صيام الدهر كله يعتبر

  1. يبحث الكثير من الأشخاص عن سؤال صيام الدهر كله يعتبر ؟ وهو واحد من بين الأمور التي يقبل عليها البعض ظنًا منهم أنها من الأمور التي لها أجر كبير.
  2. ومن المعروف أن الصيام لله تعالى تطوعًا هو من الأمور التي تساعد على تقرب العبد من ربه، وهي تعد واحدة من ضمن النوافل.
  3. ولكن صيام الدهر كله يعتبر ابتداع في الدين، وهو من الأمور التي ليس لها أي أساس من الصحة، والتي لم ترد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  4. حيث إنه لا يجوز لأي مسلم أن يقوم بصيام الدهر كله، وذلك لأنه أمر مكروه وعلى الرغم من كونه لا يكون من الأمور المحرمة شرعًا.
  5. إلا أنه من الأمور التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال قوله “لا صام من صام للأبد”.
  6. وهذا ما يكون فيه نهي عن ذلك من قبل الرسول، وبالتالي فإنه لا بد من الابتعاد عن الصيام كل يوم.
  7. والأفضل للمسلم أن يقوم بصوم يوم ويوم، وذلك في حالة إن كان يفضل الحصول على ثواب الصيام، وذلك حتى لا يقع في الشبهات.
  8. وذلك مثل ما ورد عن نبي الله داوود عليه السلام، والذي كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا.
  9. وهذا الأمر لم ينهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام، بل قام إنه أفضل الصيام.

هل يجوز الصيام من دون سبب

  1. وبعد أن أجبنا على سؤال صيام الدهر كله يعتبر ؟ وتعرفنا على أنه بدعة، فلا بد من التعرف على الصيام من دون أسباب، أو الصيام تطوعًا في الدين الإسلامي.
  2. وبالفعل يجوز لأي مسلم أن يصوم من دون سبب، أو بمعنى أصح أن يصوم لله سبحانه وتعالى.
  3. ويتطوع بالصيام من أجل الحصول على الثواب الذي يعم عليه من خلال تلك النافلة.
  4. كما أنها تكون من الأمور المستحبة في الدين الإسلامي، والتي تساعد على تقرب العبد من ربه، ونيل الثواب الكبير.
  5. كما أن الله سبحانه وتعالى قام بتخصيص باب من أبواب الجنة للصائمين.
  6. والمقصود هنا الصائمين لله تطوعًا لنيل الثواب.
  7. ولكن يجب أن يكون الصيام على فترات، أي أنه يكون يوم ويوم كما كان يفعل سيدنا داوود عليه السلام.
  8. أو يتطوع بصوم الاثنين والخميس، وكذلك الثلاثة أيام القمرية من الشهر، وغيرها من تلك الأيام.
  9. ففي حالة الصيام على هذا النحو يكون صيامه مستحب.
  10. أما إن عزم على الصيام كامل الدهر، فإن ذلك من الأمور المكروهة والتي لا تجوز في الدين الإسلامي.

لماذا يعد صيام الدهر مكروه

  1. والكثير يتساءل لماذا يكون صيام الدهر بأكمله من الأمور المكروهة، في حين أن العبد لو قام بالفصل بين الأيام وبعضها البعض يكون الصيام مستحب.
  2. وهنا تكون الإجابة بأن صيام الدهر من الأمور المنهي منها من قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم..
  3. إضافة إلى ذلك أنه يؤدي إلى حدوث بعض الآثار السلبية على صحة الإنسان.
  4. وذلك من خلال فقدان السوائل والغذاء بشكل يومي.
  5. كما أنه قد يجعل الفرد يقوم بالتقصير في العديد من الواجبات الأخرى.
  6. وذلك بسبب صيامه، وبالتالي فإنه يكون له أضرار.
  7. ولذلك فإنه لا بد من الاقتضاء برسول الله صلى الله عليه، والصيام كما أمرنا، في حالة التمسك بنافلة الصيام، وذلك بالطبع بعد صيام شهر رمضان الكريم.

من هو النبي الذي صام الدهر كله

  1. ومن المعروف أن هناك نبي من أنبياء الله عز وجل قد حرص على صيام الدهر كله، وهو النبي نوح عليه السلام.
  2. حيث كان من أشد الأنبياء تمسكًا بعبادة الصوم لله عز وجل، وكان قومه يتعبونه في تلك العبادة.
  3. ولذلك قد عزم على اتباعها، ولقد كان يصوم بالفعل الدهر كله، وذلك حتى كبر عمره.
  4. ولكنهم كانوا في تلك الفترة يتمتعون بالقوة الجسمانية، ولذلك كان هو وقومه لا يتأثرون بالصيام المتواصل.
  5. إضافة إلى ذلك أن صيام سيدنا نوح وقومه، كان يتم فيه الامتناع عن تناول الأطعمة التي بها روح فقط.
  6. ولم يكن الصيام الكامل المفروض في الإسلام، وبالتالي فإن صيام الدهر كله يعتبر غير مضر بالنسبة إليهم.

هل يجوز صيام سنة كاملة

  1. ومن الأمور التي يبحث عنها الكثيرون، وهي أن يتم صيام سنة كاملة، وهي واحدة من العبادات التي يرغب الكثير بها.
  2. ولكنها أيضًا تدخل في باب الكراهة، وذلك لأنه من الأفضل الصيام على فترات متباعدة.
  3. حيث يجوز للمسلم صيام يوم ويفطر يوم، أو يصوم يومين في الأسبوع، أو ثلاث مرات في الشهر.
  4. وهذا الأمر يعتبر من الأمور المستحبة، ولكن صيام سنة كاملة فهو أمر منهي عنه من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا، والذي ذكرنا به أن صيام الدهر كله يعتبر بدعة، ولا بد من اتباع سنة الرسول في الصيام، وغيرها من المعلومات المتعلقة بالصيام، وذلك من خلال مجلة البرونزية.