شرح معوقات التفكير الناقد ، حيث إنه يعد واحدًا من طرق التفكير التي تعتمد على النقد بشكل أساسي، وذلك من خلال طرح الأمور التي تم القيام بها من قبل أحد الأشخاص أو طرح الآراء أو الموضوعات، والعمل على انتقادها بالشكل الذي يراه الشخص المفكر بهذه الطريقة، ولكن هذا النوع من التفكير إلى الآن بالرغم من الانفتاح الذي وصل إليه العالم ما زال يجد أمامه بعض المعوقات، والتي سوف نذكرها لكم من خلال السطور القادمة على موقع برونزية.

شرح معوقات التفكير الناقد

صاحب التفكير الناقد لا يمكنه أن تمر عليه بعض الموضوعات أو الأفكار من دون أن يشعر بأنها من الأمور التي عليه مناقشتها أو انتقادها، فتكون تلك شخصيته التي اعتاد من خلالها على نقد أي شيء لم ينال على إعجابه، أو يشغل باله، ومن أهم المعوقات التي تقف أمام صاحب التفكير الناقد الآتي:

1- الخوف

يعتبر الخوف هو واحد من ضمن المعوقات التي تقف أمام التفكير الناقد، وذلك لأن الخوف هو ذلك الشعور الذي يتملك من الفرد، ويشعره بأنه غير قادر على مواجهة بعض الحقائق أو المعلومات، وقد يكون الخوف من أن هذا الشخص يحمل بعض الآراء الخاصة به أو المعتقدات، وفي حالة إن تم إخراج أفكاره فإنه يكون بحاجة إلى تغيير آرائه، وفي تلك الحالة يكون خوفه من تغير معتقداته هو المسيطر.

2- العصبية

تعتبر العصبية هي واحدة من الأمور التي يمكن اعتبارها مشكلة تقف أمام التفكير الناقد، وذلك لأن الكثير من الأشخاص يملكون العصبية الشديدة أي ما يعرف بالتعصب تجاه بعض الأمور، وفي هذه الحالة يكون من الأفضل عدم التعبير عن رأيه، وذلك حتى لا تؤثر عصبيته على نظرته في المحيط به، كما أن الفرد بمفرده لا يمكنه أن يكون مصدر النقد الوحيد، ولكن لا بد أن يجتمع على ذلك مجموعة من الأشخاص والمفكرين أيضًا.

3- التمسك بالمفاهيم الخاطئة

قد يتمسك بعض الأشخاص أيضًا ببعض الأمور التي تجعل من الصعب التعبير عن آرائهم ونقدهم تجاه بعض الأمور، حيث إن البعض يقومون بسند بعض الآراء أو الحقائق لبعض الأمور الغير طبيعية، أو بعض الأشياء التي تكون بعيدة عن الإرادة أو الواقع، وفي الغالب لا يمكن حل أي مشكلة مع الأشخاص الذين يتمسكون بتلك المفاهيم الخاطئة أو المعتقدات، وبالتالي أصبحت مشكلة تقف أمام التفكير الناقد.

4- مسايرة الأمور

هي واحدة من ضمن المعوقات التي تعيق التفكير الناقد، والتي يقوم بها الفرد من أجل مسايرة الأمور وجعلها تسير كما هي، حيث يطاوع الإنسان جميع الأمور الموجودة حوله والتي تحيط به من أمور المجتمع والأفراد والأسرة وغيرها من الكثير من الأشياء المحيطة به.

5- الجزمية

أما عن الجزمية فهي أيضًا عائق من ضمن عوائق التفكير الناقد، والتي يمكن تفسيرها بأنها معارضة الشخص لكل ما يطرأ من جديد في العالم المحيط له، وبالإضافة لكونه يتسم أيضًا بالجمود، فهو ينظر للحياة بالنظرات الوهمية، وفي الوقت نفسه هو شاعر بالعجز والوحدة، ولديه تسلط شديد وضيق أيضًا في الأفق.

6- العناد

العناد هو واحد من ضمن معوقات التفكير الناقد، والذي يتمسك فيه الشخص بالآراء الخاصة به، كما أنه يكون مقبل على نقد ومقاومة أي شيء جديد يطرأ، ولا يمتلك المرونة التي تساعده، ولكنه يشعر في الوقت نفسه بأنه مرتبط ببعض المعتقدات أو الآراء الخاصة به، وأنه غير مرتبط ببعض المعتقدات التي يحملها العالم بأكمله، وفي بعض الحالات يتمسك برأيه وعدم تخليه عنه، حتى وإن ظهرت أمامه الحقائق التي تنفي تلك الآراء.