قصة فوز العتيبي مع اهلها، تعرف عليها بالتفصيل كاملة من خلال موقع برونزية، حيث تعتبر فوز العتيبي هي واحدة من بين المشاهير الذين اشتهرت قصصهم على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك لكونها من أحد الفتيات السعوديات التي تناشد بالكثير من القضايا المختلفة التي تهم المرأة، ومن خلال السطور القادمة سوف نقدم لكم قصتها بالتفصيل مع أهلها.

قصة فوز العتيبي مع اهلها

تعتبر فوز العتيبي هي واحدة من بين الفتيات اللاتي انتشرت على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال حسابها الشخصي، والذي تناشد من خلاله الفتيات السعوديات، بالعديد من القضايا المختلفة التي تخصهم، كما أنها تقوخم بالعمل على إظهار بعض الأفكار الجديدة، وذلك حتى تحسن من نظرة المجتمع إلى المرأة، كما أنها تدافع عن حقوقها باستمرار.

ولقد ذكرت العديد من البرامج التي تبث على شاشة التلفاز العديد من الحكايات والقصص التي تخص فوز العتيبي، والتي تبين أنها على خلاف كبير مع أهلها، و ذلك لأنهم لا يوافقون على الطريقة التي تتعامل بها، وعلى حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما أن الأفكار التي تنادي بها، هي واحدة من الأمور التي اعترضت عليها أسرة فوز العتيبي.

كما أنها تنادي بعدم فرض رأي الأهل على الفتاة وإجبارها على أي شيء في الحياة، ولا بد أن تختار الفتاة بنفسها، وأن تتعلم من تجاربها، سواء كانت نتائج تلك التجارب إيجابية أو سلبية، وفي النهاية انتهت تلك المشاكل مع العائلة التابعة بها، وذلك بعد زواج فوز العتيبي، والذي جعلها تخرج من منزل العائلية، وتنتقل إلى منزل الزوج.

مشاكل فوز العتيبي مع أهلها

كما أن أهلها كانوا يعترضون على الطلبات أو الشروط التي وضعتها فوز للزواج، ولكن زوجها بالفعل وافق على تلك الشروط كاملة، والتي من بينها تخصيص المهر الكبير، وذلك لأنها ترى أنها تستحق كل ذلك وأكثر، بالإضافة إلى مؤخر كبير وضخم، ولن تكتفي بذلك فقط، بل إنها أصرت على جلب لها خادمة وأيضًا منزل مستقل بها، وهذا الأمر الذي كان يرى أهلها أنه من الأمور الكثيرة، والمبالغ بها.

كما أنها اشترطت أيضًا أن يتم دفع لها مبلغ مالي بقيمة نصف مليون ريال سعودي، وذلك في حالة إن تم طلاقها، وعدم التعرض لها بالإساءى، وسواء بالقول أو الفعل، وغيرها من الشروط المتعددة الأخرى، والتي تم فرضها في عقد الزواج، والذي تم نشر صوره على العديد من مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

وهذا كان سبب خلاف مع أهلها أيضًا، ولكن زوجها كان داعمًا لها باستمرار، ووافق على جميع الشروط التي وضعتها فوز، واحترم وجهة نظرها، وأكد أنه سعيد لأنها تسعى إلى الحفاظ إلى حقوقها، وأن من حق كل فتاة أن تحافظ على حقوقها وأن تضع الشروط التي ترغب بها قبل الزواج.