مجلة برونزية للفتاة العصرية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة

بواسطة: نشر في: 9 يونيو، 2022
brooonzyah
فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة

فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة

يعتبر فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة هو من بين الأفضال التي لا تقارن بأي أيام أخرى من أيام العام وذلك لأن تلك العشر من الأيام التي اختصها الله سبحانه وتعالى، وذكرها في كتابه الكريم، وأقسم بها، وتعتبر عبادة الذكر هي واحدةمن بين العبادات التي تكون مستحبة في تلك الأيام، ومن خلال النقاط الآتية سوف نوضح لكم فضل الذكر في تلك الأيام:

  • يعتبر الذكر في العشر الأوائل من شهر ذو الحجة من العبادات الجيدة، والتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بها الصحابة.
  • حيث إنها من العبادات التي تحمل الثواب الكبير، كما أه لا تكون مرتبطة بوقت معين، أو بأمر معين.
  • وذلك لأن فيها أسمى معاني التوحيد، والذكر لله، والتقديس له، وهذه العبادة ثوابها كبير، والتي تعد من أفضل العبادات على الرغم من أنها أخف العبادات.
  • كما ينال المسلم ثواب الذكر، وأيضًا ثواب عبادة الله، وكذلك ثواب اتباعه لسنة نبيه.
  • ومن فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة هو أن المسلم يحصل على المنزلة العالية التي تقربه من ربه، وذلك لأن تلك الأيام ليست مجرد أيام عادية، بل إنها أيام أقسم الله بها.
  • تجعل أيضًا المسلم يدخل في رحمة الله سبحانه وتعالى، وذلك من خلال ذكره الدائم لله عز وجل.
  • يكون الثواب مضاعف في تلك الأيام، وذلك لأنها من الأيام المباركة، ويتم احتساب للعبد فيها فضل كبير.
  • كما أنها تعد من الأيام التي تجعل المسلم ينال عفو الله وغفرانه، حيث إن يوم عرفة بمفرده يكفر السنة الماضية، وكذلك السنة المتبقية، وبالتالي يجب اغتنام تلك الفرصة.
  • وجاء الاستدلال على فضل تلك الأيام المباركة عن غيرها من كافة أيام العام، وذلك من خلال العديد من الأحاديث النبوية الشريفة، ومن بينها:
عن ابن عباس رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما العمل الصالح في أيام أفضل من هذه العشر” قالوا ولا الجهاد ؟ قال: “ولا الجهاد ، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء” رواه البخاري.

وفي حديث آخر: عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد” رواه الطبراني..

  • ومن خلال تلك الأحاديث السابقة يمكن الاستدلال على أن عبادة الذكر تعتبر من أفضل العبادات التي يجب الحرص على التمسك بها في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة.

اقرأ أيضًا: أفضل الاعمال الصالحة في عشر ذي الحجة

ما أفضل الذكر في العشر من ذي الحجة 

وبعد أن أوضحنا لكم فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة فإن الكثير من الأشخاص يرغبون بمعرفة أفضل الأذكار التي يمكن التوجه بها إلى الله سبحانه وتعالى والتمسك بها في العشر من شهر ذو الحجة، والتي تعتبر من أفضل الأيام في العام، والتي لها مكانة خاصة، ومن بين تلك الأذكار الآتي:

أذكار التهليل 

  • تعتبر أذكار التهليل هي واحدة من بين الأذكار المميزة، والأفضل في تلك الأيام المباركة، والتي وردت في السنة النبوية الشريفة.
  • ويكون ذكر التهليل هو قول المسلم “لا إله إلا الله”، وفي هذا الذكر توحيد لله سبحانه وتعالى.
  • ويعتبر ذلك الذكر من الأذكار التي يكون لها أهمية كبيرة، وفضل عظيم، وذلك لأنه ذكر الشهادة، والدلالة على توحيد الله عز وجل
  • ومن المعروف أن التهليل من الأذكار التي ورد عن النبي الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة عنها، حيث بين فضلها عن غيرها من الكثير من الأذكار.
  • حيث اختصها النبي بالقول، وذلك في العشر من ذي الحجة، وفي كافة أيام العام، وجاء ذلك من خلال الاستلال بالعديد من الأحاديث النبوية الشريفة.
  • “خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير”
  • وفي ذلك الحديث السابق دلالة على أن التهليل هو خير ما يقوله المسلم في يوم عرفة، وهو أحد أيام العشر من ذي الحجة.
  • كما جاء أيضًا حديث آخر عن النبي وارد عن التهليل وفضله، ومن بينها الحديث:
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. في يوم مائة مرة، كتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما أتى به إلا رجل قال مثل ما قال أو زاد”.
  • وكذلك الحديث: قال صلى الله عليه وسلم: “ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد”.

فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة

أذكار التكبير 

  • وبعد التعرف على فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة فيجب أن يحرص المسلم على اغتنام تلك الأيام، وذكر الله كثيرًا بها، ومن أفضل ما يذكر المسلم الله به هو التكبير.
  • وتكون صيغة التكبير هي: “الله أكبر”، وهذا الذكر من الأذكار التي تدل على التعظيم لله سبحانه وتعالى.
  • كما فيه دلالة وإقرار على أن الله عز وجل هو أعظم من شيء، وهو أكبر من كل شيء، وهو وحده الذي يستحق العبادة.
  • ويمكن أن يتم التكبير في العشر الأواخر، بالعديد من من الصيغ المختلفة، والتي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن السلف الصالح.
  • ومن بينها: “اللهُ أكبر اللهُ أكبر، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبر اللهُ أكبر، ولله الحَمْد”، وهي صيغة فيها تكبير وتوحيد وتحميد لله سبحانه وتعالى.

أذكار التحميد 

  • ويعتبر التحميد من الأمور التي تجعل العبد يحصل على فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة الأولى، والتي تكون عبارة عن قول المسلم “الحمد لله”.
  • وتعتبر عبادة التحميد من العبادات التي تجعل العبد يحصل على ثواب عظيم، كما أنها من الأمور التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم في عشر ذي الحجة.
  • فيتم فيها حمد الله على كل شيء، على نعمه الظاهرة والباطنة، وأيضًا حمد الله على أنه بلغ المسلم تلك الأيام المباركة التي تجعله يحصل فيها على عفو من الله وغفران.
  • ومن أفضل الصيغ الواردة في التحميد عن النبي صلى الله عليه وسلم هي المذكورة في ذلك الحديث:
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم:” كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله العظيم وبحمده، سبحان الله العظيم” رواه البخاري.

اقرأ أيضًا: هل الدعاء في عشر ذي الحجة مستجاب

فضل العشر من ذي الحجة 

ومن خلال معرفة فضل ذكر الله في عشر ذي الحجة فيجب العلم بأن تلك الأيام لها فضل كبير، والذي يمكن تلخيصه في النقاط الآتية:

  • يكون الثواب مضاعف في تلك الأيام، وينال فيهم العبد أعلى المراتب، وذلك من خلال تأديته لبعض العبادات.
  • تعتبر من الأيام التي تجعل العبد يتقرب فيها من ربه، وهي من أفضل الأيام التي يقبل فيها الله الأعمال والطاعات.
  • وتم وصف العمل الصالح في تلك الأيام بأنه أفضل من الجهاد في سبيل الله.
  • بالإضافة إلى مغفرة ذنوب عامين كاملين، وذلك في حالة صيام يوم عرفة.