بعض من قصص للاطفال بالصور. لا يمكن لطفل واحد في السنوات الأولى من عمره أن يعيش بدون أن تسرد له بعض القصص الخيالية حتى ينغمس في النوم. ولكن يجب عليك أن تكون أكثر ذكاءً بحيث تعطيه دروساً تعليمية في داخل كل قصة، وتوجه للدروس المستفادة من النهاية. فأليك أجمل القصص في هذا المقال على برونزية.

قصص للاطفال بالصور

قصص قصيرة هادفة للاطفال

كان هناك زوجان يعيشان بمفردهما في أحد القرى البسيطة، لم يرزقهم الله سبحانه وتعالى بالبنين ولا البنات. كان الزوج يعمل في حمل الخشب، ولكن لا يكسب من هذا العمل الكثير. وامرأته ربة منزل لا تعمل في شئ، تنتظر كل يوم زوجها وهو عائد من العمل لتحضر له الطعام وغير ذلك.

كانوا من شدة الفقر أحياناً تمر عليهم أيام دون تناول الطعام، فكانا جسدهما هزيلان. وفي يوم من الأيام بينما الرجل يعمل وجد وزه جميلة تجلس مختبأة من الناس حتى لا يراها أحد. أخذها سريعاً في خفيه دون أن يعلم أي فرد وفكر في أن يتناولها هو وزوجته على الغداء، فلم يتناولوا اللحوم منذ أيام بعيدة. وبالفعل بعد أن أكمل عمله توجه للمنزل سريعاً ليُفرح امرأته بالوزه التي أحضرها.  ومنذ بداية رؤيتها لها علمت بأنها ترقد على البيض، فطلبت منه ان تتركها قليلاً ولم يلتهموها الآن حتى يحصلوا أيضاً على البيض الذي يخرج منها.

وزه

وزه

بداية حدوث المفاجأة

وبالفعل سمع الزوج لكلام زوجته وفكر قليلاً في الكلام علم بأن الحق معها. وبعد فترة وجدوها أخرجت بيضة، ولكن منذ تلك اللحظة وهم في حالة ذهول حيث حدث أمر لم يكن متوقعاً إطلاقاً. وكأن تلك الوزه التي أحضرها ساحرة حيث وضعت بيضة من الذهب الخالص. كأنهم وقعت عليهم صاعقة من السماء، فغمرتهم السعادة والفرحة ولكن أنتابهم شعور غريب وكأنهم لم تنفعهم بيضة واحدة فيريدوا المزيد منه. فتركوها يومين كاملين وبالفعل وضعت واحدة أُخرى.

وعلموا حينها أن تلك الوزه لم تنجب سوى البيض الذهبي، ولا تشبه غيرها من الطيور. وبكن كانوا مع الأسف كغيرهم من بعض الأشخاص الذين يعانون من شعور الأنانية وحب الذات، وفقدان الصبر سريعاً، والطمع. فعندما وجدوا أنه أصبح لديهم اثنان من البيض الذهبي بدلاً من ان يحمدوا الله سبحانه وتعالى ليلاً ونهاراً، قرروا التأمر على هذا المخلوق الضعيف. وخططوا لذبحها ظناً منهم أنهم سيجدوا كل البيض الذهبي في أحشائها. وبالفعل نفذوا ما خططوا لها وبدأوا في البحث في داخلها وجدوها فارغة لم يحصلوا على أي شئ منها بعد أن ذبحوها. وهنا علموا أنهم طمعوا كثيراً وأن جزاؤهم لا حصلوا على الوزه حية ولا البيض الذهبي التي كانت تخرجه بصورة مستمرة.

ومن هنا يا أطفالي نتعلم أن الصبر دائماً يكون هو مفتاح الفرج، وأن الطمع والجشع الذي يصيبنا هو قط من الشيطان وأعوانه. وأنه من المفترض أن نحمد الله الخالق الواحد _عز وجل_ سواء رزقنا بالقليل أو بالكثير. ولابد من التفكير بهدوء في كل شئ، وعدم العجلة.

قصص أطفال خيالية

في بلدة بعيدة كانت تعيش فتاة جميلة وشقية وتتصف بالدلع والأنوثة، يحبها الجميع ويفضلوا التعامل معها والتحدث في كل شئ. وكانت تعيش مع والدها فقط، فأمها توفت منذ زمن بعيد وليس لديها أي أخوات. تساعده في التجارة، بل وكانت تتفوق عليه في بعض الأوقات. وكان هناك رجل ظالم يعيش معهم في نفس القرية لا يحبه أحد ولكنه هو يحب الفتاه ويرغم في الزواج بها وترفضه، ولكن لا يكل ولا يمل، ويعود من جديد ليطلبها للزواج.

بعد أن انزعجت البنت لتكرار  طلبه حتى لا يؤذيها اتخذت حصانها وسافرت لمكاناً بعيد جداً عن مسكنها، وبلدتها، منطقة لا يعرفها أحداً ولا تعلم هي شخصاً فيها. ولكن كانت تنظر من حولها لا تجد أشخاصاً ولا بيوتاً فقط الصحراء تحوطها من كل الجهات. ولكن في النهاية عثرت على قصر كبير وواسع. دخلته سريعاً لتختبأ فيه على أساس أن تخرج منه أو ما تهدأ قليلاً. ولكن من المؤسف أن رأها أحد الحراس وهي تجول في القصر وحبسها بداخله.

الفتاه في القصر

الفتاه في القصر

حتى عرضها على الأمير، وبعد أن توسلت إليه أن يرحمها. وسردت عليه القصة كاملة تعاطف معها كثيراً وأمر بتركها تذهب للمكان الذي ترغب فيه أو إن كانت تحب أن تعيش في هذا  القصر تحت حمايته. وافقت سريعاً بالبقاء، فهي لم تعرف أي مكان تذهب إليه، وبدأت في التعرف على الخدم والعاملين في هذا القصر. وكانت ودودة جداً في معاملتها مع الجميع، وتشارك كل الأشخاص في عملهم على الرغم من أنهم لم يطلبوا منها أي شئ، ولكنها هي فتاة محبوبة وذات أخلاق راقية جداً.

وعندما لاحظ الأمير طريقة التعامل البسيطة والمحببة التي تتعامل بها مع الجميع، وأنها ذات أخلاق عالية، وبها العديد من السمات المميزة قرر أن يعرض هو عليها الزواج. وبالفعل طلب منها، ووافقت منذ اللحظة الأولى لأنه هو أيضاً عالي الخلق.  وعاشوا في سعادة وسرور وأنجبوا البنين والبنات.