والمفسرون هل هي سور مكية أم مدنية وهذه السور وهي: الفاتحة، الرعد، والمطففين، والقدر، والبينة، والزلزلة، والرحمن، والصف، والتغابن، والإخلاص، والفلق، والناس. وهذا لا يعني أنها لا تعد مصدر من المصادر التي نأخذ منها الأحكام الشرعية والإسلامية وأنها يبقى لها مكانتها التي تختص بها في كتاب الله ” عز وجل” ولا يجب أن ننساق أبداً وراء أراء الذين يقولون أنها لا تعد من القرآن الكريم.
وفي ختام مقالنا أسال الله أن يجعلنا من حفظة كتاب الله ” عز وجل ” وأن يجعله حجة لنا لا علينا  و أن يرزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار على الوجه الذي يرضي الله به علينا اللهم أمين.