مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة مدائن صالح مختصره مكتوبة

بواسطة: نشر في: 6 فبراير، 2020
brooonzyah
قصة مدائن صالح مختصره مكتوبة

قصة مدائن صالح مختصره مكتوبة، نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث يعتبر سيدنا صالح هو واحد من ضمن الأنبياء الذين اختصهم الله سبحانه وتعالى من أجل هداية الناس إلى عبادته وحده لا شريك، والخروج من ظلماتهم إلى نور الله وحده، ولكن كان لقصة سيدنا صالح حكايات مختلفة، واسم قومه هو قوم ثمود، ومن خلال السطور القادمة سوف نقص عليكم قصة مدائن صالح كاملة ومتخصرة.

قصة مدائن صالح مختصره مكتوبة

تبدأ قصة مدائن صالح عليه السلام من نشأته في قومه وهم قوم ثمود، والذين كانوا يعيشون في بعض البلدان والتي كانت تقع ما بين الشام وبلاد الحجاز، وذلك في منطقة تسمى الحجر، ولكن في وقتنا الحالي يطلق عليها مدائن صالح نسبة إلى قوم سيدنا صالح الذين كانوا يقطنون بها.

وكانت تلك البلدة هي التي جاءت مباشرة بعد قوم عاد وهو أحد الأنبياء أيضًا الذي امتنع قومه عن عبادة الله وكان لهم أشد الجزاء، وكانت قبيلة ثمود غارقون في الظلام، حيث كانوا يعبدون الأصنام ويعكفون عليها، كما أنهم كانوا يقدمون لها الكثير من الهدايا المختلفة وبعض أنواع القرابين، ظنًا منهم أنها تشعر بهم، ويمكنها أن تغير لهم مصيرهم، وكانوا قوم فاسدون في الأرض بكل المعاني، ولذلك أرسل الله سبحانه وتعالى لهم نبيه صالح عليه السلام، وكان يتمتع بالصلاح والتقوى، كما أنه كان تقي ومحبوب من جميع أفراد القبيلة.

ولقد أنعم الله عليهم بالكثير من النعم المختلفة، والتي من بينها المنازل القوية والصلبة، والمصنوعة من الجبال، بالإضافة إلى العديد من الخيرات مثل الزروع والنخيل والأرض التي تمكنهم من الزرع، والماء، والكثير من العيون التي يمكن من خلالها الحصول على الماء، وغيرها من الكثير من النعم المختلفة.

موقف قوم صالح من الدعوة

وعندما أرسل الله نبيه صالح عليه السلام لهؤلاء القوم الضالين، فلم يتهاون أو يتردد لحظة في دعوتهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وقدم لهم النصائح بشتى الطرق، ودعاهم إلى أن يتركوا عبادة الأصنام التي لا تنفعهم ولا تضرهم في يوم، وأكد لهم أنهم مرسل من الله سبحانه وتعالى، ولا يطالبهم بأي أجر على تلك الدعوة، وقدم لهم الكثير من الدلائل الربانية التي تدل على أن الله موجود وهو إله واحد.

وكان موقف قوم صالح أن القليل منهم فقط هم من صدقوا دعوته وآمنوا به، ومع الأسف كانوا المستضعفين منهم، أما السادة من القوم والأقوياء، فإنهم كذبوا به، ولم يصدقونه، وذلك لأنهم كانوا متكبرين ولا يريدون أن يحصل غيرهم على خير، وكانت حجتهم الدائمة كيف ينزل الوحي على رجل من بيننا؟

وهذا ما دفعهم إلى أن يقوموا بتقديم الإساءة لهم، فلم يكتفوا بعدم التصديق، بل كانوا يقابلونه بالإساءة والسخرية وادعوه بأنه أصبح من المجنونين بعد أن كانوا يصدقون كلامه ويعملون به من قبل.

معجزة نبي الله صالح

بعد أن أصر قوم صالح عليه السلام على الكفر والعصيان، وأخذوا يقابلوا دعوته بالإساءة، وأصروا على الكفر، طلبوا من نبيهم أن يريهم المعجزة التي تكون دليلًا على أنه مرسل من الله سبحانه وتعالى، وأن كلامه وحديثه صحيح حتى يصدقونه ويؤمنوا به.

وبالفعل طلب نبي الله صالح عليه السلام من الله سبحانه وتعالى أن يحقق طلب قومه، وذلك حتى يتأكدوا من كلامه، وتكون تلك المعجزة دليل على وجود الله لمن لا يصدق كلامه، وبالفعل استجاب الله سبحانه وتعالى لطلبهم، وخلق لهم ناقة تم ميلادها من الجبل، أي من الصخور، فما أعظم من هذه نعمة، وما أعظم من تلك معجزة، فبعد تلك المعجزة لا بد وأن يؤمن به الناس، ولكن الله عز وجل حدد أن لا يشرب أحدًا من البهائم والأنعام التي كان القوم يمتلكونها في نفس اليوم الذي تشرب فيه الناقة.

وبالفعل أقبل القوم على التأقلم مع الوضع وتم تخصيص لها يوم، ولمن يرغب في الشرب يوم، وكانت تنتج الحليب الذي يكفي جميع من في القرية بما فيهم الرجال والأطفال والنساء.

قتل الناقة

بعد أن عاشت فترة من الزمن الله وحده هو أعلم بها، غل قوم صالح منها، وأصروا على أن يتخلصوا منها، على الرغم من أن الله حذر كثيرًا على أن لا يمس أحدًا تلك الناقة بالسوء، ولكنهم اجتمعوا على أن يقوموا بقتلها، ولم يصدقوا صالح بعد تلك المعجزة، وبالفعل جمعوا تسعة من الكفار الشداد، وفي الليل أطلقوا عليها السهام حتى ماتت الناقة.

ولم يكتفوا بذلك بل إن النبي صالح غضب منهم غضب شديد وعندما أخذ يعاتبهم على قتلهم الناقة، أخذوا يتحدثون معه بسخرية، وطلبوا منه العذاب الذي ينتظرهم إن كان بالفعل من الصادقين.

نهاية قوم صالح

ولكن النبي قال لهم تمتعوا ثلاثة أيام، وسوف يأتيكم الله بأمره، جزاء بما قتلتم الناقة، وبالفعل في فجر اليوم الرابع من المهلة التي أعطاها الله لهم، أنزل الله عليهم صيحة واحدة، وكانت تلك الصيحة المدمرة التي قضت على كل من كفر من قوم صالح، وهدمت كل الجبال وجعلتها رماد، ولكن من آمن من قوم صالح فلقد تركوا المكان مع النبي صالح عليه السلام وأنجاهم الله معه لأنهم صدقوا برسالته، وآمنوا بالله وحده لا شريك له.