نعرض لكم في هذا المقال قصص نوم ، قصص الأطفال عند النوم تساعدهم في الانغماس في خيال القصة، وأحداثها مما يسهل عملية النوم بكل هدوء كما أنها تنمي لدى الطفل القدرة على التخيل، والتخمين، واستنتاج النهاية، والحل داخل أحداث القصة مما يجعله أكثر قدرة على التفكير، والتعبير.

ومن خلال مقال اليوم على برونزية سنتعرف على أفضل القصص التي يحب الأطفال سماعها قبل النوم.

قصص نوم

علينا الاهتمام بقراءة القصص، والحكايات لأطفالنا منذ الصغر لما فيها من فوائد عديدة لهم منها تنمية قدرتهم على الإنصات، وحسن الاستماع، والتركيز، وكذلك تعلمهم كيفية قضاء وقت الفراغ في شيء مفيد، وهادف دون الشغب الذي لا فائدة منه.

ومن أهم هذه القصص :

قصة الأمير والثعبان

في يوم من الأيام كان هناك أمير صغير يحب اللعب مع أصدقائه، والخروج للعب معهم خارج المنزل، ولكن والده الملك كان يخشى عليه من الخروج مع أصدقائه حتى لا يصيبه أذى، ومع مرور الوقت بدأ أصدقائه يشعرون بالملل من اللعب في حديقة القصر، ويرغبون في اللعب في الحدائق الأخرى.

وحاولوا إقناع الأمير بأن يعصي أوامر والده، ويذهب معهم إلى الغابة، ولكنه قلق لأن الغابة بها حيوانات مفترسة، ومتوحشة من الممكن أن تؤذيه، وأخذوا يحاولون إقناعه إلى أن وافق، ولم يستطع مقاومتهم أكثر من ذلك، وخرجوا يمرحون، ويلعبون، وهو يشعرون بالسعادة، والتحرر.

وأثناء اللعب شعر الأمير بأنه جائع فوجد شجرة بها ثمرات من التفاح فقطف منه ثمرة، وتناولها، وعندما انتهى لم يجد نفسه قد شعر بالشبع فقرر أن يتناول واحدة أخرى، وإذا بالتي قطفها يقف عليها ثعبان فقام الثعبان بلدغه من يده فأخذ الأمير يصرخ، وتجمع أصدقائه حوله، ووجدوا حرارته ترتفع فأخذوا به إلى القصر الذي يعيش فيه.

وعندما نام على فراشه بدأت حالته تزداد سوءًا فأحضر له والده الطبيب، ولكنه قام بإعطائه بعض المسكنات، ولم يستطع تشخيص الحالة بطريقة صحيحة، واستمرت الحالة تزداد سوءًا، والأمير لا يقدر على التحرك، وقام الحارس الخاص بالملك بإحضار طبيب متخصص، وممتاز فقام بوصف مجموعة من الأعشاب عليه تناولها مع الدواء كي يتخلص من هذا التعب، والألم.

وأخذ الجميع يبحث عن الأعشاب فإذا بها نوع نادر ليس من السهل الحصول عليه، والأمير حالته تنهار فبدأت تظهر عليه علامات الموت، والملك لا يستطيع إنقاذه، ومرت الأيام، ومات الأمير، وحزن الجميع على موته، وشعروا أصدقائه بالخيبة، والندم على ما فعلوا فهم من جعلوه يعصي أوامر والده الملك، ويخرج معهم إلى الغابة.

وأصبحوا يكررون الزيارات على الملك كي لا يشعر بالوحدة فليس لديه سوى الأمير صديقهم رحمه الله فعلينا أن نعتبر من هذه الحادثة، ولا نعصى أوامر والدينا حتى لو من أجل الترفيه، أو إرضاء الأصدقاء فرضا الوالدين من رضا الله.

قصة مكافأة جميلة

كان هناك طفل يسمى عبد الرحمن كان متفوق في دراسته، وعندما ظهرت النتيجة في نهاية العام قرر الجد مكافأة عبد الرحمن على مجهودته طوال العام فقال له : عليك اختيار رحلة نذهب إليها كنوع من المكافأة.

فقال له عبد الرحمن : أريد يا جدي أن أذهب إلى حديقة الحيوان فهي المكان المميز بالنسبة لي.

قال له الجد : يوم الخميس إن شاء الله سنذهب إلى حديقة الحيوان، وعليك الاستعداد ليكون يوم مميز، وجميل.

وجاء يوم الخميس، وخرج الجد، ومعه عبد الرحمن، وأخته معهم ليتوجهوا إلى حديقة الحيوان، وعندما وصلوا بدأت الرحلة بزيارة الفيل، وبدأ الجد يشرح لهما كل صفات الفيل، ومهاراته، وحجمه فقال له عبد الرحمن : ما كل هذا الخرطوم الذي يخرج من الفيل ؟

قال الجد : وهب الله الفيل هذا الخرطوم كي يساعده في تناول الطعام، والثمار من الأشجار، وكذلك ليتمكن من شرب الماء به.

وعندما انتهوا من الفيل ذهبوا إلى الزرافة الجميلة ذات الرقبة الطويلة، وأول ما نظرت أخت عبد الرحمن على الزرافة سألت جدها لماذا تمتلك الزرافة كل هذه الرقبة ؟

قال لها الجد : كي تتمكن من الوصول إلى أغصان الأشجار لتحصل على غذائها منها قال له عبد الرحمن : إن هذه البقع التي توجد على جلدها تعطيها مظهر جميل، ومميز فالزرافة من الحيوانات جميلة المنظر.

الاستمتاع بجمال الحيوانات

ثم بعد ذلك ذهبوا إلى قفص به ببغاء ذات ألوان جميلة، ومنظر جذاب ففرحوا به كثيرًا، وأحبوا شكله، وصوته، وقال لهم الجد : إن هذا الطائر لديه قدرة خاصة في تقليد الأصوات، وبدأوا يستمعون إليه، وهو يقلد أصوات البشر، ويضحكون من شدة جماله، واستمتاعهم به.

ساروا قليلًا فوجدوا بحيرة صغيرة بها دلافين فصاحوا فرحين ما هذا يا جدي ؟ قال لهم هذا الدولفين خفيف الدم، ومن الأسماك المرحة التي تحب اللعب فهو شقي، ويمتلك قدر كبير من الذكاء، ويجب اللعب، والمرح مع الأطفال، ولا يستطيع العيش خارج الماء فمكانه في البحار قال عبد الرحمن : لهذا وضعوه في بحيرة من الماء، وليس قفص مثل باقي الحيوانات ! قال الجد : بالطبع صحيح ممتاز يا عبد الرحمن.

وبعدما تحركوا من مكان الدولفين ذهبوا إلى القرود، ووجدوهم يلعبون، ويصيحون، ويتحركون بسرعة في كل مكان فاندهشوا من سرعتهم، ولعبهم مع بعض، ونزاعتهم الجميلة، والممتعة.

وهكذا انتهت الرحلة، وشكر الأحفاد الجد، وتعلموا الكثير من الأشياء في هذه الرحلة كما تعرفوا على حيوانات لم يكونوا يعرفونها، ووعدهم الجد برحلة أخرى مثلها إلى مكان آخر عند نجاح أخت عبد الرحمن.