مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة ذو القرنين قصة قصيرة

بواسطة: نشر في: 15 مارس، 2020
brooonzyah

قصة ذو القرنين قصة قصيرة، هي واحدة من ضمن القصص التي وردت في القرآن الكريم، والتي تحمل الكثير من العبر والحكم، وهي من  القصص الشهيرة في ديننا الإسلامي، ولذلك يجب إخبارها للأطفال، وقصها عليهم، وذلك من أجل تعزيز فيهم العزيمة والإصرار، والتعرف على الكثير من الصفات التي يحملها ذو القرنين، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم القصة كاملة الخاصة بذو القرنين، وذلك من خلال موقع برونزية.

قصة ذو القرنين قصة قصيرة

تعد تلط القصة من أعظم القصص التي وردت في القرآن الكريم، وبالتحديد في سورة الكهف، والتي تبدأ من الآية الثالثة والثمانون، وحتى الآية الثامنة والتسعون، والتي تحكي تلك الآيات عن ذو القرنين وشجاعته الكبيرة، فهو من الملوك العادلة، وكان اسمه هو ذو القرنين، ولكنه من الألقاب التي أطقلت عليه، والسر وراء تسميته بهذا الاسم هو أن رأسه كان بها اثنان الضربات، واحدة على الناحية اليمنى والضربة الأخرى كانت على الجهة اليسرى، وجاءت قصته في القرآن الكريم كالآتي:

كان ذو القرنين من الملوك الذين أعطاهم الله سبحانه وتعالى الملك، والقوة، والحكمة أيضًا، وهو قد استغل تلك القوة والحكمة في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، وفي تطبيق العدل في الحياة، وكان يقوم باصطحاب جيشه في جميع بقاع الأرض، وذلك من أجل نشر العدل والسلام، والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى.

ووصل ذو القرنين إلى الناحية الغربية من الأرض، ووجد حمئة كبيرة، وكان يطلق عليها بأنها المنطقة التي تغرب الشمس منها، واعتقد الأشخاص في القدم أن تلك المنطقة هي التي تخص نهاية العالم، ووجد ذو القرنين الأشخاص الذين يعيشون في تلك المنطقة يعبدون الشمس، ولقد جعله الله هو المالك لأمر هؤلاء الأشخاص، سواء كان يعذبهم أو يقوم بالعفو عنهم.

وبالفعل أقدم ذو القرنين على تعذيب هؤلاء الأشخاص الظالمين في الدنيا، وأن الله سبحانه وتعالى سوف يقوم أيضًا بمحاسبتهم في يوم القيامة، كما أنه سوف يتم العفو عن من يؤمن بالله سبحانه وتعالى، وهكذا انتهى ذو القرنين من الدعوة إلى الله في تلك المنطقة.

وبعد ذلك توجه هذا الملك العادل إلى الناحية الشرقية من الأرض، ولكنه وجد هناك أيضًا مكان مكشوف لا يحتوي على المرتفعات، وليس به لا زرع ولا شجر، ولا أي شيء يحمي الأشخاص الذين يعيشون في تلك المنطقة من أشعة الشمس الحارقة، فحكم فيها ذو القرنين بما يرضي الله سبحانه وتعالى.

قصة ذو القرنين ويأجوج ومأجوج

حكم ذو القرنين في بلاد الغرب والشرق بالحكمة والعدل، وبعدها توجه إلى منطقة أخرى، وكان بها قوم، ولكنه وجد هؤلاء القوم يسكنون في مكان موجود بين اثنان من الجبال، ولكن كان بين هذين الجبلين فجوة كبيرة، وكان هؤلاء القوم يتحدثون بلغة غريبة لم تكن مفهومة بالنسبة لقوم ذو القرنين.

وكان هؤلاء القوم يعيشون في صراع كبير وعظيم، وذلك لأن قوم يأجوج ومأجوج، يصلون إليهم من خلال تلك الفجوة، ويقومون بالخلاص عليهم، وهذا الأمر الذي كان يشكل خطر كبير على حياة هؤلاء القوم، وعندما رأى هؤلاء القوم الملك العادل ذو القرنين، وعلموا بأن الله سبحانه وتعالى قد أتى ذو القرنين الحكمة والقوة فقاموا على الفور بعرض عليه المشكلة التي يعانون منها.

وأقدم ذو القرنين على مساعدتهم، فلقد طلبوا منه أن يقوم ببناء سد يمنع وصول يأجوج ومأجوج إليهم، وذلك حتى يكون حائل بينهما، وبالتالي يحميهم ذلك السد، وعرضوا عليه أيضًا أن يقدموا له مبلغ من المال مقابل تلك الخدمة التي سوف يقدمها لكم.

ولكن ذو القرنين لم يوافق أبدًا على تقاضي أي مقابل مالي تجاه تلك الخدمة التي سوف يقدمها لهم، لأنه كان الملوك الزاهدين في الحياة، ولا يبحث عن المال، وبالفعل بدأ ذو القرنين في تنفيذ خطة تحمل الهندسة الرائعة، التي جعلت من هذا السد المنيع أكثر صلابة.

حيث قام ذو القرنين بالعمل على رص الحديد في تلك الفجوة التي توجد بين الجبلين، مع العمل على التسوية بين الجبلين، وبعدها أقدم على إشعال النار عليها، وذلك حتى يصبح الحديد ساخن، ولم يكتفي ذو القرنين بذلك، بل إنه أسرع على إذابة النحاس، ومن ثم قام بسكبه على الحديد، وهذا ما جعل ذلك السد قوي ومتين وأكثر صلابة من أي بناء آخر.

وبالتالي نجح ذو القرنين في حماية هؤلاء الأشخاص من التعرض الدائم لهم من قبل يأجوج ومأجوج، وذلك لأنه منع الطريق عنهم وسد الفجوة من خلال تلك البناء العظيم، الذي لم يتم هدمه إلى أن يأمر الله سبحانه وتعالى.

قصة ذو القرنين قصة قصيرة