فضل الاكثار من سبحان الله وبحمده كثيرة، حيث أنها تعد واحدة من الأذكار التي يرددها الكثير من المسلمين، ولا يعرفون قيمتها أو قدرها في الثواب عند الله _عز وجل_، حيث إنها تعد واحدة من أفضل الأذكار التي يمكن قولها أو ترديدها على لسان المسلم، وذلك لأنها تجعله يحصل على الثواب، كما أنها لها الكثير من الفوائد الأخرى، ومن خلال هذا المقال سوف نستعرض لكم فوائد قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم بالتفصيل من خلال موقع برونزية.

فضل الاكثار من سبحان الله وبحمده

هناك العديد من الفوائد المختلفة التي تعود على المسلم في حالة الإكثار من قول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، والتي تجعل المسلم يقبل على قولها بشكل يومي، بل وعدة مرات في اليوم حتى يحصل على تلك الاستفادة الكبيرة من ورائها، ومن أهم وأبرز فوائدها المختلفة التي جاءت من أقوال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والسلف هي تلك الفوائد الآتية:

 الحصول على الثواب

من المعروف في ديننا الإسلامي أن كل شيء يفعله المسلم يحصل من خلاله على الثواب، فالحسنات تحمل عشرة أمثالها، فلو قال المسلم سبحان فقط فإنها تحمل خمس أحرف، وفي كل حرف من الحروف ثواب مضاعف للعشر، وهذا ما يعني أن كلمة سبحان فقط تحمل خمسون حسنة، فكل شيء يدوّن للعبد ولا يظلم الله أحدًا، وخلاف ذلك أن ذلك الذكر هو من الأذكار المحببة إلى الله تعالى، فيكون لها ثواب من نوع خاص، حيث وصفها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام بأنها ثقيلة في الميزان، أي ثقيلة في ثوابها.

 تكفير للذنوب

يعتبر ذلك الذكر هو من أنواع الأذكار التي يكون لها فائدة كبيرة في تكفير الذنوب التي يرتكبها المسلم، ولذلك نصح الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بضرورة الإكثار من قوله، كما أنه في حالة إن قالها العبد مائة مرة في اليوم، فإن الله يغفر له جميع الذنوب والخطايا التي ارتكبها، وذلك استدلال بقول الرسول الكريم، والذي لا ينطق عن الهوى، من خلال الحديث النبوي الشريف: “من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر”. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا ما يشير إلى المكانة الكبيرة لتلك العبارة الجميلة وهي سبحان الله وبحمده، ولذلك يجب جعلها واحدة من العادات اليومية، والتي تساعد العبد على مغفرة ذنوبه، فكل عبد يكون له الذنوب والمعاصي الخفية، والتي لا يعلمها سوى الله، لذلك يفضل الإكثار من ترديدها مائة مرة كل يوم.

 التقرب من الله

كما أن ترديد ذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كاملًا هو من الأمور التي تساعد العبد على التقرب إلى الله تعالى، وذلك لأنه يعد واحدًا من ضمن الأذكار التي يحبها الله عز وجل، ويمكننا التأكد من ذلك من خلال السنة النبوية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”. صدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وهذا يؤكد لنا أن هاتين الكلمتين هما من الكلمات التي يحبها الله الرحمن، وبالتالي لو أقبل العبد على ترديدهم بشكل يومي وجعلها طاعة، واعتاد عليها، فإنه بذلك يتقرب من الله عز وجل وينول الثواب العظيم.

 الشعور بالراحة النفسية

تعتبر تلك الكلمتين من الكلمات التي لها مكانة كبيرة ومنزلة عند الله تعالى، وذلك لأنها من الكلمات التي تسبح بها الملائكة، وهي فيها تنزيه لله عز وجل، وإجلال لقدرته، فهو من الأذكار التي تجمع بين التسبيح والحمد لله، وفيها أيضًا تعظيم لله عز وجل، ولو رددها المسلم وهو موقن بها تمام اليقين، فإنه بذلك يشعر بالراحة النفسية، وكما قال الله عز وجل في كتابه العزيز: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، وهذا ما يشير إلى أنه في حالة ذكر الله عز وجل يشعر المسلم بالطمأنينة، والراحة النفسية والتخلص من الطاقة السلبية، كما أنها تدفع عنه الشياطين والوساوس التي يسببها للعبد، وبالتالي تجعله يفوض أمره لله، ويتوكل عليه، ويشعر بالإيجابية والسعادة في حياته.

 امتلاك نخلة في الجنة

كما أنه من الأذكار التي خصها الله عز وجل أنه في حالة قولها يتم غرس لصاحبها نخلة في الجنة، ولقد خص النبي عليه الصلاة والسلام في بعض أحاديثه النبوية الشريفة قول سبحان الله وبحمده، وذلك من خلال الحديث: “من قال سبحان والله وبحمده، غرست له نخلة في الجنة”، وهذا ما يكون فيه إشارة واحدة من النبي على أن لها ذلك الثواب الكبير.

 سعة في الرزق

ويعد قولها باستمرار هو من الأمور التي تعود على العبد بالكثير من الفوائد، وليست في الآخرة فقط، بل إنه يعود عليه الكثير من الأمور في الدنيا، حيث إنها تزيد من الرزق، وتوسع عليه في الكثير من أمور حياته المختلفة، وليس بالشرط أن يكون الرزق أموال، فربما يكون بركة في الصحة والعمر، وزيادة في الأولاد أو زيادة في المال، وغيرها من النعم التي يرزق الله عز وجل العبد بها.