فوائد عرق السوس ومضاره نقدمها لكم من خلال موقع برونزية، حيث يعتبر عرق السوس هو واحد من بين الأعشاب الطبيعية المميزة، والتي يستخدمها الكثير كنوع من أنواع المشروبات بالأخص في شهر رمضان الكريم، ولا يقتصر تناوله على الطعم فقط، بل إنه مفيد جدًا للصحة العامة والجسم، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم أهم فوائده، وأيضًا بعض  آثاره الجانبية التي يسببها في حالة تناوله بكثرة وعلى فترات طويلة.

فوائد عرق السوق ومضاره

من المعروف أن لكل مكون من المكونات المنافع والأضرار، والتي تحدث في حالة الإفراط في استعمالها، فإنها قد تأتي بالنتائج العكسية، بل إنها تسبب الكثير من الاضطرابات المختلفة، ولذلك سوف نعرض لكم فوائد عرق السوس، والتي تعود على الجسم في حالة استعماله بالكميات المعتدلة، وأيضًا سنقدم لكم بعض الأضرار التي قد يسببها.

أولًا: فوائد العرقسوس

يقدم عرق السوس الكثير من الفوائد المتعددة للصحة العامة والجسم، وذلك لأنه غني بالعديد من أنواع العناصر الغذائية المختلفة، والفيتامينات والمركبات التي تفيد الكثير من أجهزة الجسم المختلفة، ومن بين تلك الفوائد الآتي:

  • يعالج مشاكل المعدة

يحتوي عرق السوس على العديد من المركبات، والمواد المضادة للالتهاب، والتي تعمل على تحسين حالة المعدة، حيث يساعد على علاج قرحة المعدة في وقت قليل جدًا، وذلك في حالة استعماله بشكل يومي، وكما أنه يعمل على تحسين عملية الهضم، وضبط معدلات الحموضة في المعدة، وبالتالي ينصح دائمًا بتناوله في شهر الصيام، لأنه ينظم حركة المعدة.

  • يعالج السعال

يساعد أيضًا عرق السوس على علاج العديد من المشاكل المختلفة التي تصيب الجهاز التنفسي، وذلك لاحتوائه على بعض المواد المهدئة، والتي تقوم بتهدئة السعال، وتساعد على علاجه، كما أنه طارد سريع للبلغم، ويساعد على توسيع الشعب الهوائية، وبالتالي التنفس بشكل جيد وصحيح، ولذلك فهو من المكونات التي تدخل في العديد من العلاجات الدوائية الخاصة بالجهاز التنفسي.

  • يقوي المناعة

كما أنه من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، والتي لها دور فعال في تحسين عمل الجهاز المناعي، وبالتالي المساعدة على محاربة الفيروسات، وهذا الأمر الذي يفيد الجسم، ويحافظ على الصحة العامة، ويقي من الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة.

  • ينظم معدل السكر في الدم

على الرغم من أن مشروب عرق السوس هو من المشروبات الحلوة في المذاق، إلا أنه لا يمكنه أن يضر مرضى السكري، وذلك لأنه يساعد على تنظيم معدلات السكر في الدم، لأنه يحتوي على نسب متوازنة من السكر الطبيعي.

  • يعالج أمراض الجلد

ويعد أيضًا من المكونات الطبيعية التي لها فائدة كبيرة في علاج الكثير من المشاكل المختلفة التي تصيب الجلد، والتي من بينها مرض الصدفية، وأيضًا مرض الإكزيما، وذلك في حالة إن تم استعمال كنوع من أنواع الغسول للمناطق المصابة، أو إذا تم استعماله كمرهم عن طريق طحنه، وخلطه مع بعض أنواع الزيوت، واستعماله بشكل موضعي هو من الأمور التي تأتي بالنتيجة السريعة في علاج الكثير من أمراض الجلد المختلفة.

  • مدر للبول

يعتبر عرق السوس أيضًا من المشروبات الطبيعية  التي لها قدرة فعالة على إدرار البول، وتخليص الجسم من السوائل الضارة، كما أنه مفيد في الحالات التي تعاني من مشاكل واضطرابات المثانة، لما له من دور كبير في التخلص من السموم المتراكمة في الجسم.

  • يسكن الآلام

يحتوي على العديد من المركبات الهامة والمواد المهدئة، والتي تعمل على التقليل من الشعور بالألم، وبالأخص في منطقة العظام والمفاصل، فيقوم بعلاج الالتهاب، وذلك بسبب احتوائه على مواد مضادة للالتهاب، وأيضًا يخفف من الشعور بالألم.

ثانيًا: أضرار عرق السوس

بعد أن تعرفنا على الكثير من الفوائد المختلفة لنبات عرق السوس، الآن سوف نقدم لكم بعض الأضرار والآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها ذلك النبات في الحالة تناوله بكثرة، ومن بين تلك الأضرار الآتي:

  • رفع معدل ضغط الدم

بالرغم من أنه من المشروبات الآمنة على مرضى الضغط، إلا إنه في حالة تناوله بكميات كبيرة جدًا للمصابين بالضغط المرتفع، فإنه قد يؤدي إلى رفع معدل الضغط، وفي هذه الحالة يمكن أن يؤدي إلى الكثير من المشاكل الأخرى، والتي من بينها أمراض القلب.

  • الإجهاض

يعتبر من المشروبات الغير آمنة في فترات الحمل، وبالأخص في الفترات الأولى من الحمل، وذلك لأنه قد يؤدي إلى زيادة تدفق الدم، وفي هذه الحالة يؤدي إلى حدوث الإجهاض للمرأة الحامل.

  • زيادة تخزين الماء في الجسم

كما أنه قد يؤدي إلى بعض المشاكل الأخرى في الجسم، والتي من بينها تراكم السوائل به بكميات كبيرة، وهذا ما قد يؤدي إلى حدوث فشل في بعض أجهزة الجسم.

  • زيادة سيولة الدم

لا ينصح بتناول عرق السوس بكثرة، وبالأخص للأشخاص الذين يخضعون للعمليات الجراحية، وذلك بمعدل أسبوعين على الأقل، وذلك لأنه في تلك الحالة قد يؤدي إلى مشاكل الدم، ويفقد القدرة على التحكم في الدم من قبل الأطباء أثناء العمليات.